حلة العطاء!
الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦
البس حلة العطاء الناصعة، واستنشق عبير الحب الأول الذي لا يذبل مهما تقادمت الأيام! فيك طاقة روحية لا تنفد، وكلما أفضت منها على من حولك، تجددت في أعماقك ينابيع النور والصفاء.
عندما نمنح الورود للآخرين بسخاء القلوب، يبقى العطر الذكي عالقاً في أيدينا قبل أيديهم، وينتشر الضياء البهي في السماء المحبين ليطرد ظلمات الجفاء. حينها لا نعود نشعر بثقل الأزمان، بل يذوب الوقت بين أيدينا رقة وعذوبة، كأشهى قطعة حلوى نتذوقها في لحظات الأنس.
إننا لا نحتاج أن نكون فقراء كي ندرك رفاهية العطاء وثراءه؛ فالعطاء ليس مالاً ينفق فحسب، بل هو بسمة تزهر، وكلمة طيبة تداوي، ونبض يتسامى عن الأنانية والأثرة. يتذكرني العطاء حين أنساه، ويلهج الفرح بذكره حين يسكنني؛ فيه أجد ذاتي، ومنه أعود كي أنسى تعب الطريق.
بهذا السخاء الروحي يغتني الحكيم، فلا يرى الثراء فيما يجمعه ويكنزه، بل فيما يهبه ويزرعه في قلوب العابرين!
من شعري:
الْبَسْ ثِيَابَ العَطَاءِ الحُرِّ وَابْتَسِمِ
وَامْنَحْ وِدَادَكَ لِلأَرْوَاحِ وَالنَّسَمِ
إِنَّ الوُرُودَ إِذَا أَهْدَيْتَهَا فرحاً
يَبْقَى عَبِيرُ الرَّضَى فِي الكَفِّ وَالْشِّيَمِ
لَيْسَ الغِنَى فِي كُنُوزٍ زَافَ بَهْرَجُهَا
بَلْ فِي عَطَاءٍ يُزِيلُ الهَمَّ عَنْ أُمَمِ!
عندما نمنح الورود للآخرين بسخاء القلوب، يبقى العطر الذكي عالقاً في أيدينا قبل أيديهم، وينتشر الضياء البهي في السماء المحبين ليطرد ظلمات الجفاء. حينها لا نعود نشعر بثقل الأزمان، بل يذوب الوقت بين أيدينا رقة وعذوبة، كأشهى قطعة حلوى نتذوقها في لحظات الأنس.
إننا لا نحتاج أن نكون فقراء كي ندرك رفاهية العطاء وثراءه؛ فالعطاء ليس مالاً ينفق فحسب، بل هو بسمة تزهر، وكلمة طيبة تداوي، ونبض يتسامى عن الأنانية والأثرة. يتذكرني العطاء حين أنساه، ويلهج الفرح بذكره حين يسكنني؛ فيه أجد ذاتي، ومنه أعود كي أنسى تعب الطريق.
بهذا السخاء الروحي يغتني الحكيم، فلا يرى الثراء فيما يجمعه ويكنزه، بل فيما يهبه ويزرعه في قلوب العابرين!
من شعري:
الْبَسْ ثِيَابَ العَطَاءِ الحُرِّ وَابْتَسِمِ
وَامْنَحْ وِدَادَكَ لِلأَرْوَاحِ وَالنَّسَمِ
إِنَّ الوُرُودَ إِذَا أَهْدَيْتَهَا فرحاً
يَبْقَى عَبِيرُ الرَّضَى فِي الكَفِّ وَالْشِّيَمِ
لَيْسَ الغِنَى فِي كُنُوزٍ زَافَ بَهْرَجُهَا
بَلْ فِي عَطَاءٍ يُزِيلُ الهَمَّ عَنْ أُمَمِ!