"ترابط" تحصل على تمويل استراتيجي بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لتعزيز حضورها في المملكة
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
على هامش انعقاد Money20/20 الشرق الأوسط، أعلنت "ترابط"، منصة البنية التحتية المالية الخاضعة للتنظيم والعاملة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، اليوم عن تمويل استراتيجي بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، ما يعادل 187 مليون ريال سعودي، من مجموعة من أبرز المؤسسات المالية ومجموعات الأعمال العائلية في المملكة. وتشمل الجهات المشاركة في التمويل بنك الرياض وصندوق "X-Tech" الذي تديره شركة الأول للاستثمار وبنك الخليج الدولي – السعودية، ومجموعة الزامل، وشركة كانو للمشاريع الاستثمارية التابعة لمجموعة يوسف بن أحمد كانو، إلى جانب مؤسسات إقليمية رائدة أخرى.
عالجت "ترابط" أكثر من خمسة مليارات طلب برمجي عبر واجهات برمجة التطبيقات (API) في المنطقة، وربطت من خلال منصتها الموحدة والخاضعة للتنظيم بين البنوك والموزعين والعملاء. ويأتي التمويل دعماً للمرحلة المقبلة من نمو "ترابط"، مع تركيز أكبر على السوق السعودية، التي تمثل أكبر سوق مالية في المنطقة ومحور خطط الشركة للتوسع في مجال التمويل المدمج.
وستوظف الشركة التمويل في تطوير حلول متكاملة للتمويل المدمج، تجمع في مسار واحد بين التحقق من بيانات العميل وتقييم الطلب وإتاحة التمويل في الوقت المناسب، من خلال المؤسسة المالية وتحت علامتها التجارية.
وتبرز أهمية هذه الحلول بصورة خاصة في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة. فعلى الرغم من سعي المؤسسات المالية إلى خدمة عدد أكبر من المنشآت ذات الجدارة الائتمانية، لا تزال نماذج منح الائتمان التقليدية تعتمد في كثير من الأحيان على قوائم ووثائق تعكس أداءً سابقاً، ولا توفر دائماً صورة آنية عن حركة التدفقات النقدية. كما قد تمتد إجراءات الحصول على التمويل لأسابيع، حتى بعد استيفاء متطلبات الموافقة.
وتعالج "ترابط" هذه الفجوة من خلال تمكين المؤسسات المالية من الاستفادة من بيانات التدفقات النقدية والسلوك المالي الفعلي، إلى جانب المستندات التقليدية، لتكوين صورة أدق عن العميل وتسريع اتخاذ القرار.
كما تتيح بنيتها التحتية للمؤسسات تقديم التمويل داخل رحلة العميل نفسها، وفي الوقت الذي يحتاج إليه، وتحت علامتها التجارية، مع احتفاظها بعلاقتها المباشرة معه.
ولا يقتصر أثر هذه القدرات على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بل يساعد المؤسسات المالية أيضاً على فهم احتياجات شرائح أوسع من الأفراد الذين قد يصعب تقييمهم من خلال الأدوات الائتمانية التقليدية، بما يدعم توسيع نطاق الوصول إلى التمويل، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي.
وتعليقاً على التمويل الاستراتيجي، قال عبد الله المؤيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ترابط": "المؤسسات التي تدعم ترابط هي نفسها التي تعتمد على بنيتنا التحتية. لقد بنينا منصة خاضعة للتنظيم تعمل في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، وسيتيح لنا هذا التمويل الاستفادة مما أثبتناه في المنطقة وتعميق حضورنا في السوق الأكثر أهمية بالنسبة إلينا: المملكة العربية السعودية.
أما الفرصة الأكبر، فتتمثل في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة. فالمؤسسات المالية تسعى إلى خدمة عدد أكبر من الشركات ذات الجدارة الائتمانية، وتساعدها بنيتنا التحتية على تحويل السلوك المالي الفعلي إلى صورة أوضح تدعم اتخاذ القرار. وسيكون التمويل المدمج أحد أبرز ملامح العقد المقبل في اقتصاد المنطقة، وقد بُنيت ترابط لتمكينه".
ومن جانبه، قال عبدالرحمن الزامل، رئيس شركة الزامل للاستثمارات: "تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة مهمة في مسيرة تطوير قطاعها المالي، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المؤسسات الراسخة ومجموعات الأعمال العائلية وشركات التقنية المالية للعمل والبناء معاً.
وتعكس مشاركتنا في التمويل الاستراتيجي لشركة ترابط ثقتنا في قدراتها والتزامها بتعميق حضورها في المملكة. ومن خلال تمكين المؤسسات المالية من فهم الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات الجدارة الائتمانية بصورة أدق وخدمتها بفاعلية أكبر، يمكن لترابط أن تسهم في دعم نمو القطاع الخاص وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030".
