"التخصصي" يعالج طفلين بقلب متبرع واحد
الأربعاء، ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في علاج طفلين بقلب متبرع واحد، ضمن أول عملية زراعة قلب متتابعة للأطفال من نوعها في الشرق الأوسط وأوروبا؛ إذ زُرع قلب المتبرع لطفل كان يعاني فشلًا قلبيًا، فيما استفاد طفل آخر من الصمام الرئوي وجذره المأخوذين من قلب الطفل الأول بعد استئصاله، في إجراء طبي يعرف بزراعة القلب بطريقة "الدومينو" (Domino Heart Transplantation) تقوم على الاستفادة من الأنسجة السليمة في قلب المريض بعد استئصاله، بما يتيح توسيع أثر التبرع بالقلب ليشمل أكثر من مريض.
وكان الطفل الأول -البالغ من العمر 12 عامًا- يعاني اعتلالًا في عضلة القلب أدى إلى فشل قلبي في مرحلته النهائية، وأمضى نحو ستة أسابيع في المستشفى على أدوية داعمة للقلب بانتظار الزراعة. ورغم حاجته إلى استبدال قلبه كاملًا، ظل الصمام الرئوي وجذره سليمين وصالحين للزراعة.
وبالتزامن مع زراعة القلب للطفل الأول، خضع الطفل الثاني -البالغ من العمر 9 أعوام- لعملية "روس"، بعد معاناته تضيقًا وقصورًا حادين في الصمام الأورطي وخضوعه سابقًا لعمليتين لإصلاحه، وخلال العملية نُقل صمامه الرئوي السليم ليحل محل الصمام الأورطي المتضرر، ثم أعاد الفريق بناء موضع الصمام الرئوي باستخدام الصمام الرئوي وجذره المأخوذين من /قلب الطفل الأول.
وبذلك أصبح الطفل الأول متلقيًا لقلب المتبرع ومصدرًا لأنسجة قلبية أسهمت في علاج الطفل الثاني، ليمتد أثر قلب المتبرع الواحد إلى طفلين ضمن سلسلة علاجية متتابعة.
ويتميز الصمام المزروع بكونه نسيجًا حيًا يمتلك قابلية للنمو مع الطفل، ما قد يقلل حاجته إلى عمليات متكررة لاستبداله مستقبلًا، مقارنة بالصمامات الاصطناعية التي تبقى بحجم ثابت ولا تواكب نمو الجسم.
وقال المدير التنفيذي لمركز التميز للقلب في المستشفى الدكتور هاني السرجاني: "يُعد الإجراء من أندر عمليات زراعة القلب الجزئية لدى الأطفال، ما يضع "التخصصي" ضمن عدد محدود من المراكز العالمية التي تمتلك القدرة على تنفيذه، مستندًا إلى خبراته في زراعة القلب وجراحات العيوب الخلقية المعقدة لدى الأطفال".
وتطلب نجاح الإجراء تنسيق عمليتين معقدتين بالتزامن، وتكامل خبرات فرق زراعة القلب وجراحة قلب الأطفال وأمراض القلب لدى الأطفال وفشل القلب والتصوير القلبي والتخدير والعناية الحرجة، إلى جانب فرق التروية والتمريض وتنسيق الزراعة، مع تقييم الأنسجة القلبية والمحافظة عليها وتجهيزها للزراعة.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنِّف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026 بحسب «براند فاينانس»، وأُدرج ضمن قوائم مجلة «نيوزويك» لأفضل المستشفيات في العالم، وأفضل المستشفيات الذكية، وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.
وكان الطفل الأول -البالغ من العمر 12 عامًا- يعاني اعتلالًا في عضلة القلب أدى إلى فشل قلبي في مرحلته النهائية، وأمضى نحو ستة أسابيع في المستشفى على أدوية داعمة للقلب بانتظار الزراعة. ورغم حاجته إلى استبدال قلبه كاملًا، ظل الصمام الرئوي وجذره سليمين وصالحين للزراعة.
وبالتزامن مع زراعة القلب للطفل الأول، خضع الطفل الثاني -البالغ من العمر 9 أعوام- لعملية "روس"، بعد معاناته تضيقًا وقصورًا حادين في الصمام الأورطي وخضوعه سابقًا لعمليتين لإصلاحه، وخلال العملية نُقل صمامه الرئوي السليم ليحل محل الصمام الأورطي المتضرر، ثم أعاد الفريق بناء موضع الصمام الرئوي باستخدام الصمام الرئوي وجذره المأخوذين من /قلب الطفل الأول.
وبذلك أصبح الطفل الأول متلقيًا لقلب المتبرع ومصدرًا لأنسجة قلبية أسهمت في علاج الطفل الثاني، ليمتد أثر قلب المتبرع الواحد إلى طفلين ضمن سلسلة علاجية متتابعة.
ويتميز الصمام المزروع بكونه نسيجًا حيًا يمتلك قابلية للنمو مع الطفل، ما قد يقلل حاجته إلى عمليات متكررة لاستبداله مستقبلًا، مقارنة بالصمامات الاصطناعية التي تبقى بحجم ثابت ولا تواكب نمو الجسم.
وقال المدير التنفيذي لمركز التميز للقلب في المستشفى الدكتور هاني السرجاني: "يُعد الإجراء من أندر عمليات زراعة القلب الجزئية لدى الأطفال، ما يضع "التخصصي" ضمن عدد محدود من المراكز العالمية التي تمتلك القدرة على تنفيذه، مستندًا إلى خبراته في زراعة القلب وجراحات العيوب الخلقية المعقدة لدى الأطفال".
وتطلب نجاح الإجراء تنسيق عمليتين معقدتين بالتزامن، وتكامل خبرات فرق زراعة القلب وجراحة قلب الأطفال وأمراض القلب لدى الأطفال وفشل القلب والتصوير القلبي والتخدير والعناية الحرجة، إلى جانب فرق التروية والتمريض وتنسيق الزراعة، مع تقييم الأنسجة القلبية والمحافظة عليها وتجهيزها للزراعة.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنِّف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026 بحسب «براند فاينانس»، وأُدرج ضمن قوائم مجلة «نيوزويك» لأفضل المستشفيات في العالم، وأفضل المستشفيات الذكية، وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.