جدة تستقبل جماهير "خليجي 27" بحكايات التراث والفن والدهشة
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
حين تتجه أنظار جماهير الخليج إلى جدة لمتابعة بطولة كأس الخليج العربي "خليجي27"، خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل، فإن المدرجات ليست سوى بداية الحكاية. فجدة التي تفتح ذراعيها لاستقبال عشاق كرة القدم من دول الخليج، تفتح أمامهم أيضا أبوابًا أخرى على تاريخها وثقافتها وفنونها، في تجربة مغايرة، تعبر عن عروس البحر الأحمر وتنوعها الفريد الذي يجمع بين الثقافة والفنون، وعبق التراث، وأحدث التقنيات، وإيقاعات البحر المرحة.
وعلى الرغم من الروح الساحلية الشابة التي تتمتع بها مدينة جدة، إلا إنها تطوي تاريخا عريقا، وتراثا إنسانيا عميقا، وذاكرة قديمة من الثقافة والفنون والآداب، يمكن لزائرها أن يستكشفها ويستمتع بتفاصيلها القيّمة. وذاكرة جدة تبدأ من منطقتها التاريخية "البلد"، التي مازالت تحتفظ بملامحها القديمة، لتمنح زائرها فرصة نادرة لاستنشاق عبق الماضي، عبر السير بين الرواشين والأسواق والبيوت التاريخية واكتشاف تفاصيل الحياة التي تشكلت حول الميناء والبحر وطرق التجارة والحج.
وفي أزقة البلد، التي أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي، لا يكتفي الزائر بمشاهدة المباني القديمة، بل يعيش أجواءً ثقافية تتداخل فيها المأكولات المحلية والمقاهي والأسواق والحرف والفعاليات، فيما تبرز بيوت تاريخية مثل "بيت نصيف وبيت باعشن وبيت المتبولي" كجزء من المشهد التراثي للمنطقة.
وبالقرب من قلب جدة التاريخية، وبعد التعرف على وجهها المعماري القديم، يمكن للزائر ومشجع "خليجي27" أن يتعرف على الوجه الساحلي لها عبر واحدة من التجارب الثقافية اللافتة: "متحف البحر الأحمر"، الذي يستضيفه مبنى باب البنط التاريخي، ليأخذ الزائر في رحلة عبر العلاقة الطويلة بين الإنسان والبحر الأحمر.
وتتناول التجربة تاريخ الملاحة والتجارة وطرق السفر، إلى جانب التنوع البيئي والبحري، من خلال معروضات وبرامج ثقافية وتعليمية تجعل المتحف محطة مناسبة لمن يريد فهم جدة من بوابة البحر الذي كان وما زال جزءًا أساسيًا من هويتها.
ومن الماضي إلى المستقبل، تقدم جدة لزائرها تجربة مختلفة مع "تيم لاب بلا حدود"، حيث تتحول الأعمال الفنية إلى عوالم رقمية وتفاعلية يعيش الزائر داخلها بدلًا من الاكتفاء بمشاهدتها.
وهنا يمكن للمشجع أن يكتشف وجهًا آخر لجدة؛ مدينة لا تحافظ على تراثها فقط، بل تستضيف أيضًا تجارب فنية عالمية تعتمد على التكنولوجيا والخيال والتفاعل، بما يجعل الرحلة الثقافية مناسبة للعائلات والشباب ومحبي التصوير والتجارب الجديدة.
ولعشاق الموسيقى والتراث الفني السعودي، يمثل "مركز طارق عبدالحكيم" محطة مختلفة في قلب جدة التاريخية، إذ يحتفي بإرث الموسيقار والفنان الراحل طارق عبدالحكيم، ويقدم للزائر مساحة للتعرف إلى مسيرته وأعماله ومقتنياته وإسهاماته في الموسيقى السعودية؛ فالمكان نفسه جزء من التراث، والمحتوى يحكي جانبًا من الذاكرة الفنية السعودية، لتصبح الجولة رحلة تجمع بين العمارة والتاريخ والموسيقى في مساحة واحدة.
