إذا صح!

أن ستة من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد عقدوا اجتماعا لهم في مقر النادي، غاب عنه الرئيس على الرغم من وجوده في النادي لحظة الانعقاد، فإن ذلك يعد تأكيدا جديدا على أن العميد بات لا يعمل بقلب رجل واحد، وأن سفينته يقودها أكثر من ربان وهو ما سيجعله قريبا من الغرق، مستمرا في معاناته بعيدا عن اسمه “الاتحاد”.