كلمة للتاريخ.. يجب أن يسمعها ويعيها كل يمني
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦
رائحة الإصرار والوطنية تسبق الحدث، وكلمة الرئيس رشاد العليمي أمس تتجاوز في أثرها أي بيان عسكري؛ كلمة تاريخية تعلن أن زمن الانتظار قد شارف على نهايته، وأن زمن الفعل قد بدأ، وأن مرحلة التهيئة تجاوزت حدود إدارة الأزمات لتلامس مرحلة التحرير.
ولأول مرة منذ سنوات، يسمع اليمني خطابا واضحا لا لبس فيه: لقد انتهى زمن منح السلام لمن لا يريد السلام.
لقد صبرت الدولة طويلا، وخاضت جولات من الحوار، وبحثت عن الحلول عبر مختلف المنصات والمسارات، لكنها وجدت أمامها ميليشيا منفلتة لا تفهم إلا لغة الحشد والتهديد، وخنق المدنيين، واستهداف الممرات الدولية، وتهديد دول الجوار.
ومن هنا جاء القرار ببدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من تراب اليمن.
وكم سمعنا كلمات كثيرة في مراحل سابقة، غير أن هذه الكلمة تبدو مختلفة في روحها وتوقيتها ورسائلها ودلالاتها.
هذه المرة تبدو المسألة أقرب إلى حركة وطن بأكمله يريد أن يتنفس، وشعب يتطلع إلى استعادة دولته، والكل أدرى بالفارق بين الحل المؤقت والحسم الحقيقي.
إن مطاردة الحوثي اليوم ليست انتقاما، بل محاولة لإنهاء جرح ظل ينزف اثني عشر عاما؛ جرح أثقل اليمنيين وأرهق حاضرهم ومستقبلهم.
لقد جلبت هذه الميليشيا لليمن صورا متعددة من الكوارث: خرافة باسم الدين، وعنصرية باسم النسب، وفسادا بقوة السلاح، وفوضى باسم الثورة، وجهلا حل محل المدرسة، ومقبرة حلت محل المستشفى.
وعلى الشعب اليمني أن يدرك أن ما أصابه من تراجع اقتصادي، وانهيار للعملة، واتساع للفقر والجوع، وتشظ اجتماعي وسياسي، لم يكن قدرا محتوما، بل نتيجة مباشرة لاختطاف الدولة ومؤسساتها.
وما تعطل بفعل الانقلاب لا يمكن أن يستعيد عافيته إلا بعودة الدولة كاملة الهيبة والحضور والسلطة.
لقد جاءت كلمة الرئيس دقيقة في توجيهها ورسائلها، وهي لا تمثل حربا على أبناء صنعاء أو صعدة أو الحديدة أو عمران أو ذمار أو إب؛ فهؤلاء ليسوا الهدف.
الهدف الحقيقي هو من حول بيوتهم إلى مخازن للسلاح، وأبناءهم إلى وقود لمعاركه، ومناطقهم إلى رهائن لمشروعه.
والشرعية اليوم لا تطلب من المواطنين أن يحملوا السلاح، بقدر ما تطلب منهم أن يؤمنوا بأن القادم أفضل، وأن يشاركوا بالوعي والمسؤولية، ويبتعدوا عن مواقع الميليشيا، ويمنعوا أبناءهم من الانجرار إلى المحرقة، وأن يمهدوا الطريق لعودة مؤسسات الدولة.
ومن ألقى السلاح فهو آمن؛ وهذا عهد دولة، لا شعار ميليشيا.
كما أن الأحداث تتسارع محليا وإقليميا ودوليا، في ظل إدراك متزايد بأن بقاء الحوثي لم يعد تهديدا لليمن وحده، بل للبحر الأحمر وأمن الطاقة واستقرار المنطقة بأسرها.
وهنا يبرز الموقف السعودي الداعم، والممتد لعقود بالوقوف إلى جانب اليمن، وما قدم خلال السنوات الأخيرة سياسيا وإنسانيا وعسكريا يمثل ركيزة أساسية في أي مسار نحو الاستقرار.
فالمملكة لا تريد لليمن سوى أن يكون دولة مستقرة وآمنة؛ كون استقرار اليمن يمثل عاملا مهما لاستقرار المنطقة كلها.
نهاية الفوضى باتت أقرب مما كانت عليه، مع تراجع المشروع الخبيث، الذي قاد البلاد إلى الخراب، وسلب المواطنين كرامتهم وحقوقهم ورواتبهم، وبدد فرص الأجيال في مستقبل أكثر ازدهارا.
يا أهل اليمن، استمعوا إلى الكلمة من جميع جوانبها، وتأملوا رسائلها، وآمنوا بأن هذا الوطن الذي عانى طويلا يقترب من استعادة عافيته.
وأن المستقبل قد يفتح أبوابه لعودة النازحين، وتحقيق المطالب الداخلية، واستعادة الكرامة، وبناء دولة تتسع لجميع أبنائها.
