معرفة

رحلة مقناص حية تعرّف زوار معرض الصقور والصيد بموروث الصقارة ومتعة الرحلات



يقدم جناح "شلايل" في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، تجربة مجانية تحاكي رحلة المقناص، من خلال قصة عائلية تجمع التمثيل الحي بالمحتوى المرئي، وتعرّف الزوار بمراحل الاستعداد للصيد بالصقور وأدوات الصقارة وأجواء الرحلات البرية وما ارتبط بها من معارف وممارسات تناقلتها الأجيال.

وتقام التجربة في مساحة تحاكي البيئة الصحراوية، تضم الرمال والصخور والنباتات وجلسة أرضية وأدوات الضيافة ووكور الصقور، فيما تعرض شاشة كبيرة مشاهد الكثبان الرملية والطريق وحركة السيارات بالتزامن مع أداء الشخصيات، لتنتقل أحداث القصة بين الاستعداد للرحلة والمخيم والمقناص.

وتبدأ الحكاية في الصباح الباكر باجتماع أب مع أبنائه استعدادًا للانطلاق، ومن خلال الحوار والأداء الحي يتعرف الزوار على تجهيز العليقة وعدد من أدوات الصقارة، من بينها الدس والملواح والسبوق والبرقع والميزان، وطريقة استخدام كل منها ضمن مراحل تجهيز الصقر.

وتتناول التجربة كذلك الاستعدادات التي تسبق الرحلة، من التأكد من التصاريح اللازمة واختيار الموقع إلى تجهيز العزبة واحتياجات المقناص، قبل أن ينتقل الأب وأبناؤه بالسيارة، بالتزامن مع مشاهد الطريق المعروضة على الشاشة، وصولًا إلى المخيم.

ومع اقتراب المساء، يجسِّد أفراد العائلة دعو الصقر وتجهيزه لمقناص اليوم التالي، وسط أجواء تحاكي المبيت في البر، ثم تنتقل الأحداث مع فجر اليوم الثاني إلى البحث عن الحبارى وتتبع آثارها، وصولًا إلى مشهد هدّ الصقر ونجاح رحلة الصيد.

ويقدم "شلايل" من خلال الحكاية العائلية والتمثيل الحي والمشاهد المرئية صورة متسلسلة لرحلة المقناص، تتيح للزوار التعرف على أدوات الصقار والاستعداد للرحلة وممارساتها في سياق عملي، وتقرّب إليهم جانبًا من الموروث المرتبط بالصقارة والصيد.

ويستمر معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور، حتى 10 أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، تحت شعار "وجهة للجميع".