البلد

من «الترنبيل» إلى «إكزوبوت».. قصة بدايات السيارات في المملكة



نشرت دارة الملك عبدالعزيز، عبر حساب مبادرة «أنتمي» محتوى معرفيا يستعرض حكاية بدايات السيارات في السعودية، وما رافق دخولها من تحولات في وسائل النقل والحياة اليومية، بالتزامن مع إطلاق «إكزوبوت» في ربط بين ذاكرة البدايات، وما وصلت إليه المملكة اليوم من تقدم في تصميم السيارات وهندستها وصناعتها محليا.

وجاء المنشور بعنوان «الترنبيل» مستعيدا إحدى التسميات التي عرفت بها السيارة قديما؛ إذ استخدمت كلمة الترنبيل تعريبا لكلمة (Automobile)، كما عرفت بتسمية التنبيل وجمعها التنابيل.

ويستعرض المحتوى ظهور سيارة فورد طراز T بوصفها أول سيارة ظهرت في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -، وجلبها وكيله في البحرين عبدالله القصيبي عام 1341هـ / 1922م، لتبدأ معها مرحلة جديدة في تاريخ وسائل النقل.

كما يتناول المنشور جانبا من التحولات التي رافقت دخول السيارات، ومنها ظهور رموز ووسوم مرتبطة بالإبل على بعض لوحات المركبات، ومن بينها وسم «إبل آل سعود» إلى جانب رقم السيارة، في امتداد لعلامات كانت مألوفة في المجتمع قبل انتشار السيارات.

وامتد حضور الترنبيل إلى الذاكرة الشعبية والشعر؛ إذ وردت هذه التسمية في الشعر الشعبي، في شاهد يعكس دخول السيارة تدريجيا في تفاصيل الحياة اليومية وتحولها إلى جزء من المشهد الاجتماعي.

ويربط المحتوى بين تلك البدايات وما تشهده السعودية اليوم من تطور في قطاع صناعة السيارات؛ لتنتقل السيارة من وسيلة وافدة إلى طرق المملكة في بداياتها، إلى منتج يصمم ويهندس ويصنع على أرضها، في صورة تعكس مسيرة التحول والتنمية ومستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتوطين الصناعات المتقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية.

وتأتي هذه القصة ضمن مبادرة «أنتمي» التابعة لدارة الملك عبدالعزيز، التي تعنى بتعريف الناشئة واليافعين بالعمق التاريخي والثقافي والجغرافي للسعودية، وتقديم التاريخ الوطني، والموروث الثقافي بأساليب رقمية ومعرفية معاصرة تعزز ارتباط الأجيال بتاريخ وطنهم وهويتهم الوطنية.

كما يتيح موقع «أنتمي» التعرف على قصص من تاريخنا الوطني وبدايات التحولات التي أسهمت في تشكيل حياتنا اليوم، من خلال محتوى معرفي يقدم أحداث التاريخ وشخصياته وحكاياته بأساليب مبسطة وجاذبة على الرابط الالكتروني:

https://antame.org