منتدى الصناعة السعودي يستعرض نمو القطاع الصناعي ومواكبة تطوراته المتسارعة
الأربعاء، ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦يواصل منتدى الصناعة السعودي 2026 في نسخته الثانية أعماله، بوصفه منصة تجمع مختلف مكونات المنظومة الصناعية، وتستعرض فرص النمو والاستثمار، وتعزز التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم تنافسية الصناعة السعودية ويرسخ إسهامها في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وفي لقاء خاص مع وكالة الأنباء السعودية، أكد الأمين العام لاتحاد الغرف السعودية المهندس سلطان المسلم، أن القطاع الصناعي يحظى بأهمية متزايدة في مسيرة تنويع الاقتصاد الوطني، ويعد من أبرز القطاعات التي تراهن عليها المملكة لتنويع الناتج المحلي الإجمالي، مشيرا إلى أن منتدى الصناعة السعودي يمثل منصة مهمة لخلق مزيد من الفرص لنمو القطاع ومواكبة تطوراته المتسارعة.
وأوضح المسلم أن القطاع الصناعي شهد خلال السنوات العشر الماضية نموا ملحوظا، انعكس في تضاعف الصادرات غير النفطية، إلى جانب ارتفاع عدد المنشآت الصناعية من نحو 7000 إلى نحو 15,000 منشأة، مبينا أن هذا النمو يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به القطاع من المصنعين المحليين والدوليين، ويؤكد تنامي جاذبية المملكة للاستثمارات الصناعية.
وأشار إلى أن دخول المستثمرين الصناعيين الدوليين إلى السوق السعودية لا يقتصر على تصدير المنتجات إلى المملكة، بل يتجه نحو إنشاء مصانع والاستثمار والإنتاج داخلها، مستشهدا باعتزام شركة سويدية متخصصة في مجال علم الوراثة استثمار 50 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لإنشاء مصنع في المملكة، لا يستهدف السوق السعودية فحسب، وإنما يمتد إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية.
وبين أن مثل هذه الاستثمارات تمثل مؤشرا على تحول المملكة إلى بيئة صناعية جاذبة للاستثمارات الأجنبية، إلى جانب كونها سوقا واعدة للمنتجات، مؤكدا أن تنامي اهتمام المستثمرين المحليين والدوليين بالقطاع يعزز فرص المملكة في الوصول إلى مستهدفاتها الصناعية.
وتطرق الأمين العام إلى مخرجات المنتدى والحراك الذي تشهده المنظومة الصناعية، مشيدا بدور اتحاد الغرف السعودية ممثلا باللجنة الوطنية الصناعية في دعم هذا الحراك، وتعزيز التواصل والتعاون مع مختلف الأطراف ذات العلاقة بالقطاع.