هجرة الخريف.. حدث موسمي في «سماء المملكة» المعبر الآمن للطيور المهاجرة
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦تعد المملكة معبرا آمنا لعدد من أنواع الطيور المهاجرة، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ومساحتها الواسعة التي تفوق مليوني كم²، وخلال مرور الطيور المهاجرة بأراضي المملكة تتوقف لفترات زمنية مختلفة للتزود بالغذاء مثل: طيور القمري، والدخل، والسمان، والرهو التي تأتي من القارة الأفريقية خلال فصلي الربيع والصيف ثم تعود إلى مواطنها في نهاية الصيف أو بداية الخريف.
وتشكل هجرة الطيور عبر أراضي المملكة في فصل الخريف خلال شهري سبتمبر وأكتوبر وعبورها سماء المملكة قادمة من مواطنها في شمال الكرة الأرضية متجهة إلى جنوبها، حدثا موسميا يتكرر سنويا وحركة دورية لبعض الطيور بحثا عن الغذاء أو التكاثر في بيئات مناسبة.
وتبرز منطقة الحدود الشمالية بصفتها أحد مسارات هجرة وعبور الطيور سنويا، وملاذا طبيعيا بفضل بيئتها المتوازنة وتضاريسها المتنوعة، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط قارات العالم، إلى جانب تنوعها البيئي وغطائها النباتي الطبيعي الذي يسهم في جذب مختلف أنواع الطيور، سواء العابرة منها أو المستوطنة.
وتضفي هذه المشاهد الطبيعية لمواسم الهجرة بعدا جماليا وثراء ثقافيا لسكان المنطقة والزوار من محبي الطبيعة والمراقبين البيئيين.