نخوة وطن.. وكرم رجل.. خالد بن صالح الشثري ومواقف تُروى
الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦
شدتني مواقف هذا الرجل الكريم الشيخ خالد بن صالح الشثري، وما تحمله من معاني الإيثار والكرم والفزعة والنخوة، فأحببت أن أذكرها؛ لأن بعض المواقف لا ينبغي أن تمر مرورا عابرا، بل تستحق أن تروى، وأن يشاد بأصحابها، تقديرا لما يقدمونه من خير، وإبرازا لنموذج مشرف من أبناء الوطن الذين يجمعون بين العطاء والوفاء والانتماء.
فالشيخ خالد الشثري ليس حاضرا في ميادين الخير والعطاء فحسب، بل عرف عنه كذلك الدفاع عن وطنه والوقوف إلى جانب قيادته، والاعتزاز بمكتسبات بلاده ومكانتها، وهو ما يجعل مواقفه امتدادا لمعنى أعمق من الكرم؛ هو شعور بالمسؤولية تجاه الوطن وأبنائه، والحرص على أن يكون الإنسان نافعا لمجتمعه ووطنه في مختلف المواقف.
فبعد انتشار مقطع فيديو لرجل فوجئ صباحا بسحب شركة التأجير سيارته، خرج هو وأطفاله لإيصالهم إلى المدرسة، فلم يجد السيارة، وبدا عليه الغبن والقهر وهو يذهب ويعود في الشارع، جاء موقف الشيخ خالد الشثري ليختصر معنى النخوة في أجمل صورها؛ إذ بادر بالوقوف معه ومد يد العون إليه، في موقف يعكس معدن الرجل الأصيل الذي يشعر بمعاناة الآخرين ويبادر إلى نجدتهم.
ولم يقف كرمه عند هذا الموقف، بل امتد إلى مبادرة بالعطاء لرجل تبرع بإحدى كليتيه لابن عمه، تقديرا لما قدمه من تضحية وإيثار، في صورة تجسد أجمل معاني الوفاء ومكافأة المعروف بالمعروف.
وسبق للشيخ كذلك أن بادر بالعطاء لشخص أنقذ محطة من حريق، تقديرا لشجاعته ومبادرته في إنقاذ الأرواح والممتلكات، لتتوالى مواقفه التي تؤكد أن الخير في هذا الرجل ليس موقفا عابرا، وإنما سلوك متواصل وحضور دائم في ميادين الفزعة والعطاء.
إن مبادرات الشيخ خالد بن صالح الشثري المتعددة لأبناء وطنه، إلى جانب مواقفه في الوفاء لوطنه والدفاع عنه والاعتزاز به، ترسم صورة لرجل يرى أن خدمة الوطن لا تكون بالكلمات وحدها، وإنما بالمواقف والعمل والعطاء والوقوف مع الناس.
ولعل أجمل ما في هذه المواقف أنها تذكرنا بأن النخوة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الكرم الحقيقي هو أن تصل يد الخير إلى الإنسان في اللحظة التي يكون فيها بأمس الحاجة إليها.
فهنيئا للشيخ خالد الشثري بهذه المواقف النبيلة، وهنيئا لكل من كان له نصيب من عطائه؛ فالأثر الطيب يبقى، والمواقف الأصيلة لا تنسى، وأبناء الوطن الأوفياء يثبتون محبتهم لوطنهم بالفعل قبل القول.
فالشيخ خالد الشثري ليس حاضرا في ميادين الخير والعطاء فحسب، بل عرف عنه كذلك الدفاع عن وطنه والوقوف إلى جانب قيادته، والاعتزاز بمكتسبات بلاده ومكانتها، وهو ما يجعل مواقفه امتدادا لمعنى أعمق من الكرم؛ هو شعور بالمسؤولية تجاه الوطن وأبنائه، والحرص على أن يكون الإنسان نافعا لمجتمعه ووطنه في مختلف المواقف.
فبعد انتشار مقطع فيديو لرجل فوجئ صباحا بسحب شركة التأجير سيارته، خرج هو وأطفاله لإيصالهم إلى المدرسة، فلم يجد السيارة، وبدا عليه الغبن والقهر وهو يذهب ويعود في الشارع، جاء موقف الشيخ خالد الشثري ليختصر معنى النخوة في أجمل صورها؛ إذ بادر بالوقوف معه ومد يد العون إليه، في موقف يعكس معدن الرجل الأصيل الذي يشعر بمعاناة الآخرين ويبادر إلى نجدتهم.
ولم يقف كرمه عند هذا الموقف، بل امتد إلى مبادرة بالعطاء لرجل تبرع بإحدى كليتيه لابن عمه، تقديرا لما قدمه من تضحية وإيثار، في صورة تجسد أجمل معاني الوفاء ومكافأة المعروف بالمعروف.
وسبق للشيخ كذلك أن بادر بالعطاء لشخص أنقذ محطة من حريق، تقديرا لشجاعته ومبادرته في إنقاذ الأرواح والممتلكات، لتتوالى مواقفه التي تؤكد أن الخير في هذا الرجل ليس موقفا عابرا، وإنما سلوك متواصل وحضور دائم في ميادين الفزعة والعطاء.
إن مبادرات الشيخ خالد بن صالح الشثري المتعددة لأبناء وطنه، إلى جانب مواقفه في الوفاء لوطنه والدفاع عنه والاعتزاز به، ترسم صورة لرجل يرى أن خدمة الوطن لا تكون بالكلمات وحدها، وإنما بالمواقف والعمل والعطاء والوقوف مع الناس.
ولعل أجمل ما في هذه المواقف أنها تذكرنا بأن النخوة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الكرم الحقيقي هو أن تصل يد الخير إلى الإنسان في اللحظة التي يكون فيها بأمس الحاجة إليها.
فهنيئا للشيخ خالد الشثري بهذه المواقف النبيلة، وهنيئا لكل من كان له نصيب من عطائه؛ فالأثر الطيب يبقى، والمواقف الأصيلة لا تنسى، وأبناء الوطن الأوفياء يثبتون محبتهم لوطنهم بالفعل قبل القول.