البلد

مدينة الأنعام ببريدة.. منظومة متكاملة تعزز تجارة الثروة الحيوانية وتدعم الأمن الغذائي



تمثل مدينة الأنعام بمدينة بريدة إحدى أبرز المدن المتخصصة في تجارة الثروة الحيوانية بالمملكة، إذ تستقطب البائعين والمتسوقين من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب محافظات منطقة القصيم والمراكز التابعة لها، بما يعزز الحركة التجارية ويدعم مستهدفات الأمن الغذائي.

وتمتد المدينة على مساحة 632 ألف م2، وتضم ساحات مخصصة لبيع وشراء الإبل والأغنام والأبقار والطيور والأعلاف، إلى جانب مرافق خدمية وتجارية متكاملة تسهم في تنظيم عمليات البيع والشراء، وتوفير بيئة مناسبة للمستفيدين.

وتشتمل المدينة على 235 حظيرة للإبل، و206 حظائر للأغنام، و27 حظيرة للأبقار، و28 محلا لبيع الطيور، و49 مستودعا لبيع الأعلاف، و91 موقعا مخصصا لعربات الأعلاف، و20 محلا تجاريا، إضافة إلى 3 مساجد، بما يعكس تكامل بنيتها التشغيلية والخدمية.

وإضافة إلى مرافقها المتخصصة، تضم المدينة مسلخ بريدة النموذجي، الذي تبلغ مساحته 17,428 م2، ويشتمل على 3 مسالخ مخصصة للأهالي والمتعهدين والطيور، تقدم خدماتها وفق الاشتراطات الصحية والبيطرية، وتعزز سلامة المنتجات الحيوانية.

وتستقبل مدينة الأنعام ببريدة سنويا نحو 488,735 رأسا من المواشي، في مؤشر يعكس حجم الحركة التجارية التي تشهدها، ودورها في دعم سلاسل الإمداد لقطاع الثروة الحيوانية على مستوى المنطقة والمملكة، وسجل مسلخ بريدة النموذجي خلال موسم عيد الأضحى لعام 1447هـ ذبح 4,682 رأسا من المواشي المستوردة، و16,164 رأسا من المواشي المحلية، وتسهم المدينة في تنشيط تجارة الثروة الحيوانية، إلى جانب توفير نحو 600 فرصة عمل موسمية، بما يدعم النشاط الاقتصادي وتنوع فرصه.

وأكد مساعد المدير العام للدعم والتمكين بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، المهندس محمد الدريبي، في حديثه لوكالة الأنباء السعودية، أن مدينة الأنعام ببريدة تمثل ركيزة مهمة في منظومة الثروة الحيوانية بالمنطقة، بما تمتلكه من بنية متكاملة تجمع أنشطة البيع والتسويق والخدمات المرتبطة بالقطاع في بيئة منظمة، وتسهم في رفع كفاءة التسويق، وخدمة المربين والمتعاملين، وتعزيز استدامة القطاع.

وأوضح أن تطوير المدينة والارتقاء بخدماتها يأتيان ضمن جهود الفرع لتعزيز كفاءة منظومة الثروة الحيوانية، ودعم الأمن الغذائي، وترسيخ مكانة القصيم بوصفها إحدى الوجهات الرئيسة لتجارة وتسويق الثروة الحيوانية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.