حصن العقيدة وموطن الشموخ
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يقف وطني المملكة العربية السعودية على مر التاريخ حصنا منيعا تتكسر على أسواره كل المؤامرات، وتتهاوى دونه كل التحالفات الحاقدة والمشبوهة. إن هذه الأرض المباركة، التي شرفها الله جل وعلا بأن تكون مهبطا للوحي وقبلة للمسلمين ومنبعا للنور، محاطة برعاية إلهية تتكفل برد كيد الحاقدين والمتربصين في نحورهم. ومهما تآلفت قوى الشر وتعددت وجوه المكر، فإن العناية الربانية تبدد تلك المساعي الخائبة، لتظل هذه البلاد شامخة لا يضرها من عاداها. ومحفوظة بحفظ من بيده مقاليد الأمور جل في علاه. لتظل منبرا للحق ودعامة للخير.
ويتجلى في المملكة العربية السعودية أعمق صور التلاحم والوفاء بين القيادة الرشيدة والشعب، حيث يتوارث أبناء هذه الأرض الأبية حب وطنهم والولاء الخالص لقادتهم الذين نذروا أنفسهم لخدمة الدين ورفعة الأمة. إن أعظم وسام نتزين به نحن السعوديون هو شرف خدمة ورعاية المقدسات الإسلامية، والسهر على أمن وراحة قاصديها؛ هذا الدور العظيم يضفي على الوطن عزة راسخة ومكانة استثنائية تجعله منارة للهدى ومقرا للكرامة.
وفي الوقت الذي تحرك فيه الضغائن قلوب الحاقدين والحساد، وتكشف فيه الأيام عن تجردهم من المبادئ والأخلاق، يثبت هذا الوطن وأبناؤه أصالتهم ورقي قيمهم؛ فهم أهل الجود والعطاء، يمدون يد العون للقاصي والداني بسخاء خالص، دون منة أو استعلاء. ومع هذا العطاء الإنساني المستمر، تحتفظ المملكة العربية السعودية بكبريائها المعهود، حيث ترتفع الهامات شموخا واعتزازا بهوية راسخة وقيم أصيلة لا تتغير.
ولأن الحكمة هي سمة العظماء، فإن بلادنا تتسلح بصبر الواثقين وحلم القادرين في مواجهة الحاقدين والحساد. غير أن الهدوء والتروي ليسا عجزا ولا ضعفا، بل هما السكون الذي يسبق العاصفة؛ فمتى ما حاول كائن من كان المساس بأمن الوطن واستقراره، يتحول حلمنا كسعوديين إلى قوة ضاربة وبأس شديد، ويكون الرد حاسما ورادعا يقتلع الخطر وجذور الخونة، ليدرك كل معتد أن المساس بهذا الثرى الطاهر دونه أهوال وعواقب وخيمة تقف سدا منيعا في وجه كل طامع وكل حاسد.
ختاما، إن الانتماء والولاء للمملكة العربية السعودية، هذا الكيان العظيم، ليسا مجرد عاطفة عابرة أو شعور مؤقت، بل هما عقيدة راسخة في الوجدان، تتجلى في الاستعداد التام لبذل الغالي والنفيس لفداء هذه الأرض الطاهرة. نقف نحن أبناء المملكة العربية السعودية اليوم وكل يوم صفا واحدا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، معاهدين الله ثم قيادتنا ووطننا على أن نظل أسوارا منيعة تذود عنه، ودماء ترخص في سبيل عزه ورفعته. ويبقى علم التوحيد خفاقا في سماء مجدها إلى الأبد بعون الله وتوفيقه.
abubakrw@
ويتجلى في المملكة العربية السعودية أعمق صور التلاحم والوفاء بين القيادة الرشيدة والشعب، حيث يتوارث أبناء هذه الأرض الأبية حب وطنهم والولاء الخالص لقادتهم الذين نذروا أنفسهم لخدمة الدين ورفعة الأمة. إن أعظم وسام نتزين به نحن السعوديون هو شرف خدمة ورعاية المقدسات الإسلامية، والسهر على أمن وراحة قاصديها؛ هذا الدور العظيم يضفي على الوطن عزة راسخة ومكانة استثنائية تجعله منارة للهدى ومقرا للكرامة.
وفي الوقت الذي تحرك فيه الضغائن قلوب الحاقدين والحساد، وتكشف فيه الأيام عن تجردهم من المبادئ والأخلاق، يثبت هذا الوطن وأبناؤه أصالتهم ورقي قيمهم؛ فهم أهل الجود والعطاء، يمدون يد العون للقاصي والداني بسخاء خالص، دون منة أو استعلاء. ومع هذا العطاء الإنساني المستمر، تحتفظ المملكة العربية السعودية بكبريائها المعهود، حيث ترتفع الهامات شموخا واعتزازا بهوية راسخة وقيم أصيلة لا تتغير.
ولأن الحكمة هي سمة العظماء، فإن بلادنا تتسلح بصبر الواثقين وحلم القادرين في مواجهة الحاقدين والحساد. غير أن الهدوء والتروي ليسا عجزا ولا ضعفا، بل هما السكون الذي يسبق العاصفة؛ فمتى ما حاول كائن من كان المساس بأمن الوطن واستقراره، يتحول حلمنا كسعوديين إلى قوة ضاربة وبأس شديد، ويكون الرد حاسما ورادعا يقتلع الخطر وجذور الخونة، ليدرك كل معتد أن المساس بهذا الثرى الطاهر دونه أهوال وعواقب وخيمة تقف سدا منيعا في وجه كل طامع وكل حاسد.
ختاما، إن الانتماء والولاء للمملكة العربية السعودية، هذا الكيان العظيم، ليسا مجرد عاطفة عابرة أو شعور مؤقت، بل هما عقيدة راسخة في الوجدان، تتجلى في الاستعداد التام لبذل الغالي والنفيس لفداء هذه الأرض الطاهرة. نقف نحن أبناء المملكة العربية السعودية اليوم وكل يوم صفا واحدا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، معاهدين الله ثم قيادتنا ووطننا على أن نظل أسوارا منيعة تذود عنه، ودماء ترخص في سبيل عزه ورفعته. ويبقى علم التوحيد خفاقا في سماء مجدها إلى الأبد بعون الله وتوفيقه.
abubakrw@