اختتام مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026 بالرياض وسط حضور واسع وتفاعل كبير
الخميس، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦اختتمت في قصر الثقافة بحي السفارات في مدينة الرياض فعاليات «مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي نظمته وزارة الداخلية برعاية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية على مدى 3 أيام، تحت عنوان «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء»، وسط حضور واسع وتفاعل كبير مع جلساته وفعالياته، ومشاركة الأمراء والمسؤولين والخبراء والباحثين والأكاديميين والكتاب والمتخصصين من داخل وخارج المملكة، حيث شهد المؤتمر، إقبالا لافتا على مدى أيامه الثلاثة، إذ بلغ عدد الحضور أكثر من 5200 زائر.
ومثل المؤتمر تظاهرة فكرية وطنية جمعت مسؤولين وصناع قرار، وقيادات أمنية وتنفيذية، ومؤرخين وباحثين وأكاديميين وإعلاميين وكتابا ومثقفين، إلى جانب أعداد كبيرة من المهتمين بتاريخ المملكة وتاريخ الدولة السعودية، في مساحة حوارية أتاحت قراءة التجربة السعودية من زوايا متعددة، وربط محطاتها التاريخية بتحولات الحاضر وتطلعات المستقبل.
وتضمن برنامج المؤتمر أكثر من 60 جلسة حوارية ولقاء تفاعليا وكلمة وحوارا خاصا، بمشاركة أكثر من 160 متحدثا ومشاركا من داخل المملكة وخارجها، وبمشاركة أكثر من 30 جهة حكومية وأكاديمية وعلمية، ضمن برنامج توزع بين منصة الحوار ومسرح الأمن والتاريخ، وامتد لأكثر من 60 ساعة من الحوار والتفاعل.
وقد تناول المؤتمر موضوعات متعددة عكست تنوع القضايا، وثراء النقاشات حول مفهوم الأمن وصلته بمختلف جوانب بناء الدولة والمجتمع، كما شملت تاريخ الأمن في الدولة السعودية، وبناء المؤسسات، والعدالة، والاستقرار، والمواطنة والهوية الوطنية، والأمن والاستثمار، والوعي والاعتدال، والعلاقات الدولية، والشراكات الأمنية، ودور المواطن والأسرة والمرأة، والإعلام والثقافة والفنون، والموروث الحضاري، والذكاء الاصطناعي وأمن المستقبل وغيرها. كما تناولت جلساته عددا من المحطات المرتبطة بتاريخ المملكة، وشخصية الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وكذلك تطور مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، ورعاية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والإرث العسكري والأمني، إلى جانب قراءة التجربة السعودية في التنمية والتحول الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وأثر الأمن والاستقرار في دعم هذه المسيرة.
وقد شهد المؤتمر عددا من الحوارات والكلمات الخاصة التي قدم خلالها مسؤولون ودبلوماسيون وخبراء محليون ودوليون تجاربهم وشهاداتهم حول المملكة وتحولاتها، بما أضاف بعدا إنسانيا إلى المحتوى العلمي والتاريخي الذي قدمته الجلسات.