أما "متحف الطيبات" فيمنح الزائر فرصة أوسع للتعرف إلى تاريخ جدة والمملكة وتراث المنطقة، من خلال مجموعاته التي تتناول جوانب من التاريخ الإسلامي والحياة الاجتماعية والفنون والحرف والعملات والمخطوطات والأزياء التقليدية وغيرها. وهو خيار مناسب للزائر الذي يريد أن يخرج من جدة بصورة تتجاوز الشاطئ والفعاليات، نحو مدينة ذات تاريخ طويل وهوية ثقافية تشكلت عبر قرون من التواصل مع مختلف الحضارات والثقافات.
ولا تتوقف التجربة الثقافية عند المتاحف. فجدة أصبحت خلال السنوات الأخيرة مساحة مفتوحة للفن المعاصر والمعارض والإبداع، ومن بين الوجهات التي يمكن إدراجها في برنامج الزائر "دار الفنون الإسلامية، وحي جميل، ومعارض الفن المحلية، إضافة إلى الواجهة الفنية في جدة آرت بروميناد". حيث تظهر جدة الحديثة في هذه المساحات بكل تنوعها، من أعمال فنية، معارض، تصميم، سينما وفعاليات إبداعية، في مشهد يكمّل صورة جدة الثقافية التي تستحق أن تُكتشف.
وفي هذا الإطار أطلقت الهيئة السعودية للسياحة مبادرة ترويجية تحت شعار "عزيمتنا خليجية"، تدعو جماهير ومحبي كرة القدم من دول مجلس التعاون المشاركين في بطولة كأس الخليج إلى الاستمتاع بأجواء المملكة ووجهاتها وتجاربها المتعددة في كل من جدة، عسير، العلا، والبحر الأحمر، والتي تمثّل جميعها تجارب مختلفة وأجواء متنوعة تعبر عن الثراء السياحي الكبير الذي تتمتع به المملكة.
كما تقدم منصة "روح السعودية" (الهوية الرسمية للسياحة السعودية) دليلًا متكاملًا للبطولة يشمل التذاكر، والملاعب، والتنقل، ومسارات متنوعة لاكتشاف جدة بين المباريات، إلى جانب العروض والباقات وخيارات السفر والإقامة وباقات الجولات السياحية والتجارب المتنوعة واكتشاف الوجهات السعودية المتميزة.
اجعل رحلتك إلى «خليجي 27» فرصة لاكتشاف وجه آخر من جدة، وتجول بين تاريخ البلد وفنونها وتجاربها الثقافية المتنوعة
للمزيد:
VisitSaudi.com/GulfCup27
وعلى الرغم من الروح الساحلية الشابة التي تتمتع بها مدينة جدة، إلا إنها تطوي تاريخا عريقا، وتراثا إنسانيا عميقا، وذاكرة قديمة من الثقافة والفنون والآداب، يمكن لزائرها أن يستكشفها ويستمتع بتفاصيلها القيّمة. وذاكرة جدة تبدأ من منطقتها التاريخية "البلد"، التي مازالت تحتفظ بملامحها القديمة، لتمنح زائرها فرصة نادرة لاستنشاق عبق الماضي، عبر السير بين الرواشين والأسواق والبيوت التاريخية واكتشاف تفاصيل الحياة التي تشكلت حول الميناء والبحر وطرق التجارة والحج.
وفي أزقة البلد، التي أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي، لا يكتفي الزائر بمشاهدة المباني القديمة، بل يعيش أجواءً ثقافية تتداخل فيها المأكولات المحلية والمقاهي والأسواق والحرف والفعاليات، فيما تبرز بيوت تاريخية مثل "بيت نصيف وبيت باعشن وبيت المتبولي" كجزء من المشهد التراثي للمنطقة.
وبالقرب من قلب جدة التاريخية، وبعد التعرف على وجهها المعماري القديم، يمكن للزائر ومشجع "خليجي27" أن يتعرف على الوجه الساحلي لها عبر واحدة من التجارب الثقافية اللافتة: "متحف البحر الأحمر"، الذي يستضيفه مبنى باب البنط التاريخي، ليأخذ الزائر في رحلة عبر العلاقة الطويلة بين الإنسان والبحر الأحمر.
