المقدسات الإسلامية في عيون السعوديين
الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦
ما إن تنامى إلى الأسماع خبر استهداف المقدسات الإسلامية مكة والمدينة التي استهان بها الإرهابيون حتى هب السعوديون للدفاع عنها، وأثبتت المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا أن المقدسات خط أحمر، وأن المساس بها سيكلف الإرهابيين أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم، حيث يؤكد النظام الأساسي للحكم في المادة (24) على أن من مهمات المملكة العربية السعودية أن "تقوم بإعمار الحرمين الشريفين وخدمتهما، وتوفر الأمن والرعاية لقاصديهما بما يمكن من أداء الحج والعمرة والزيارة بيسر وطمأنينة".
من المؤلم أنه في الوقت الذي كان المسلمون يطوفون ببيت الله الحرام في مكة المكرمة، ويصلون في الروضة الشريفة بالمسجد النبوي في المدينة المنورة، كانت شرذمة الحوثي تطلق صواريخها وطائراتها المسيرة على المقدسات الإسلامية، وتستهدف مهبط الوحي وأرض الرسالة وضيوف الرحمن، غير أن عين الله ثم عيون المرابطين كانت تحرس المعتمرين والزائرين، وتحميهم من كيد الكائدين وعدوان المتربصين، فقد اعترضت القوات السعودية هذه الهجمات قبل وصولها إلى المدينتين المقدستين وسط إدانات إسلامية وعربية رسمية وشعبية واسعة، ووسط تأكيدات من المنظمات الإسلامية أن المساس بالمقدسات الإسلامية استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
ومن المفارقات الغريبة في هذا الموضوع تقمص جماعة الحوثي مناصرة الإسلام والدفاع عن القدس وهم يستهدفون مكة والمدينة، وهذا ما يكشف زيفهم وخداعهم، وأنهم مجرد أداة وظيفية لخدمة مصالح خارجية وأجندات سياسية حتى ولو كان الثمن تدمير مقدسات المسلمين.
إن استهداف الركع السجود في بيت الله الحرام بلا دين ولا ضمير ولا أخلاق هو ممارسات عبثية هدفها جر المملكة العربية السعودية إلى حرب مفتوحة، وبالتالي زعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن المدنيين وسلامتهم، تشير المادة (36) من النظام الأساسي للحكم إلى أن من مهمات المملكة العربية السعودية أن "توفر الأمن لجميع مواطنيها والمقيمين على إقليمها".
هذا العمل العدواني كشف عن حقيقة ما تحمله جماعة الحوثي من أفكار ومواقف تجاه شعائر الإسلام، كما أبان عن تمادي جماعة الحوثي في تجاوز القوانين الدولية والأحكام الشرعية والعقائد الدينية، وأعاد إلى الأذهان ممارسات القرامطة وانتهاكاتهم وجرائمهم النكراء في البلد الحرام وفي الشهر الحرام.
يجزم الجميع بأن أمن المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة أساسية لأمن العالمين الإسلامي والعربي واستقرارهما، والعبث به محل إدانة ورفض قاطعين، والوقوف مع المملكة العربية السعودية يعود على المنظومة الخليجية بالأمن والاستقرار، وبالتالي على العالمين العربي والإسلامي.
يواجه العالم العربي عدة مخططات ومؤامرات عدائية تستهدف مصالحه وتستنزف ثرواته، وتقف المملكة العربية السعودية أمام هذه الدسائس والمكائد موقفا حازما، وتضرب بيد من حديد على كل من يعمل على تهديد أمن العالم العربي وسلمه الاجتماعي، وعلى صخرة المملكة العربية السعودية تتحطم كل المؤامرات، فالمملكة العربية السعودية راسخة بمبادئها، شامخة بسيادتها، قوية بمواقفها، لا تستفزها التهديدات، ولا تهزها التواطؤات، ولا تنال من عزيمتها الوشايات. يوضح النظام الأساسي للحكم في المادة (25) أن المملكة العربية السعودية "تحرص على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة"، فهي تدافع عن مقدسات مليار ونصف المليار مسلم معتمدة على الله من أجل ردع أوهام المخربين ووساوسهم.
من المؤلم أنه في الوقت الذي كان المسلمون يطوفون ببيت الله الحرام في مكة المكرمة، ويصلون في الروضة الشريفة بالمسجد النبوي في المدينة المنورة، كانت شرذمة الحوثي تطلق صواريخها وطائراتها المسيرة على المقدسات الإسلامية، وتستهدف مهبط الوحي وأرض الرسالة وضيوف الرحمن، غير أن عين الله ثم عيون المرابطين كانت تحرس المعتمرين والزائرين، وتحميهم من كيد الكائدين وعدوان المتربصين، فقد اعترضت القوات السعودية هذه الهجمات قبل وصولها إلى المدينتين المقدستين وسط إدانات إسلامية وعربية رسمية وشعبية واسعة، ووسط تأكيدات من المنظمات الإسلامية أن المساس بالمقدسات الإسلامية استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
ومن المفارقات الغريبة في هذا الموضوع تقمص جماعة الحوثي مناصرة الإسلام والدفاع عن القدس وهم يستهدفون مكة والمدينة، وهذا ما يكشف زيفهم وخداعهم، وأنهم مجرد أداة وظيفية لخدمة مصالح خارجية وأجندات سياسية حتى ولو كان الثمن تدمير مقدسات المسلمين.
إن استهداف الركع السجود في بيت الله الحرام بلا دين ولا ضمير ولا أخلاق هو ممارسات عبثية هدفها جر المملكة العربية السعودية إلى حرب مفتوحة، وبالتالي زعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن المدنيين وسلامتهم، تشير المادة (36) من النظام الأساسي للحكم إلى أن من مهمات المملكة العربية السعودية أن "توفر الأمن لجميع مواطنيها والمقيمين على إقليمها".
هذا العمل العدواني كشف عن حقيقة ما تحمله جماعة الحوثي من أفكار ومواقف تجاه شعائر الإسلام، كما أبان عن تمادي جماعة الحوثي في تجاوز القوانين الدولية والأحكام الشرعية والعقائد الدينية، وأعاد إلى الأذهان ممارسات القرامطة وانتهاكاتهم وجرائمهم النكراء في البلد الحرام وفي الشهر الحرام.
يجزم الجميع بأن أمن المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة أساسية لأمن العالمين الإسلامي والعربي واستقرارهما، والعبث به محل إدانة ورفض قاطعين، والوقوف مع المملكة العربية السعودية يعود على المنظومة الخليجية بالأمن والاستقرار، وبالتالي على العالمين العربي والإسلامي.
يواجه العالم العربي عدة مخططات ومؤامرات عدائية تستهدف مصالحه وتستنزف ثرواته، وتقف المملكة العربية السعودية أمام هذه الدسائس والمكائد موقفا حازما، وتضرب بيد من حديد على كل من يعمل على تهديد أمن العالم العربي وسلمه الاجتماعي، وعلى صخرة المملكة العربية السعودية تتحطم كل المؤامرات، فالمملكة العربية السعودية راسخة بمبادئها، شامخة بسيادتها، قوية بمواقفها، لا تستفزها التهديدات، ولا تهزها التواطؤات، ولا تنال من عزيمتها الوشايات. يوضح النظام الأساسي للحكم في المادة (25) أن المملكة العربية السعودية "تحرص على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة"، فهي تدافع عن مقدسات مليار ونصف المليار مسلم معتمدة على الله من أجل ردع أوهام المخربين ووساوسهم.