هذه ليست معركة رئيس أو حكومة فحسب، بل معركة كل مخلص يتطلع إلى استعادة اليمن واستقراره وسلامه.
ولأول مرة منذ سنوات، يسمع اليمني خطابا واضحا لا لبس فيه: لقد انتهى زمن منح السلام لمن لا يريد السلام.
لقد صبرت الدولة طويلا، وخاضت جولات من الحوار، وبحثت عن الحلول عبر مختلف المنصات والمسارات، لكنها وجدت أمامها ميليشيا منفلتة لا تفهم إلا لغة الحشد والتهديد، وخنق المدنيين، واستهداف الممرات الدولية، وتهديد دول الجوار.
ومن هنا جاء القرار ببدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من تراب اليمن.
وكم سمعنا كلمات كثيرة في مراحل سابقة، غير أن هذه الكلمة تبدو مختلفة في روحها وتوقيتها ورسائلها ودلالاتها.
هذه المرة تبدو المسألة أقرب إلى حركة وطن بأكمله يريد أن يتنفس، وشعب يتطلع إلى استعادة دولته، والكل أدرى بالفارق بين الحل المؤقت والحسم الحقيقي.
إن مطاردة الحوثي اليوم ليست انتقاما، بل محاولة لإنهاء جرح ظل ينزف اثني عشر عاما؛ جرح أثقل اليمنيين وأرهق حاضرهم ومستقبلهم.
لقد جلبت هذه الميليشيا لليمن صورا متعددة من الكوارث: خرافة باسم الدين، وعنصرية باسم النسب، وفسادا بقوة السلاح، وفوضى باسم الثورة، وجهلا حل محل المدرسة، ومقبرة حلت محل المستشفى.
وعلى الشعب اليمني أن يدرك أن ما أصابه من تراجع اقتصادي، وانهيار للعملة، واتساع للفقر والجوع، وتشظ اجتماعي وسياسي، لم يكن قدرا محتوما، بل نتيجة مباشرة لاختطاف الدولة ومؤسساتها.
وما تعطل بفعل الانقلاب لا يمكن أن يستعيد عافيته إلا بعودة الدولة كاملة الهيبة والحضور والسلطة.
لقد جاءت كلمة الرئيس دقيقة في توجيهها ورسائلها، وهي لا تمثل حربا على أبناء صنعاء أو صعدة أو الحديدة أو عمران أو ذمار أو إب؛ فهؤلاء ليسوا الهدف.
الهدف الحقيقي هو من حول بيوتهم إلى مخازن للسلاح، وأبناءهم إلى وقود لمعاركه، ومناطقهم إلى رهائن لمشروعه.
والشرعية اليوم لا تطلب من المواطنين أن يحملوا السلاح، بقدر ما تطلب منهم أن يؤمنوا بأن القادم أفضل، وأن يشاركوا بالوعي والمسؤولية، ويبتعدوا عن مواقع الميليشيا، ويمنعوا أبناءهم من الانجرار إلى المحرقة، وأن يمهدوا الطريق لعودة مؤسسات الدولة.
ومن ألقى السلاح فهو آمن؛ وهذا عهد دولة، لا شعار ميليشيا.
كما أن الأحداث تتسارع محليا وإقليميا ودوليا، في ظل إدراك متزايد بأن بقاء الحوثي لم يعد تهديدا لليمن وحده، بل للبحر الأحمر وأمن الطاقة واستقرار المنطقة بأسرها.
وهنا يبرز الموقف السعودي الداعم، والممتد لعقود بالوقوف إلى جانب اليمن، وما قدم خلال السنوات الأخيرة سياسيا وإنسانيا وعسكريا يمثل ركيزة أساسية في أي مسار نحو الاستقرار.
فالمملكة لا تريد لليمن سوى أن يكون دولة مستقرة وآمنة؛ كون استقرار اليمن يمثل عاملا مهما لاستقرار المنطقة كلها.
نهاية الفوضى باتت أقرب مما كانت عليه، مع تراجع المشروع الخبيث، الذي قاد البلاد إلى الخراب، وسلب المواطنين كرامتهم وحقوقهم ورواتبهم، وبدد فرص الأجيال في مستقبل أكثر ازدهارا.
يا أهل اليمن، استمعوا إلى الكلمة من جميع جوانبها، وتأملوا رسائلها، وآمنوا بأن هذا الوطن الذي عانى طويلا يقترب من استعادة عافيته.
وأن المستقبل قد يفتح أبوابه لعودة النازحين، وتحقيق المطالب الداخلية، واستعادة الكرامة، وبناء دولة تتسع لجميع أبنائها.
هذه ليست معركة رئيس أو حكومة فحسب، بل معركة كل مخلص يتطلع إلى استعادة اليمن واستقراره وسلامه.