البلد

مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026 » ينطلق بمشاركة أكثر من 160 متحدثا


تحت رعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، انطلق في الرياض، مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تنظمه وزارة الداخلية خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر الحالي، بعنوان «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء»، بمشاركة أكثر من 160 متحدثا من داخل المملكة وخارجها.

ويستعرض المؤتمر، الذي يعد منصة وطنية للحوار والتفاعل الفكري والتاريخي، مسيرة السعودية في مجالي الأمن والتنمية، وتجربة الدولة وتحولاتها من جوانب متعددة، تشمل الأمن والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والهوية الوطنية والوعي والعلاقات الدولية وبناء المؤسسات.

ويتضمن برنامج المؤتمر، الذي يستمر 3 أيام، أكثر من 65 جلسة حوارية ولقاء تفاعليا، بمشاركة أكثر من 30 جهة، فيما يتوقع أن يستقبل أكثر من 5 آلاف زائر.

ويشهد المؤتمر حضور ومشاركة عدد من المسؤولين من بينهم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، والأميرة لولوة الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت، والأميرة شيماء بنت عبدالمحسن مديرة التطوير والشراكات بجمعية الثقافة والفنون، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، والدكتور مدني عبدالقادر علاقي وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء سابقا، والدكتور سعود بن سعيد المتحمي وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى سابقا.

كما يشارك المستشار بالديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة جمعية اقتصاديات الطاقة الدكتور ماجد المنيف، ووزير الإعلام بدولة الكويت سابقا الأستاذ سامي عبداللطيف النصف، والأمين العام لهيئة كبار العلماء والأمين العام للجنة الدائمة للفتوى الدكتور فهد الماجد، ومساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر بن محمد الحربي، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة سابقا المهندس عبدالله بن يحيى المعلمي، ومدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي.

ويشارك في المؤتمر كذلك الفائزان بجائزة الملك فيصل العالمية المتخصص في الآثار والحضارات واللغات السامية الدكتور سعيد بن فايز السعيد، والمؤرخ الدكتور بشار عواد معروف.

ويتوزع برنامج المؤتمر على مسارين متوازيين، هما (منصة الحوار) و(مسرح الأمن والتاريخ)، ويقدمان جلسات حوارية وحوارات خاصة وكلمات، ولقاءات تفاعلية على مدى أيام المؤتمر الثلاثة.

ويناقش اليوم الأول عددا من الموضوعات المرتبطة بجذور المكان، وبدايات الأمن في الدولة السعودية، وشخصية الملك المؤسس وحضوره في الذاكرة العالمية، إلى جانب الأمن والاستثمار، والعدالة، والمواطنة والهوية، ورعاية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والإرث التاريخي العسكري، والثقافة العسكرية والأمنية، ومصادر التاريخ السعودي.

كما يتناول اليوم الثاني موضوعات الموروث الوطني في الآداب والفنون، والوعي الوطني الرقمي، ودور المملكة في الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، ومستقبل القدرات الأمنية، والشراكات الدولية من أجل الأمن والتنمية، وحماية الوعي وتعزيز الاعتدال، ودور المواطن في صون الاستقرار، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي وأمن المستقبل، والإعلام والصورة الذهنية للخليج، وتاريخ عدد من القطاعات الأمنية.

فيما يتضمن اليوم الثالث جلسات وحوارات تتناول دور المرأة والأسرة في بناء المجتمع الآمن وترسيخ الوعي الوطني، والموروث الحضاري للمملكة، وصورة الوطن الآمن والمجتمع الحيوي، والأمن والسلم في تاريخ السياسة السعودية، وقصة الإنسان والتنمية وانعكاساتها الأمنية والاجتماعية، إلى جانب موضوعات الثقافة والهوية الوطنية، والسردية التاريخية وصناعة الهوية، ودور الإعلام والقطاعات الأمنية في تعزيز الوعي، فضلا عن كلمات خاصة تستعرض تجارب ورؤى محلية ودولية مرتبطة بتاريخ المملكة وتحولاتها.

ويصاحب المؤتمر عدد من التجارب المعرفية والبصرية، من أبرزها «مسار الأمن»، الذي يقدم للزوار تجربة تفاعلية تستعرض أكثر من 300 عام من مسيرة الأمن في الدولة السعودية، بدءا من مرحلة التأسيس وصولا إلى تطور المنظومة الأمنية الحديثة والتقنيات المعاصرة، إلى جانب المعرض والمشاركات المصاحبة التي تقدمها الجهات المشاركة.

وتشارك دارة الملك عبدالعزيز في المؤتمر بصفتها الشريك الرئيس، والهيئة الملكية لمدينة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي، إلى جانب شريكي الريادة أكاديمية طويق، والشركة السعودية للتحكم التقني والأمني الشامل «تحكم»، فضلا عن مشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والعلمية في تقديم اللقاءات والتجارب المصاحبة.