لندن. ليام فوكس: يجب على الحلفاء دعم الرياض علناً في مواجهة تهديدات مسيرات وصواريخ الحوثي
الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦
أكد وزير الدفاع البريطاني السابق، سير ليام فوكس، أن للمملكة العربية السعودية حقاً مطلقاً في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة في مواجهة التهديدات البحرية المتصاعدة وهجمات الطائرات المسيرة، داعياً الحلفاء الدوليين إلى دعم المملكة بشكل علني وصريح.
وفي حديثه عن حالة عدم الاستقرار الإقليمي، أدان فوكس بشدة الممارسات الإيرانية في مضيق هرمز ودعم طهران لميليشيات الحوثي التي استهدفت خطوط الملاحة السعودية ومنشآت شركة أرامكو بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية. كما حذر من أن الحوثيين يعملون على توسيع نطاق تهديداتهم بشكل متسارع عبر السيطرة على أراضٍ بالقرب من جزيرة بريم (ميّون)، وتنويع سلاسل إمدادهم من خلال الحصول على قطع ومعدات مزدوجة الاستخدام من الصين عبر ممرات تهريب في القرن الأفريقي.
جاءت هذه التصريحات خلال الخطاب الرئيسي الذي ألقاه فوكس بعنوان "الأمن في الخليج - فرص لديناميكية جديدة؟"، وذلك ضمن فعاليات الاجتماع السنوي السابع والثلاثين للجمعية السعودية البريطانية، والذي عُقد في مقر نادي تييمز الملكي لليخوت في لندن.
وأشاد فوكس بالتحول المتسارع الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030، مشيراً إلى أن العلاقات البريطانية السعودية تظل راسخة وقائمة على التعاون الوثيق في مكافحة الإرهاب، إلى جانب تنامي الشراكة الاقتصادية بدعم من حملة "مستقبل عظيم" (GREAT FUTURES) البريطانية.
وفي حديثه عن حالة عدم الاستقرار الإقليمي، أدان فوكس بشدة الممارسات الإيرانية في مضيق هرمز ودعم طهران لميليشيات الحوثي التي استهدفت خطوط الملاحة السعودية ومنشآت شركة أرامكو بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية. كما حذر من أن الحوثيين يعملون على توسيع نطاق تهديداتهم بشكل متسارع عبر السيطرة على أراضٍ بالقرب من جزيرة بريم (ميّون)، وتنويع سلاسل إمدادهم من خلال الحصول على قطع ومعدات مزدوجة الاستخدام من الصين عبر ممرات تهريب في القرن الأفريقي.
جاءت هذه التصريحات خلال الخطاب الرئيسي الذي ألقاه فوكس بعنوان "الأمن في الخليج - فرص لديناميكية جديدة؟"، وذلك ضمن فعاليات الاجتماع السنوي السابع والثلاثين للجمعية السعودية البريطانية، والذي عُقد في مقر نادي تييمز الملكي لليخوت في لندن.
وأشاد فوكس بالتحول المتسارع الذي تشهده المملكة في إطار رؤية 2030، مشيراً إلى أن العلاقات البريطانية السعودية تظل راسخة وقائمة على التعاون الوثيق في مكافحة الإرهاب، إلى جانب تنامي الشراكة الاقتصادية بدعم من حملة "مستقبل عظيم" (GREAT FUTURES) البريطانية.