القروني: أنا رجل المرحلة في الاتحاد

أكد مدرب نادي الاتحاد الوطني خالد القروني الذي خلف الأورجوياني خوان فيرسيري أن مهمته تتمثل في إعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، وانتشاله من الحالة الصعبة التي يمر بها في أعقاب توالي الهزائم بدوري عبداللطيف جميل والبطولة الآسيوية، مشيرا إلى أن طموحه مع العميد في هذه الفترة يكمن في استفاقة الفريق من كبوته، والفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين واستعادة نغمة الانتصارات الاتحادية في الدوري، وتعويض الخسارة الأولى في دوري أبطال آسيا، ملمحا إلى أن لاعبي الاتحاد أكثر ما يحتاجونه الآن هو تفعيل العامل النفسي بشكل يضمن إعادة الروح والحمية والرغبة في المنافسة من جديد.

1 لماذا قبلت مهمة قيادة النمور رغم الفترة العصيبة التي يمر بها الفريق؟

الاتحاد ليس غريبا علي فقد سبق لي قيادتـه موسـم 2003، وحققت معه بطولتي الدوري وكأس السوبر العربي، لذا أعتبره بيتي الذي أعتز به لا سيما أن الظروف الصعبـة التي يمر بها من هزائم غير متوقعـة تجعلنـي لا أفكر في رفض المهمة، لأن واجب الاتحاد علي أن أسانده وأكون سندا له وقت الأزمات، كما أنني شعرت بأنني رجل المرحلة المناسب بسبب قربي من اللاعبين ودرايتي بنفسياتهم وميولهم واتجاهاتهم، فمعظمهم أبنائي في المنتخب الأولمبي، ومنهم من دربته في فترات سابقة، بالإضافة إلى أن مشاركة الاتحاد في بطولة أبطال آسيا لا بد وأن تكون مشرفة، وتليق باسم وتاريخ النادي العريق، لذلك وافقت دون تفكير.


2 لكن مجيئك للعميد ربما يؤثر على عملك مع الأولمبي؟

بالعكس لا تعارض بين المهمتين، فأنا ما زلت مرتبطا بعملي كمدرب للمنتخب الأولمبي، ولم أقدم استقالتي أو أتركه نهائيا، قبلت تدريب الاتحاد بصفة موقتة مراعاة لظروفه بعد أن رفعت تقريرا لاتحاد الكرة لإبداء رأيه أولا، ووافق مسؤولو الاتحاد على استثنائي لحين انقضاء مهمتي والتي تستمر لشهرين.


 3 ما هي الآليات  التي وضعتها لإنجاح مه متك؟

معظم اللاعبيـن يعرفـون المنهـج التدريبي الـذي أتبعـه، والذي يقوم على الالتزام والجدية والحرص على تنفيذ التعليمات بدقة متناهية، بيد أني أراعي العامل النفسي، لأنه أهم سلاح داخل المستطيل الأخضر، ويهمني جدا تحقيق التوازن النفسي للاعبين، وأحرص على مساواة الجميع في التعامل، لأن التجانس والانسجام يعدان أبرز آليات التألق والإبداع في المباريات والتدريبات، وكلها عوامل، التمسك بها يؤدي في النهاية إلى النهوض بالاتحاد الذي لم يتبق أمامه سوى ثلاث مباريات فقط في الدوري، بالإضافة إلى مشاركته في كأس أبطال آسيا، وكـأس خـادم الحرمين الشريفين.


4 وهل تدريبك للاتحاد يتوقف عند حدود الـ60 يوما فقط؟

الآن مشغول بصناعة أطواق النجاة للفريق حتى يعود من جديد لتحقيق الانتصارات، ولم تراودني فكرة قيادة الاتحاد في الموسم القادم من عدمها، ولا أشغل بالي بهذا على الإطلاق، كما أني ما زلت مسؤولا عن المنتخب الأولمبي.


5 ألست نادما على ترك الأولمبي من أجل الاتحاد، باعتبار أن المنتخب كيان كبير يمثل الوطن في المحافل الدولية؟

طبعا لست نادما على ترك المنتخب الأولمبي في الفترة الحالية، فرصـة العمل بالاتحاد غيـر مؤثـرة علـى مسيرة المنتخب، وفي ذات الوقت للنمور مشاركات في بطولات قـارية لا تقل أهمية عن مشاركات المنتخب الأولمبي.وكلاهما يمثلان الكرة السعودية؟

6 هل بيديك أدوات النجاح التي تستعين بها في مهمتك الحالية تحت إدارة مجلس إبراهيم البلوي؟

لدي ثقة في نجاح مهمتي، فأنا لا أستطيع قيادة السفينة إلى بر الأمان بمفردي، وإنما لا بد من توحد وانسجام بين كل العناصر المؤدية إلى تحقيق المكسب الحقيقي، لذلك لمست رغبة قوية من رئيس النادي، واستعدادا كاملا لتوفير كافة الاحتياجات، وتسخير جميع الإمكانات لخدمة كيان الاتحاد.


7 ألا تخشى مصير من سبقوك إذا لم تحقق ما جئت من أجله؟

أنا مؤمن بأن دوام الحال من المحال، وكل شيء جائز في كرة القدم، لذا لا أخشى الإقالة لأنني أعمل ما يمليه علي ضميري، وأبذل قصارى جهدي في عملي من أجل النجاح.