ساعة من المحاولة على سواحل القنفذة تمنح طاروحًا أول صقر في حياته
الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
بدأ الطاروح أحمد عطية الشهابي من محافظة القنفذة على الساحل الغربي استعدادته مبكرًا لموسم الطرح كغيره من الطواريح من بداية أكتوبر، مواصلًا البحث عن الصقور من الفجر وحتى مغيب الشمس، في رحلة تتطلب الصبر والجهد والترقب، قبل أن تكلل محاولاته بالنجاح، ويتمكن من طرح صقر خلال ساعة واحدة، في أول تجربة طرح يخوضها في حياته.
وقال الشهابي إن هذا الطرح حمل له فرحة استثنائية، وقال "أكرمني الله بهذا الصقر، ونجحت في طرحه خلال ساعة، وهذا أول طرح في حياتي، وكانت فرحتي كبيرة بتحقيق هذه التجربة".
وأوضح الشهابي أنه تواصل بعد الطرح مع فريق المركز الوطني للصقور، الذي قدم له الخدمات اللازمة، مشيدًا بما وجده من اهتمام وتسهيلات شملت النقل والإعاشة، مؤكدًا أن الاستعدادات كانت مكتملة عند وصوله.
وأعرب الشهابي عن شكره للمركز الوطني للصقور على ما يقدمه من خدمات تسهم في تيسير رحلة الطواريح، وتخفف عنهم عناء التنقل، مثمنًا الجهود المبذولة لتوفير احتياجاتهم منذ التواصل وحتى الوصول واستكمال إجراءات المزاد.
وأكد الشهابي رضاه عن السعر الذي حققه الصقر في المزاد، مبينًا أن النتيجة كانت مرضية بالنسبة له، لتكتمل فرحته بأول تجربة طرح يخوضها في حياته، بعد رحلة بدأت من سواحل القنفذة وانتهت بتحقيق مبتغاه.
وقال الشهابي إن هذا الطرح حمل له فرحة استثنائية، وقال "أكرمني الله بهذا الصقر، ونجحت في طرحه خلال ساعة، وهذا أول طرح في حياتي، وكانت فرحتي كبيرة بتحقيق هذه التجربة".
وأوضح الشهابي أنه تواصل بعد الطرح مع فريق المركز الوطني للصقور، الذي قدم له الخدمات اللازمة، مشيدًا بما وجده من اهتمام وتسهيلات شملت النقل والإعاشة، مؤكدًا أن الاستعدادات كانت مكتملة عند وصوله.
وأعرب الشهابي عن شكره للمركز الوطني للصقور على ما يقدمه من خدمات تسهم في تيسير رحلة الطواريح، وتخفف عنهم عناء التنقل، مثمنًا الجهود المبذولة لتوفير احتياجاتهم منذ التواصل وحتى الوصول واستكمال إجراءات المزاد.
وأكد الشهابي رضاه عن السعر الذي حققه الصقر في المزاد، مبينًا أن النتيجة كانت مرضية بالنسبة له، لتكتمل فرحته بأول تجربة طرح يخوضها في حياته، بعد رحلة بدأت من سواحل القنفذة وانتهت بتحقيق مبتغاه.