وتتناول التجربة تاريخ الملاحة والتجارة وطرق السفر، إلى جانب التنوع البيئي والبحري، من خلال معروضات وبرامج ثقافية وتعليمية تجعل المتحف محطة مناسبة لمن يريد فهم جدة من بوابة البحر الذي كان وما زال جزءًا أساسيًا من هويتها.
ومن الماضي إلى المستقبل، تقدم جدة لزائرها تجربة مختلفة مع "تيم لاب بلا حدود"، حيث تتحول الأعمال الفنية إلى عوالم رقمية وتفاعلية يعيش الزائر داخلها بدلًا من الاكتفاء بمشاهدتها.
وهنا يمكن للمشجع أن يكتشف وجهًا آخر لجدة؛ مدينة لا تحافظ على تراثها فقط، بل تستضيف أيضًا تجارب فنية عالمية تعتمد على التكنولوجيا والخيال والتفاعل، بما يجعل الرحلة الثقافية مناسبة للعائلات والشباب ومحبي التصوير والتجارب الجديدة.
ولعشاق الموسيقى والتراث الفني السعودي، يمثل "مركز طارق عبدالحكيم" محطة مختلفة في قلب جدة التاريخية، إذ يحتفي بإرث الموسيقار والفنان الراحل طارق عبدالحكيم، ويقدم للزائر مساحة للتعرف إلى مسيرته وأعماله ومقتنياته وإسهاماته في الموسيقى السعودية؛ فالمكان نفسه جزء من التراث، والمحتوى يحكي جانبًا من الذاكرة الفنية السعودية، لتصبح الجولة رحلة تجمع بين العمارة والتاريخ والموسيقى في مساحة واحدة.
أما "متحف الطيبات" فيمنح الزائر فرصة أوسع للتعرف إلى تاريخ جدة والمملكة وتراث المنطقة، من خلال مجموعاته التي تتناول جوانب من التاريخ الإسلامي والحياة الاجتماعية والفنون والحرف والعملات والمخطوطات والأزياء التقليدية وغيرها. وهو خيار مناسب للزائر الذي يريد أن يخرج من جدة بصورة تتجاوز الشاطئ والفعاليات، نحو مدينة ذات تاريخ طويل وهوية ثقافية تشكلت عبر قرون من التواصل مع مختلف الحضارات والثقافات.
ولا تتوقف التجربة الثقافية عند المتاحف. فجدة أصبحت خلال السنوات الأخيرة مساحة مفتوحة للفن المعاصر والمعارض والإبداع، ومن بين الوجهات التي يمكن إدراجها في برنامج الزائر "دار الفنون الإسلامية، وحي جميل، ومعارض الفن المحلية، إضافة إلى الواجهة الفنية في جدة آرت بروميناد". حيث تظهر جدة الحديثة في هذه المساحات بكل تنوعها، من أعمال فنية، معارض، تصميم، سينما وفعاليات إبداعية، في مشهد يكمّل صورة جدة الثقافية التي تستحق أن تُكتشف.
وفي هذا الإطار أطلقت الهيئة السعودية للسياحة مبادرة ترويجية تحت شعار "عزيمتنا خليجية"، تدعو جماهير ومحبي كرة القدم من دول مجلس التعاون المشاركين في بطولة كأس الخليج إلى الاستمتاع بأجواء المملكة ووجهاتها وتجاربها المتعددة في كل من جدة، عسير، العلا، والبحر الأحمر، والتي تمثّل جميعها تجارب مختلفة وأجواء متنوعة تعبر عن الثراء السياحي الكبير الذي تتمتع به المملكة.
كما تقدم منصة "روح السعودية" (الهوية الرسمية للسياحة السعودية) دليلًا متكاملًا للبطولة يشمل التذاكر، والملاعب، والتنقل، ومسارات متنوعة لاكتشاف جدة بين المباريات، إلى جانب العروض والباقات وخيارات السفر والإقامة وباقات الجولات السياحية والتجارب المتنوعة واكتشاف الوجهات السعودية المتميزة.
اجعل رحلتك إلى «خليجي 27» فرصة لاكتشاف وجه آخر من جدة، وتجول بين تاريخ البلد وفنونها وتجاربها الثقافية المتنوعة
للمزيد:
VisitSaudi.com/GulfCup27