رصد طائر القمري في محافظة طريف
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠٢٦رصد طائر «القمري» بمحافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية، ضمن مساره السنوي للهجرة، إذ تعد المنطقة محطة رئيسة للطيور المهاجرة؛ نظرا لموقعها الجغرافي الذي يربط بين قارات العالم القديم، وما تتمتع به من تنوع بيئي وغطاء نباتي طبيعي يجذب الطيور العابرة والمقيمة.
ويعد القمري من أبرز الطيور العابرة للحدود؛ حيث يقضي الصيف في أوروبا وأجزاء من آسيا، ومع حلول الخريف يهاجر جنوبا نحو أفريقيا مرورا بالجزيرة العربية ودول مثل: السعودية، والكويت، وتسهم مشاهد هجرة الطيور في إثراء البعد الجمالي والثقافي في المنطقة، وتستقطب المهتمين والمراقبين البيئيين ومحبي الحياة الفطرية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية أمان البيئية بمنطقة الحدود الشمالية الأستاذ ناصر المجلاد، أن رصد هذا النوع من الطيور يؤكد سلامة واستقرار النظام البيئي في المنطقة، ويعكس استمرار التنوع الحيوي فيها، موضحا أن الطيور المهاجرة تسهم في نقل البذور وتعزيز التوازن البيولوجي، مما يجعل وجودها عاملا مهما في استدامة النظم البيئية.
وبين «المجلاد» أن «القمري» هو أحد أشهر الطيور المهاجرة التي تنتمي إلى فصيلة الحماميات، ويحظى هذا الطائر بمكانة خاصة جدا وأهمية تاريخية لدى الهواة والصيادين في العالم العربي، وتحديدا في الجزيرة العربية، حيث يرتبط قدومه ببدء مواسم الهجرة والرحلات البرية.