«شؤون الحرمين» تستعرض الوصول الشامل بالحرمين الشريفين
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦استعرضت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مشروع «الوصول الشامل بالحرمين الشريفين ومرافقهما»؛ الذي يهدف إلى دراسة فجوات الوصول في البيئة العمرانية والخدمات، وتحديد الحلول المعمارية والفنية التي تيسر وصول قاصدي الحرمين الشريفين إلى المرافق والخدمات، بما يراعي تنوع قدراتهم واحتياجاتهم.
جاء ذلك خلال ورشة عمل بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة، استهلت بكلمة للرئيس التنفيذي للهيئة المهندس غازي بن ظافر الشهراني، أعقبها عرض لأهداف الورشة ومنهجيتها قدمه وكيل الرئيس للمشاريع والدراسات الهندسية المهندس عمار بن محمد الأحمدي، فيما استعرض مدير المشروع المهندس مصطفى عمر مستجدات العمل والمراحل المنجزة.
واستعرضت الورشة مؤشرات الدراسة، التي بلغت 26 ألف ساعة عمل بمشاركة 20 مهندسا وخبيرا، وشملت 54 يوما للرصد الميداني في المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب 49 اجتماعا وورشة عمل، إضافة إلى استعراض 5 مراحل للمشروع، بدءا بالمرحلة التحضيرية وتحديد الفجوات، مرورا بالتصميم والتفصيل، وصولا إلى الطرح.
وتناولت الدراسة 6 محاور رئيسية، تشمل الوصول والحركة، والمرافق والخدمات الأساسية، والحلول الرقمية والإدارية، وتنظيم الحركة والمساعدة الميدانية، والتواصل والإرشاد، مستندة إلى معايير دولية وتطبيقات عالمية في مجال الوصول الشامل، تشمل المعيار الدولي ISO، والمعيار BS EN، والوثيقة الفنية PD CEN/TR، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالإضافة إلى King Salman Center for Disability Research.
وتضمنت الورشة 4 محطات تفاعلية تحاكي مواقف من رحلة القاصد، شملت العثور على قاعات الصلاة ومرافق الوضوء ودورات المياه، والاستعداد للصلاة، والوصول إلى أماكن الصلاة ومصادر القرآن الكريم والخطبة، والتعامل مع الإعلانات والحشود والتغيرات في مسارات الطوارئ، بهدف رصد التحديات البيئية والمعلوماتية والإجرائية ومناقشة الحلول المناسبة لها.