أكاديمية طويق بالشراكة مع مسك المهارات تختتمان تحدي «إكسبو 2030 الرياض»
الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦اختتمت أكاديمية طويق تحدي (إكسبو 2030 الرياض)، الذي أقيم بالشراكة مع مسك المهارات، أحد مسارات مؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، وإكسبو 2030 الرياض، على مدى 3 أيام في مقر الأكاديمية بمدينة الرياض، خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر الحالي، بمشاركة أكثر من 80 فريقا، وبإشراف أكثر من 100 محكم ومرشد؛ لتطوير حلول تقنية مبتكرة لتحديات واقعية مرتبطة بمستهدفات إكسبو 2030 الرياض، وتمكين الكفاءات الوطنية من الإسهام في دعم المشاريع الوطنية الكبرى.
وتنافست الفرق في 6 مسارات رئيسة، شملت: تجربة الزائر الذكية، والاستدامة والأثر البيئي، وتشغيل المعرض وسلامته وأمنه، وتسليم الموقع وأعمال الإنشاء، والهوية الرقمية والخدمات والتجارة، والإرث الثقافي والترويج؛ بهدف تطوير حلول تقنية مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات الواقعية المرتبطة بإكسبو 2030 الرياض.
وأوضح الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق عبدالعزيز الحمادي، أن التحدي يعكس دور الأكاديمية في بناء القدرات الوطنية وتأهيلها لتطوير حلول تقنية تدعم المشاريع الوطنية الكبرى، مشيرا إلى أن الشراكة مع مسك المهارات وإكسبو 2030 الرياض تعزز ربط المخرجات التعليمية بالتحديات الواقعية، وتتيح للكفاءات الوطنية تطبيق مهاراتها بما يواكب متطلبات سوق العمل.
من جانبها أكدت المديرة العامة لمسك المهارات أسماء الجاسر حرص مسك المهارات على تمكين الشباب من توظيف مهاراتهم في ابتكار حلول تسهم في دعم المشاريع الوطنية الكبرى، وتجسد شراكتنا مع أكاديمية طويق وإكسبو 2030 الرياض في هذا التحدي التزامنا بتوفير فرص تطبيقية تربط التعلم بالممارسة، وتعزز جاهزية الشباب لسوق العمل.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض المهندس طلال المري: تجسد الحلول والأفكار المتميزة التي قدمتها الفرق المشاركة في هذا التحدي ما يمكن أن تحققه الشراكات مع المؤسسات الوطنية حين تلتقي المواهب والكفاءات بالتحديات الواقعية، كما أنها تجسد شعار إكسبو 2030 الرياض «رؤية للمستقبل» من خلال تطوير حلول وابتكارات تعزز جاهزيتنا للمستقبل اعتبارا من أمس، ومن خلال هذه الحلول والأفكار القابلة للتطبيق، يقدم المشاركون في التحدي إسهامات حقيقية في تشكيل تجربة استثنائية لزوار إكسبو 2030 الرياض».
وشهد ختام التحدي تتويج الفرق الفائزة بالميداليات؛ إذ حقق فريق (سابق) المركز الأول، وحصل فريق (راصد) على المركز الثاني، فيما جاء فريق (رفد) في المركز الثالث، نظير تميزه في تطوير حلول تطبيقية ضمن مسارات التحدي.