علمية

151 باحثاً من كلية العلوم في جامعة الملك سعود ضمن أفضل 2% من علماء العالم


أكد أكاديميون في كلية العلوم بجامعة الملك سعود لصحيفة "مكة" أن ارتفاع عدد باحثي الكلية المدرجين ضمن أفضل 2% من علماء العالم يعكس قوة المنظومة البحثية، ويعزى إلى التعاون بين التخصصات والدعم المؤسسي والأبحاث المعالجة للتحديات الوطنية والعالمية.

وكانت القائمة السنوية التي تعدّها جامعة ستانفورد مع «إلزيفير» استناداً إلى «سكوبس» في نسختها التاسعة قد أدرجت 151 باحثاً من الكلية، وتقيس الاستشهادات خلال 2025 باستثناء الاستشهادات الذاتية ومع مراعاة أدوار التأليف، وفق مؤشر يشدّد على جودة البحث وأثره.

ورأى الدكتور زيد العثمان، عميد الكلية، أن الإنجاز يعكس منظومة بحثية قائمة على الخبرات المتميزة وتنوع المعرفة وتكامل التخصصات، مدعومة بشراكات تعالج تحديات محلية وعالمية.

وأكد أن الطموح يمتد إلى بناء منظومة مستدامة تولّد أثراً علمياً وترسي الأساس لأجيال من الباحثين، مع تمكين الباحثين الشباب وإشراكهم في مشاريع عالية الجودة.

وأضاف أن الحضور المتنامي لعلماء الكلية يعزز السمعة البحثية للجامعة وقدرتها التنافسية، ويؤكد دورها في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وقال الدكتورة خالد القحطاني، من قسم الجيولوجيا والجيوفيزياء، إن العمق العلمي والأصالة والجودة وتكامل التخصصات والترابط بين مجالات الدراسة جعلت المخرجات البحثية متميزة وغنية.

وأشار إلى أن تنوع تخصصات الكلية يسهّل أبحاثاً متعددة التخصصات تهدف إلى معالجة التحديات العلمية والتنموية المعقدة.

وقالت الدكتورة أسماء الحقيل، من قسم النبات والأحياء الدقيقة، إن ما تحقق ثمرة سنوات من الجهد المتواصل، بدعم مستمر من الجامعة التي وفّرت بيئة بحثية محفزة.

وأوضحت أن تميّز المخرجات البحثية يعود إلى تركيزها على البحث الأساسي والتطبيقي بما يتوافق مع الاتجاهات العلمية الحديثة، بدعم من بيئة محفزة وكادر أكاديمي عالي الكفاءة.

وقال الدكتور طلال الحربي، من قسم الجيولوجيا والجيوفيزياء، إن الكلية تواصل إجراء دراسات تتناول تحديات علمية وبيئية مهمة، مع الحرص على النشر في مجلات عالية التأثير لتكون مرجعاً لطيف واسع من الباحثين.

واعتبر أن هذا الإنجاز يحمل مسؤولية علمية كبيرة، ويحفزه على تطوير أبحاث أكثر أثراً تسهم في حلول مبتكرة لتحديات المياه والبيئة.

وقال الدكتور أحمد النجار، من قسم الفيزياء والفلك، إن العامل الأهم هو الاستمرارية في تقديم أبحاث أصيلة ذات أثر علمي وتطبيقي، مع الالتزام بالدقة والجودة والعمل الجماعي، مستفيداً من البيئة البحثية الداعمة في الجامعة.

وأضاف أن الإنجاز حافز ومسؤولية لمواصلة تطوير أبحاث المواد المتقدمة وتطبيقاتها في الطاقة والتقنيات البصرية، وتوسيع الشراكات البحثية، والمساهمة في تأهيل باحثين شباب يقدمون إضافات نوعية.

وقال الدكتور عبدالله القحطاني، من قسم الكيمياء، إن العامل الأهم في وصوله هو البنية التحتية للبحث، والدعم المادي، وتوفر الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

وأكد أن هذا الإنجاز دافع للمزيد من الأبحاث المتميزة، وأنه من أهم مؤشرات الأداء التي تحسن من التصنيفات العالمية للجامعة.

وقالت الدكتورة سهام الطريري، من قسم الكيمياء، إن العامل الأهم بعد توفيق الله هو الحرص على إجراء أبحاث تستهدف التحديات المستقبلية وتواكب الموضوعات التي تهتم بها مجتمعات دولية عديدة وتتسم بأثر ملموس.

وأكدت أن الإنجاز ليس نجاحاً فردياً بل اعتراف عالمي بجودة البنية البحثية والدعم المؤسسي، وتفخر بأن يسهم في تعزيز السمعة الأكاديمية للجامعة وتصنيفها الدولي.