شعب طويق.. حصن السيادة وراية الحق
الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
من أول وهلة، إلى أوسط حدث، ثم نهاية عامة مشتعلة ترفع سقف الوطن شامخا لا يمس ولا يغدر به؛ هكذا هم "شعب طويق".. قوة ثم عزيمة وانتصار. أصبحنا نموذجا يقدم الولاء والمحبة بأعلى درجاتها، وصوتا يؤكد أنه لا يستحق العيش بيننا من لا يدافع عن دينه ووطنه.
الوطن خط أحمر؛ نعم، تجاوز الخطوط الحمراء على وطننا يعد اعتداء وحقدا دفينا اتضح اليوم. جهود العطاء السعودي الدولي لا غبار عليها، فهو الدرع العربي الواضح أمام الدول العربية والعالمية، تاج الفخر والاعتزاز لبسناه بكل وقار واقتدار. لذا؛ نحن مسالمون لمن سالمنا، ومنصفون لمن أنصفنا، ومحاربون لمن حاربنا أو انتهك حقوقنا وسيادتنا في أوسط العالم أجمع. نحن لا نملك جنودا وجيوشا محاربة وحسب، بل نملك حصنا شعبيا قويا ومدافعا بأقوى سلاح، وهو الولاء والامتنان للوطن والمليك والقيادة الرشيدة.
سنظل واقفين أمام تلك المعتركات كالجبال الراسية، والأمواج الصامدة، والأرض القاسية.. وعليكم أن تتخيلوا كيف تصبحون دون أرض المملكة العربية السعودية!
نحن لا نصنع لأنفسنا غطاء كي نخفي فشلنا ونقصنا، بل نحن الكامل الذي يأتي بين فوضى الأصوات المرتفعة الصاخبة، وبين من يريد الإيقاع بنا ومحاولة تغريرنا لهدم مستقبلنا ومكتسباتنا وعقيدتنا، وحماية أمننا وقاصدينا من أنحاء العالم. ونحن اليوم لا نحمي حاضرنا ومقدساتنا فحسب، بل نصنع مستقبلا استثنائيا عبر رؤية المملكة 2030 ومكتسباتها الحضارية، لنبني نهضة تجعل أمتنا محرِكا للازدهار. لسنا دولة تهمها مصالحها الضيقة فقط، بل إن همنا خليجي وعربي وإسلامي، ونرى في نجاح وازدهار أي دولة عربية أو إسلامية نجاحا خاصا بنا لا نشك فيه ولا نتجاهله. نحن أرض الأمان والرخاء، وهذا واضح لمن شكك وقصد إظهارنا بأننا بلد غير آمن وليس لدينا أمن؛ إنها لعبة جديدة وقذرة تدار برسائل حمقاء وممنهجة حتى نظهر بصورة واضحة بأننا لا نستطيع حماية وطننا والقادمين إلينا.
لكن - وأقولها بصوت واحد -: نحن مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية، وحماة الحرمين الشريفين، ونحن حماة الديار والحجاج والمعتمرين، ونحن العرب الموحدون والمؤمنون بأن أي شيء نريده يتحقق بتوفيق الله ثم بحرص ولاة أمرنا. حكومة رشيدة، وشعب واع.
أخبروني.. من أنتم؟ أخبروا العالم أجمع من أنتم؟! أخبرونا ماذا قدمتم لنصرة الإسلام والمسلمين؟! ماذا فعلتم حتى تصلوا إلى هذه المرحلة من التعقيد والتذمر؟! ما هي طموحاتكم وإسهاماتكم التي نفعتم بها الإسلام والمسلمين والمجتمع العربي والإسلامي؟! عم تتحدثون، هل أنتم موجوعون من أصحاب العطاء والخير؟! نعلم والله أنكم تتألمون وتريدون الإطاحة بنا وبولاة أمرنا وشعبنا.. لكننا صامدون، والنصرة والقوة لأهل الحق والإسلام والمسلمين.
