هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية توقع 3 اتفاقيات لتوطين صناعة ونقل معرفة مستحضرات حيوية
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦
أُقيمت قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية (RGMBS 2026) تحت رعاية كريمة من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وشهدت القمة توقيع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية ثلاث اتفاقيات وفقاً لأسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة في مجال المستحضرات الحيوية، بالشراكة مع عدد من شركات القطاع الخاص.
وبيّنت الهيئة أن الاتفاقيات جاءت بالتوقيع المنفصل مع شركات القطاع الخاص على هامش القمة، وتستهدف توطين صناعة ونقل معرفة ثلاث مستحضرات حيوية، وهي: سيماغلوتايد، وأفليبرسيبت، وإستكينوماب، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تنمية المحتوى المحلي، وتوطين الصناعات في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تنمية سلاسل الإمداد المحلية ونقل التقنيات والمعرفة المتقدمة إلى المملكة.
وتضمنت الاتفاقية الأولى توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر سيماغلوتايد، إذ يعد دواء حيوي يُستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني ويسهم في إنقاص الوزن، وذلك بالتوقيع المنفصل مع كل من شركة نوفو نورديسك السعودية (Novo Nordisk)وشركة بوستن انكولوجي العربية (Boston Oncology Arabia).
كما شملت الاتفاقية الثانية توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر أفليبرسيبت، وهو دواء حيوي يُستخدم لعلاج أمراض شبكية العين، ومنها التنكس البقعي ووذمة البقعة السكرية، عن طريق الحقن داخل العين، وذلك بالتوقيع المنفصل مع كل من الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية)، وشركة إم إس فارما (MS Pharma)، وشركة جمجوم فارما (Jamjoom Pharma)، وشركة بوستن انكولوجي العربية (Boston Oncology Arabia).
وجرى توقيع الاتفاقية الثالثة بهدف توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر إستكينوماب، الذي يأتي ضمن الأدوية الحيوية ، ويعمل من خلال تثبيط بروتينات معينة في الجهاز المناعي للحد من الالتهابات، ويُستخدم لعلاج عدد من الأمراض الالتهابية وأمراض المناعة الذاتية، من بينها الصدفية، والتهاب المفاصل الصدفي، وداء كرون النشط، وذلك بالتوقيع المنفصل مع كل من شركة إم إس فارما (MS Pharma) ، وشركة تبوك للصناعات الدوائية (Tabuk Pharmaceuticals).
وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة، المهندس عبد الرحمن بن إبراهيم الصغير، أن إجمالي الاتفاقيات من المتوقع أن تحقق أثرٍا اقتصاديٍٍاٍ على الناتج المحلي الإجمالي بقيمة تُقدر بنحو 4.4 مليار ريال سعودي، إلى جانب خلق أكثر من 800 وظيفة، بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، واستحداث صناعات نوعية في قطاع الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.
الجدير بالذكر أن هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية تشرف على تفعيل أسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة، بما يعزز فاعلية تطبيقه في القطاعات والمنتجات ذات الأولوية، ويسهم في تحقيق مستهدفات تنمية المحتوى المحلي ورؤية السعودية 2030.
وبيّنت الهيئة أن الاتفاقيات جاءت بالتوقيع المنفصل مع شركات القطاع الخاص على هامش القمة، وتستهدف توطين صناعة ونقل معرفة ثلاث مستحضرات حيوية، وهي: سيماغلوتايد، وأفليبرسيبت، وإستكينوماب، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تنمية المحتوى المحلي، وتوطين الصناعات في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تنمية سلاسل الإمداد المحلية ونقل التقنيات والمعرفة المتقدمة إلى المملكة.
وتضمنت الاتفاقية الأولى توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر سيماغلوتايد، إذ يعد دواء حيوي يُستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني ويسهم في إنقاص الوزن، وذلك بالتوقيع المنفصل مع كل من شركة نوفو نورديسك السعودية (Novo Nordisk)وشركة بوستن انكولوجي العربية (Boston Oncology Arabia).
كما شملت الاتفاقية الثانية توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر أفليبرسيبت، وهو دواء حيوي يُستخدم لعلاج أمراض شبكية العين، ومنها التنكس البقعي ووذمة البقعة السكرية، عن طريق الحقن داخل العين، وذلك بالتوقيع المنفصل مع كل من الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية)، وشركة إم إس فارما (MS Pharma)، وشركة جمجوم فارما (Jamjoom Pharma)، وشركة بوستن انكولوجي العربية (Boston Oncology Arabia).
وجرى توقيع الاتفاقية الثالثة بهدف توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر إستكينوماب، الذي يأتي ضمن الأدوية الحيوية ، ويعمل من خلال تثبيط بروتينات معينة في الجهاز المناعي للحد من الالتهابات، ويُستخدم لعلاج عدد من الأمراض الالتهابية وأمراض المناعة الذاتية، من بينها الصدفية، والتهاب المفاصل الصدفي، وداء كرون النشط، وذلك بالتوقيع المنفصل مع كل من شركة إم إس فارما (MS Pharma) ، وشركة تبوك للصناعات الدوائية (Tabuk Pharmaceuticals).
وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة، المهندس عبد الرحمن بن إبراهيم الصغير، أن إجمالي الاتفاقيات من المتوقع أن تحقق أثرٍا اقتصاديٍٍاٍ على الناتج المحلي الإجمالي بقيمة تُقدر بنحو 4.4 مليار ريال سعودي، إلى جانب خلق أكثر من 800 وظيفة، بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، واستحداث صناعات نوعية في قطاع الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.
الجدير بالذكر أن هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية تشرف على تفعيل أسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة، بما يعزز فاعلية تطبيقه في القطاعات والمنتجات ذات الأولوية، ويسهم في تحقيق مستهدفات تنمية المحتوى المحلي ورؤية السعودية 2030.