معرفة

«ملكية مكة المكرمة» تختتم ورشة «إعادة توظيف المباني التراثية»


اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالتعاون مع مؤسسة التراث غير الربحية، أعمال ورشة «إعادة توظيف المباني التراثية: من الحماية إلى التشغيل المستدام في مدينة مكة المكرمة»، التي أقيمت على مدى يومين، بمشاركة أكثر من 390 من الأكاديميين والمتخصصين والممارسين في مجالات التراث والعمران والتشغيل.

وبحثت الورشة آليات إعادة توظيف المباني التراثية بما يصون قيمتها التاريخية والعمرانية والثقافية، ويلائم متطلبات الاستخدام المعاصر.

وتضمن البرنامج 8 محاضرات وجلستين حواريتين، تناولت القيمة التراثية للمبنى وعلاقتها باختيار الاستخدام الجديد، ومعايير تحديد أولويات التأهيل، والأطر النظامية والفنية لإعادة التوظيف، ونماذج التشغيل المستدام، والشراكات والحوكمة.

وركز اليوم الأول على الانتقال من الحماية إلى التأهيل، وفهم قيمة المبنى ومعايير اختيار الوظيفة الملائمة له، وحدود التدخل التي تكفل المحافظة على خصائصه وقيمته، فيما تناول اليوم الثاني مرحلة ما بعد التأهيل، بما يشمل دورة حياة المبنى، ونماذج الإدارة والتشغيل والصيانة والتمويل، وتوزيع المسؤوليات بين الأطراف ذات العلاقة.

كما ناقشت الورشة توظيف التقنيات الحديثة في خدمة المباني التراثية، ومن بينها التوثيق الرقمي، والمسح ثلاثي الأبعاد، ونمذجة معلومات المباني التراثية، ودورها في دعم التأهيل والصيانة والتشغيل وإثراء تجربة الزائر.

وسجلت الورشة مستوى رضا بلغ 4.87 من 5، في مؤشر يعكس تقدير المشاركين لها.