"الصحة": نشاط موسمي للفيروسات التنفسية.. وارتفاع 30٪ في حالات العناية المركزة
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦
رصدت وزارة الصحة ارتفاعًا في حالات العدوى التنفسية، بالتزامن مع دخول موسم نشاط الفيروسات التنفسية، موضحةً أن هذا الارتفاع يأتي ضمن النشاط الموسمي المتوقع، داعيةً إلى الحصول على اللقاحات الموصى بها؛ ومنها لقاح الإنفلونزا الموسمية ولقاح الفيروس التنفسي المخلوي للفئات المستهدفة، عبر حجز موعد في تطبيق "صحتي"؛ بما يسهم في تقليل احتمالية الإصابة الشديدة والمضاعفات المرتبطة بالعدوى.
وأوضحت "الصحة" أن الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت ارتفاعًا بنحو 30٪ في حالات التنويم بالعناية المركزة المرتبطة بالعدوى التنفسية مقارنة بالفترة السابقة، بالتزامن مع زيادة نشاط عدد من الفيروسات التنفسية خلال الموسم.
وأكَّدت الوزارة أهمية تعزيز الوقاية من خلال المحافظة على نظافة اليدين، والالتزام بآداب السعال والعطاس، وتهوية الأماكن المغلقة، وارتداء الكمامة، وتقليل مخالطة الآخرين عند ظهور أعراض تنفسية؛ حفاظًا على الصحة العامة والحد من انتشار العدوى.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا المصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص فوق سن 50 عامًا، والأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، والحوامل، والمصابين بالسمنة المفرطة، إلى جانب العاملين في القطاع الصحي.
وتواصل وزارة الصحة جهودها بالتكامل مع جهات المنظومة الصحية، لتعزيز الصحة الوقائية ورفع مستوى الوعي الصحي، بما يسهم في حماية صحة وسلامة أفراد المجتمع وتحسين جودة حياتهم.
وأوضحت "الصحة" أن الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت ارتفاعًا بنحو 30٪ في حالات التنويم بالعناية المركزة المرتبطة بالعدوى التنفسية مقارنة بالفترة السابقة، بالتزامن مع زيادة نشاط عدد من الفيروسات التنفسية خلال الموسم.
وأكَّدت الوزارة أهمية تعزيز الوقاية من خلال المحافظة على نظافة اليدين، والالتزام بآداب السعال والعطاس، وتهوية الأماكن المغلقة، وارتداء الكمامة، وتقليل مخالطة الآخرين عند ظهور أعراض تنفسية؛ حفاظًا على الصحة العامة والحد من انتشار العدوى.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا المصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص فوق سن 50 عامًا، والأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، والحوامل، والمصابين بالسمنة المفرطة، إلى جانب العاملين في القطاع الصحي.
وتواصل وزارة الصحة جهودها بالتكامل مع جهات المنظومة الصحية، لتعزيز الصحة الوقائية ورفع مستوى الوعي الصحي، بما يسهم في حماية صحة وسلامة أفراد المجتمع وتحسين جودة حياتهم.