ستكشف "ترابط" خلال الأشهر المقبلة عن تفاصيل المرحلة المقبلة من منصتها للتمويل المدمج.
الإفصاح التنظيمي
تظل الصفقة خاضعة للموافقات التنظيمية ذات الصلة، بما في ذلك موافقات البنك المركزي السعودي (ساما)
عالجت "ترابط" أكثر من خمسة مليارات طلب برمجي عبر واجهات برمجة التطبيقات (API) في المنطقة، وربطت من خلال منصتها الموحدة والخاضعة للتنظيم بين البنوك والموزعين والعملاء. ويأتي التمويل دعماً للمرحلة المقبلة من نمو "ترابط"، مع تركيز أكبر على السوق السعودية، التي تمثل أكبر سوق مالية في المنطقة ومحور خطط الشركة للتوسع في مجال التمويل المدمج.
وستوظف الشركة التمويل في تطوير حلول متكاملة للتمويل المدمج، تجمع في مسار واحد بين التحقق من بيانات العميل وتقييم الطلب وإتاحة التمويل في الوقت المناسب، من خلال المؤسسة المالية وتحت علامتها التجارية.
وتبرز أهمية هذه الحلول بصورة خاصة في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة. فعلى الرغم من سعي المؤسسات المالية إلى خدمة عدد أكبر من المنشآت ذات الجدارة الائتمانية، لا تزال نماذج منح الائتمان التقليدية تعتمد في كثير من الأحيان على قوائم ووثائق تعكس أداءً سابقاً، ولا توفر دائماً صورة آنية عن حركة التدفقات النقدية. كما قد تمتد إجراءات الحصول على التمويل لأسابيع، حتى بعد استيفاء متطلبات الموافقة.
وتعالج "ترابط" هذه الفجوة من خلال تمكين المؤسسات المالية من الاستفادة من بيانات التدفقات النقدية والسلوك المالي الفعلي، إلى جانب المستندات التقليدية، لتكوين صورة أدق عن العميل وتسريع اتخاذ القرار.
كما تتيح بنيتها التحتية للمؤسسات تقديم التمويل داخل رحلة العميل نفسها، وفي الوقت الذي يحتاج إليه، وتحت علامتها التجارية، مع احتفاظها بعلاقتها المباشرة معه.
ولا يقتصر أثر هذه القدرات على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بل يساعد المؤسسات المالية أيضاً على فهم احتياجات شرائح أوسع من الأفراد الذين قد يصعب تقييمهم من خلال الأدوات الائتمانية التقليدية، بما يدعم توسيع نطاق الوصول إلى التمويل، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي.
وتعليقاً على التمويل الاستراتيجي، قال عبد الله المؤيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ترابط": "المؤسسات التي تدعم ترابط هي نفسها التي تعتمد على بنيتنا التحتية. لقد بنينا منصة خاضعة للتنظيم تعمل في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، وسيتيح لنا هذا التمويل الاستفادة مما أثبتناه في المنطقة وتعميق حضورنا في السوق الأكثر أهمية بالنسبة إلينا: المملكة العربية السعودية.
أما الفرصة الأكبر، فتتمثل في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة. فالمؤسسات المالية تسعى إلى خدمة عدد أكبر من الشركات ذات الجدارة الائتمانية، وتساعدها بنيتنا التحتية على تحويل السلوك المالي الفعلي إلى صورة أوضح تدعم اتخاذ القرار. وسيكون التمويل المدمج أحد أبرز ملامح العقد المقبل في اقتصاد المنطقة، وقد بُنيت ترابط لتمكينه".
ومن جانبه، قال عبدالرحمن الزامل، رئيس شركة الزامل للاستثمارات: "تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة مهمة في مسيرة تطوير قطاعها المالي، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المؤسسات الراسخة ومجموعات الأعمال العائلية وشركات التقنية المالية للعمل والبناء معاً.
وتعكس مشاركتنا في التمويل الاستراتيجي لشركة ترابط ثقتنا في قدراتها والتزامها بتعميق حضورها في المملكة. ومن خلال تمكين المؤسسات المالية من فهم الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات الجدارة الائتمانية بصورة أدق وخدمتها بفاعلية أكبر، يمكن لترابط أن تسهم في دعم نمو القطاع الخاص وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030".
ستكشف "ترابط" خلال الأشهر المقبلة عن تفاصيل المرحلة المقبلة من منصتها للتمويل المدمج.
الإفصاح التنظيمي
تظل الصفقة خاضعة للموافقات التنظيمية ذات الصلة، بما في ذلك موافقات البنك المركزي السعودي (ساما)