فضل شاكر يطوي سنوات الغياب بحفل في الرياض
الأحد، ٤ أكتوبر ٢٠٢٦
يطوي الفنان اللبناني فضل شاكر سنوات من الغياب عن الحفلات الجماهيرية، ويعود إلى المسرح عبر الرياض، حيث يلتقي جمهوره في 22 أكتوبر 2026 على مسرح أبو بكر سالم، ضمن فعاليات موسم الرياض، في عودة تعيد أحد أبرز الأصوات الرومانسية العربية إلى المشهد الحي.
وأعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، موعد الحفل، متوجهًا إلى جمهور شاكر بالقول: «كثير سألوا عنه، وكثير انتظروا رجعته»، لتأتي العودة بعد سنوات ظل خلالها الفنان حاضرًا في المشهد الغنائي عبر إصداراته ومنصات الاستماع الرقمية.
ويستند حضور فضل شاكر إلى تجربة غنائية رسختها الأغنية العاطفية، وجعلت صوته حاضرًا في ذاكرة الجمهور العربي من خلال أعمال مثل «يا غايب» و«معقول» و«لو على قلبي» و«بياع القلوب»، إلى جانب أعمال أحدث، بينها «أحلى رسمة» و«صحّاك الشوق»، التي واصلت تقديم صوته لجيل جديد من المستمعين.
ولم تقتصر تجربته على الأعمال الفردية، إذ شكلت الأغنيات المشتركة محطة بارزة في مسيرته، من خلال ثنائيات جمعته بنوال الكويتية في «أحاول»، وشيرين عبدالوهاب في «العام الجديد»، ويارا في «خذني معك»، وإليسا في «جوا الروح».
وتأتي العودة إلى المسرح في ظل حضور متجدد لفضل شاكر في الرياض؛ إذ حصل خلال Joy Awards 2026 على جائزتي «الفنان المفضل» و«الأغنية المفضلة» عن «صحّاك الشوق»، في محطة عكست استمرار حضوره لدى الجمهور، رغم ابتعاده عن الحفلات المباشرة لسنوات.
ويضع حفل الرياض فضل شاكر أمام اختبار مختلف؛ فالأغنية التي عاشت سنوات عبر التسجيلات والمنصات الرقمية ستعود إلى فضائها الأول: المسرح والجمهور. وبين أرشيف طويل من الأغنيات ونتاج حديث، ينتظر الجمهور ليلة تستعيد صوتًا ارتبط في الذاكرة العربية بالإحساس والرومانسية، وتفتح فصلًا جديدًا في علاقته بالحفلات الحية.
وأعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، موعد الحفل، متوجهًا إلى جمهور شاكر بالقول: «كثير سألوا عنه، وكثير انتظروا رجعته»، لتأتي العودة بعد سنوات ظل خلالها الفنان حاضرًا في المشهد الغنائي عبر إصداراته ومنصات الاستماع الرقمية.
ويستند حضور فضل شاكر إلى تجربة غنائية رسختها الأغنية العاطفية، وجعلت صوته حاضرًا في ذاكرة الجمهور العربي من خلال أعمال مثل «يا غايب» و«معقول» و«لو على قلبي» و«بياع القلوب»، إلى جانب أعمال أحدث، بينها «أحلى رسمة» و«صحّاك الشوق»، التي واصلت تقديم صوته لجيل جديد من المستمعين.
ولم تقتصر تجربته على الأعمال الفردية، إذ شكلت الأغنيات المشتركة محطة بارزة في مسيرته، من خلال ثنائيات جمعته بنوال الكويتية في «أحاول»، وشيرين عبدالوهاب في «العام الجديد»، ويارا في «خذني معك»، وإليسا في «جوا الروح».
وتأتي العودة إلى المسرح في ظل حضور متجدد لفضل شاكر في الرياض؛ إذ حصل خلال Joy Awards 2026 على جائزتي «الفنان المفضل» و«الأغنية المفضلة» عن «صحّاك الشوق»، في محطة عكست استمرار حضوره لدى الجمهور، رغم ابتعاده عن الحفلات المباشرة لسنوات.
ويضع حفل الرياض فضل شاكر أمام اختبار مختلف؛ فالأغنية التي عاشت سنوات عبر التسجيلات والمنصات الرقمية ستعود إلى فضائها الأول: المسرح والجمهور. وبين أرشيف طويل من الأغنيات ونتاج حديث، ينتظر الجمهور ليلة تستعيد صوتًا ارتبط في الذاكرة العربية بالإحساس والرومانسية، وتفتح فصلًا جديدًا في علاقته بالحفلات الحية.