معرض الصقور يُثري التجربة السياحية في المملكة
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦
يواصل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، تقديم نموذج لفعالية تجمع الصقارة والصيد بالمغامرات والأنشطة الثقافية والترفيهية؛ تعزيزًا لحضور الموروث المحلي ضمن التجارب السياحية التي تستقطب الزوار إلى العاصمة الرياض.
ومنذ انطلاق المعرض في الأول من أكتوبر، يقدم برنامجًا يوميًا متجددًا يشمل الصقور ومستلزماتها، ومزاد الصقور المنغولية، وتجارب الصيد والرحلات والمغامرات، إلى جانب الأنشطة الثقافية والتراثية وورش العمل والعروض المصاحبة.
ويكتسب المعرض بعده السياحي من قدرته على الجمع بين أحد أبرز مكونات الموروث السعودي وتجارب تستهدف شرائح متنوعة من الزوار، من الصقارين والمهتمين بالصيد إلى العائلات والشباب والأطفال، وهو ما يعكس شعار المعرض "وجهة للجميع".
وتسهم هذه الصيغة في توسيع دائرة الاهتمام بالمعرض، إذ أصبحت زيارته تتيح التعرف على الموروث المحلي وخوض أنشطة مرتبطة بالرحلات والبيئة والمغامرات والترفيه في موقع واحد.
كما يمنح تنوع البرنامج الزائر فرصة لقضاء ساعات داخل المعرض بين المحتوى الثقافي والتراثي والأنشطة التفاعلية، فيما يسهم تغير الفعاليات من يوم إلى آخر في تعزيز فرص تكرار الزيارة ومتابعة تجارب ومنافسات جديدة.
ويشكل التراث عنصرًا أساسيًا في هوية المعرض، إذ يقدم الصقارة بوصفها ممارسة متجذرة في الثقافة السعودية، ويتيح للزوار التعرف على العلاقة التاريخية بين الإنسان والصقر وما ارتبط بها من مهارات وقيم وعادات.
ويمنح المعرض الأطفال والشباب فرصة لاكتشاف هذا الموروث من خلال محتوى وتجارب تفاعلية تناسب اهتماماتهم، ما يسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالصقارة إلى أجيال جديدة.
ويمثل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي إضافة إلى أجندة الفعاليات في الرياض، من خلال تجربة ترتبط بهوية محلية واضحة وتجمع الثقافة، والتراث والرياضة والترفيه.
ومع استمرار فعالياته حتى 10 أكتوبر، يعزز المعرض حضور الصقارة ضمن المشهد السياحي والترفيهي في المملكة، ويقدم الموروث السعودي ضمن تجربة قابلة للمشاهدة والمشاركة والتفاعل.
ومنذ انطلاق المعرض في الأول من أكتوبر، يقدم برنامجًا يوميًا متجددًا يشمل الصقور ومستلزماتها، ومزاد الصقور المنغولية، وتجارب الصيد والرحلات والمغامرات، إلى جانب الأنشطة الثقافية والتراثية وورش العمل والعروض المصاحبة.
ويكتسب المعرض بعده السياحي من قدرته على الجمع بين أحد أبرز مكونات الموروث السعودي وتجارب تستهدف شرائح متنوعة من الزوار، من الصقارين والمهتمين بالصيد إلى العائلات والشباب والأطفال، وهو ما يعكس شعار المعرض "وجهة للجميع".
وتسهم هذه الصيغة في توسيع دائرة الاهتمام بالمعرض، إذ أصبحت زيارته تتيح التعرف على الموروث المحلي وخوض أنشطة مرتبطة بالرحلات والبيئة والمغامرات والترفيه في موقع واحد.
كما يمنح تنوع البرنامج الزائر فرصة لقضاء ساعات داخل المعرض بين المحتوى الثقافي والتراثي والأنشطة التفاعلية، فيما يسهم تغير الفعاليات من يوم إلى آخر في تعزيز فرص تكرار الزيارة ومتابعة تجارب ومنافسات جديدة.
ويشكل التراث عنصرًا أساسيًا في هوية المعرض، إذ يقدم الصقارة بوصفها ممارسة متجذرة في الثقافة السعودية، ويتيح للزوار التعرف على العلاقة التاريخية بين الإنسان والصقر وما ارتبط بها من مهارات وقيم وعادات.
ويمنح المعرض الأطفال والشباب فرصة لاكتشاف هذا الموروث من خلال محتوى وتجارب تفاعلية تناسب اهتماماتهم، ما يسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالصقارة إلى أجيال جديدة.
ويمثل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي إضافة إلى أجندة الفعاليات في الرياض، من خلال تجربة ترتبط بهوية محلية واضحة وتجمع الثقافة، والتراث والرياضة والترفيه.
ومع استمرار فعالياته حتى 10 أكتوبر، يعزز المعرض حضور الصقارة ضمن المشهد السياحي والترفيهي في المملكة، ويقدم الموروث السعودي ضمن تجربة قابلة للمشاهدة والمشاركة والتفاعل.