فليعلم القاصي والداني أننا لقمة غير سائغة، وسور ممتد من طويق الشامخ لا يهدم.. وبقاؤنا بقاء للحق، وعزنا عز للأمة جمعاء، وكلنا اعتزاز بوطننا وقادتنا ورؤيتنا وتقدمنا وازدهارنا.. إذاً، من أنتم أمامنا؟!
الوطن خط أحمر؛ نعم، تجاوز الخطوط الحمراء على وطننا يعد اعتداء وحقدا دفينا اتضح اليوم. جهود العطاء السعودي الدولي لا غبار عليها، فهو الدرع العربي الواضح أمام الدول العربية والعالمية، تاج الفخر والاعتزاز لبسناه بكل وقار واقتدار. لذا؛ نحن مسالمون لمن سالمنا، ومنصفون لمن أنصفنا، ومحاربون لمن حاربنا أو انتهك حقوقنا وسيادتنا في أوسط العالم أجمع. نحن لا نملك جنودا وجيوشا محاربة وحسب، بل نملك حصنا شعبيا قويا ومدافعا بأقوى سلاح، وهو الولاء والامتنان للوطن والمليك والقيادة الرشيدة.
سنظل واقفين أمام تلك المعتركات كالجبال الراسية، والأمواج الصامدة، والأرض القاسية.. وعليكم أن تتخيلوا كيف تصبحون دون أرض المملكة العربية السعودية!
نحن لا نصنع لأنفسنا غطاء كي نخفي فشلنا ونقصنا، بل نحن الكامل الذي يأتي بين فوضى الأصوات المرتفعة الصاخبة، وبين من يريد الإيقاع بنا ومحاولة تغريرنا لهدم مستقبلنا ومكتسباتنا وعقيدتنا، وحماية أمننا وقاصدينا من أنحاء العالم. ونحن اليوم لا نحمي حاضرنا ومقدساتنا فحسب، بل نصنع مستقبلا استثنائيا عبر رؤية المملكة 2030 ومكتسباتها الحضارية، لنبني نهضة تجعل أمتنا محرِكا للازدهار. لسنا دولة تهمها مصالحها الضيقة فقط، بل إن همنا خليجي وعربي وإسلامي، ونرى في نجاح وازدهار أي دولة عربية أو إسلامية نجاحا خاصا بنا لا نشك فيه ولا نتجاهله. نحن أرض الأمان والرخاء، وهذا واضح لمن شكك وقصد إظهارنا بأننا بلد غير آمن وليس لدينا أمن؛ إنها لعبة جديدة وقذرة تدار برسائل حمقاء وممنهجة حتى نظهر بصورة واضحة بأننا لا نستطيع حماية وطننا والقادمين إلينا.
لكن - وأقولها بصوت واحد -: نحن مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية، وحماة الحرمين الشريفين، ونحن حماة الديار والحجاج والمعتمرين، ونحن العرب الموحدون والمؤمنون بأن أي شيء نريده يتحقق بتوفيق الله ثم بحرص ولاة أمرنا. حكومة رشيدة، وشعب واع.
أخبروني.. من أنتم؟ أخبروا العالم أجمع من أنتم؟! أخبرونا ماذا قدمتم لنصرة الإسلام والمسلمين؟! ماذا فعلتم حتى تصلوا إلى هذه المرحلة من التعقيد والتذمر؟! ما هي طموحاتكم وإسهاماتكم التي نفعتم بها الإسلام والمسلمين والمجتمع العربي والإسلامي؟! عم تتحدثون، هل أنتم موجوعون من أصحاب العطاء والخير؟! نعلم والله أنكم تتألمون وتريدون الإطاحة بنا وبولاة أمرنا وشعبنا.. لكننا صامدون، والنصرة والقوة لأهل الحق والإسلام والمسلمين.
فليعلم القاصي والداني أننا لقمة غير سائغة، وسور ممتد من طويق الشامخ لا يهدم.. وبقاؤنا بقاء للحق، وعزنا عز للأمة جمعاء، وكلنا اعتزاز بوطننا وقادتنا ورؤيتنا وتقدمنا وازدهارنا.. إذاً، من أنتم أمامنا؟!