96 عاما من المجد والعطاء
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
ستة وتسعون عاما من الأمن والأمان، من العز والعطاء، من المجد والوفاء، من الكرامة والشموخ.
ستة وتسعون عاما ووطننا يمضي شامخا، يحمل في مسيرته تاريخا عظيما، وإنجازات تتوالى، وطموحا لا يعرف المستحيل.
وفي يوم الوطن، تقف الكلمات عاجزة أمام عظمة الشعور؛ فكيف يمكن لحروف محدودة أن تصف وطنا يسكن في القلب.
كل عام ومملكتنا الغالية، قيادة وشعبا، تنعم بالأمن والاستقرار، وتمضي بثقة نحو مزيد من الازدهار والتطور.
ستة وتسعون عاما من المجد... وما زالت الحكاية مستمرة.
دام عزك يا وطن، ودام مجدك شامخا، ودامت رايتك خفاقة في سمائنا.
ستة وتسعون عاما ووطننا يمضي شامخا، يحمل في مسيرته تاريخا عظيما، وإنجازات تتوالى، وطموحا لا يعرف المستحيل.
وفي يوم الوطن، تقف الكلمات عاجزة أمام عظمة الشعور؛ فكيف يمكن لحروف محدودة أن تصف وطنا يسكن في القلب.
كل عام ومملكتنا الغالية، قيادة وشعبا، تنعم بالأمن والاستقرار، وتمضي بثقة نحو مزيد من الازدهار والتطور.
ستة وتسعون عاما من المجد... وما زالت الحكاية مستمرة.
دام عزك يا وطن، ودام مجدك شامخا، ودامت رايتك خفاقة في سمائنا.