الحارات الثلاث بداية التخطيط الحضري لـجدة بعد إزالة السور
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
لغرض حمايتها من الغزاة، أحيطت مدينة جدة بسور من جميع جهاتها، بناه الأهالي كبارهم وصغارهم عام 1509، لتبقى العروس رهن سبع بوابات تُفتح عند الأذان الأول للفجر، وتُغلق بعد صلاة العشاء مباشرة.
وما أن انضمت جدة إلى المملكة العربية السعودية عام 1925، أصدر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، أمرًا بإلغاء القيود المفروضة على بوابات جدة وفتحها بشكل دائم، مع إضافة بوابة ثامنة مزدوجة تسمح بمرور السيارات عبرها بسهولة على الجانب الشمالي للسور، فيما زاد التوسع العمراني وكانت إزالة السور أمرًا حتميًا، لتتحرر العروس من هذا السور عام 1947، وتظهر أول ثلاث حارات فتكوّن بذلك نواة انطلاقة التخطيط الحضري بجدة.
وبعد إزالة سور جدة، انقسمت مدينة جدة إلى ثلاثة أقسام إدارية، كانت تسمى بـ"الحارات" أو "المحلات"، حيث "حارة الشام" التي اكتسبت تسميتها من موقعها في الجزء الشمالي من جدة باتجاه بلاد الشام، و"حارة اليمن" كونها واقعة في الجزء الجنوبي باتجاه بلاد اليمن، عدا عن "حارة المظلوم" الواقعة بين "الشام" و "اليمن".
وبسبب وجود مرافق ميناء جدة "الكرنتينة" و "الإسكلة" و "البنط" على الطرف الغربي من "حارة اليمن"، أطلق على ذلك الجزء في تاريخ متأخر اسم "حارة البحر" لعلاقته الوثيقة بأعمال البحر في ذلك العهد وقبل إنشاء الرصيف البحري في موقعه الحالي جنوب الميناء القديم.
ولكل حارة من الحارات الثلاث آنذاك "عمدة" يعرف بلقب "شيخ الحارة" ليكون المسؤول عن الشأن العام فيها، فضلًا عن كونه بمثابة همزة الوصل بين السلطة ممثلة في القائم مقام والشرطة وأهل الحارة.
والشرطة وأهل الحارة. وكان الجزء الشمالي من سور جدة يحمل بابين، "باب المدينة" الذي أصبح جزءًا من شارع الملك عبدالعزيز الدائري، إضافة إلى "باب جديد" الذي بني في مطلع العهد السعودي، كآخر بوابات السور.
وفي الجزء الجنوبي للسور، "باب شريف"، في حين يضم الجزء الشرقي "باب مكة"، أما السور الغربي فيحمل "النافعة أو الفرضة، والصبة أو البنط، والمغاربة، وصريف".
وما أن انضمت جدة إلى المملكة العربية السعودية عام 1925، أصدر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، أمرًا بإلغاء القيود المفروضة على بوابات جدة وفتحها بشكل دائم، مع إضافة بوابة ثامنة مزدوجة تسمح بمرور السيارات عبرها بسهولة على الجانب الشمالي للسور، فيما زاد التوسع العمراني وكانت إزالة السور أمرًا حتميًا، لتتحرر العروس من هذا السور عام 1947، وتظهر أول ثلاث حارات فتكوّن بذلك نواة انطلاقة التخطيط الحضري بجدة.
وبعد إزالة سور جدة، انقسمت مدينة جدة إلى ثلاثة أقسام إدارية، كانت تسمى بـ"الحارات" أو "المحلات"، حيث "حارة الشام" التي اكتسبت تسميتها من موقعها في الجزء الشمالي من جدة باتجاه بلاد الشام، و"حارة اليمن" كونها واقعة في الجزء الجنوبي باتجاه بلاد اليمن، عدا عن "حارة المظلوم" الواقعة بين "الشام" و "اليمن".
وبسبب وجود مرافق ميناء جدة "الكرنتينة" و "الإسكلة" و "البنط" على الطرف الغربي من "حارة اليمن"، أطلق على ذلك الجزء في تاريخ متأخر اسم "حارة البحر" لعلاقته الوثيقة بأعمال البحر في ذلك العهد وقبل إنشاء الرصيف البحري في موقعه الحالي جنوب الميناء القديم.
ولكل حارة من الحارات الثلاث آنذاك "عمدة" يعرف بلقب "شيخ الحارة" ليكون المسؤول عن الشأن العام فيها، فضلًا عن كونه بمثابة همزة الوصل بين السلطة ممثلة في القائم مقام والشرطة وأهل الحارة.
والشرطة وأهل الحارة. وكان الجزء الشمالي من سور جدة يحمل بابين، "باب المدينة" الذي أصبح جزءًا من شارع الملك عبدالعزيز الدائري، إضافة إلى "باب جديد" الذي بني في مطلع العهد السعودي، كآخر بوابات السور.
وفي الجزء الجنوبي للسور، "باب شريف"، في حين يضم الجزء الشرقي "باب مكة"، أما السور الغربي فيحمل "النافعة أو الفرضة، والصبة أو البنط، والمغاربة، وصريف".