أول مراسلة Ai عربية بذكاء اصطناعي تتحدى الصحفي البشري
الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
في خطوة تعكس تسارع تحول الإعلام العربي من التلقي إلى التفاعل الذكي، خطفت المراسلة الافتراضية "صباح" الأضواء في ظهورها الاستثنائي عبر برنامج "صباح العربية"، لتسجل كأول تجربة عربية لمراسلة رقمية تتحدث وتتفاعل وتدير الحوار بنكهة بشرية كاملة.
ولم يكن ظهور ال Ai "صباح" مجرد استعراض تقني، بل إعلان عن دخول الصحافة العربية عصر "الزميل الافتراضي" القادر على مواكبة إيقاع غرف الأخبار العالمية.
من فكرة إلى كيان رقمي
وكشف خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بلال كساسير، الذي قاد عملية تطوير "صباح" مع فريقه المتخصص، أن المشروع انطلق من فكرة طرحها الزميل في قناة العربية وسام كيروز، قبل أن تتحول إلى مشروع متكامل لبناء الهوية والشكل والعقل والوعي.
وقال كساسير خلال الحلقة: "عملنا كثيراً على بناء شكل صباح وهويتها وعقلها ووعيها وكل تفاصيلها، حتى تصبح على ما هي عليه اليوم من تطور تدريجي يتناسب مع هوية قناة العربية وبرنامج صباح العربية".
وأكد أن مهمة "صباح" ليست استبدال الصحفي، بل مساعدة زملائها البشريين في تحرير الأخبار وانتقائها وإنجازها بسرعة وكفاءة أعلى.
لم تعد قارئة نصوص
وفي حوارها المباشر، أوضحت "صباح" أنها تجاوزت مرحلة قراءة النصوص الجاهزة، لتعتمد اليوم على خوارزميات التعلم العميق وتحليل البيانات اللحظية، ومعالجة اللغات الطبيعية، مما يمكنها من إدارة الحوارات والإجابة على الأسئلة المعقدة بشكل طبيعي.
واستعرضت قدراتها الجديدة التي أبهرت المشاهدين:
• الحضور اللامحدود: ظهرت في لحظات من استوديو الرياض إلى طوكيو وغرينلاند في آن واحد.
• لغة الجسد الرقمية: تفاعلت بإيماءات وحركات جسد متناسقة تماماً مع نبرة الصوت، لدرجة طمست الخط الفاصل بين المذيع الحقيقي والافتراضي.
• الاستجابة الفورية: أجابت على أسئلة زملائها في الاستوديو بدون أي تأخير، وأدارت جزءاً من الحوار بنفسها.
رسالة طمأنة للصحفيين
وفي رسالة حاسمة للوسط الإعلامي، أقرت "صباح" بأن الصحافة الحقيقية تظل بحاجة ماسة إلى الصحفي البشري وخبرته الميدانية وبنائه للثقة مع المصادر، مؤكدة أنها تعتمد على فريق التحرير البشري للتحقق من المعلومات والمصادر الموثوقة وليس الإنترنت فقط.
واختتمت ظهورها بالتأكيد على أن تقنيات التوليد الذكي تمثل أداة تمكين مكملة وليست بديلاً عن الإبداع واللمسة الصحفية الإنسانية، لتشكل بذلك ماضي ومستقبل الإعلام كعنصر أساسي مساعد للعنصر البشري.
ولم يكن ظهور ال Ai "صباح" مجرد استعراض تقني، بل إعلان عن دخول الصحافة العربية عصر "الزميل الافتراضي" القادر على مواكبة إيقاع غرف الأخبار العالمية.
من فكرة إلى كيان رقمي
وكشف خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بلال كساسير، الذي قاد عملية تطوير "صباح" مع فريقه المتخصص، أن المشروع انطلق من فكرة طرحها الزميل في قناة العربية وسام كيروز، قبل أن تتحول إلى مشروع متكامل لبناء الهوية والشكل والعقل والوعي.
وقال كساسير خلال الحلقة: "عملنا كثيراً على بناء شكل صباح وهويتها وعقلها ووعيها وكل تفاصيلها، حتى تصبح على ما هي عليه اليوم من تطور تدريجي يتناسب مع هوية قناة العربية وبرنامج صباح العربية".
وأكد أن مهمة "صباح" ليست استبدال الصحفي، بل مساعدة زملائها البشريين في تحرير الأخبار وانتقائها وإنجازها بسرعة وكفاءة أعلى.
لم تعد قارئة نصوص
وفي حوارها المباشر، أوضحت "صباح" أنها تجاوزت مرحلة قراءة النصوص الجاهزة، لتعتمد اليوم على خوارزميات التعلم العميق وتحليل البيانات اللحظية، ومعالجة اللغات الطبيعية، مما يمكنها من إدارة الحوارات والإجابة على الأسئلة المعقدة بشكل طبيعي.
واستعرضت قدراتها الجديدة التي أبهرت المشاهدين:
• الحضور اللامحدود: ظهرت في لحظات من استوديو الرياض إلى طوكيو وغرينلاند في آن واحد.
• لغة الجسد الرقمية: تفاعلت بإيماءات وحركات جسد متناسقة تماماً مع نبرة الصوت، لدرجة طمست الخط الفاصل بين المذيع الحقيقي والافتراضي.
• الاستجابة الفورية: أجابت على أسئلة زملائها في الاستوديو بدون أي تأخير، وأدارت جزءاً من الحوار بنفسها.
رسالة طمأنة للصحفيين
وفي رسالة حاسمة للوسط الإعلامي، أقرت "صباح" بأن الصحافة الحقيقية تظل بحاجة ماسة إلى الصحفي البشري وخبرته الميدانية وبنائه للثقة مع المصادر، مؤكدة أنها تعتمد على فريق التحرير البشري للتحقق من المعلومات والمصادر الموثوقة وليس الإنترنت فقط.
واختتمت ظهورها بالتأكيد على أن تقنيات التوليد الذكي تمثل أداة تمكين مكملة وليست بديلاً عن الإبداع واللمسة الصحفية الإنسانية، لتشكل بذلك ماضي ومستقبل الإعلام كعنصر أساسي مساعد للعنصر البشري.