جامعة أم القرى تفتتح الملتقى العلمي الـ26 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
الأحد، ٦ سبتمبر ٢٠٢٦تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عن الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور وكيل أمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور محمد البليهد، افتتحت جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة أعمال الملتقى العلمي الـ26 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، حيث عقد الملتقى هذا العام تحت شعار «التميز والتكامل في منظومة خدمات الحج والعمرة».
وأوضح رئيس جامعة أم القرى الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، أن الملتقى العلمي الـ26 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة يعد امتدادا لدور جامعة أم القرى في خدمة ضيوف الرحمن، حيث ينعقد هذا العام ببرنامج علمي ثري يتضمن 5 جلسات علمية، وأكثر من 40 ورشة عمل مهنية وجلسة إرشادية، إضافة إلى 5 ورش عمل بحثية، و50 ورقة علمية، و30 مشروعا ابتكاريا، هذا إلى جانب 25 متحدثا من الخبراء والباحثين، وبمشاركة أكثر من 80 جهة من مختلف القطاعات.
وأفاد بأن هذه الإحصائيات تعكس مكانة جامعة أم القرى بصفتها منصة علمية رائدة، تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر دعم منظومة الحج والعمرة والزيارة وإدارة الحشود بالحلول المستدامة والابتكارات النوعية.
كما اطلع أصحاب المعالي والحضور على المعارض المصاحبة وما تضمه من مشاريع ابتكارية وأبحاث وملصقات علمية، تجسد دور الجامعات والجهات المشاركة في تقديم الحلول المبنية على المعرفة والتقنية؛ لخدمة ضيوف الرحمن.
واختتم الحفل بتكريم الرعاة والفرق الفائزة في تحدي «حجاثون 4»، الذي يهدف إلى خلق منصة إبداعية تجمع العقول الرائدة لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر مستدام لخدمة ضيوف الرحمن.
ويأتي تنظيم الملتقى امتدادا لدور جامعة أم القرى الريادي في علوم الحشود والسلامة وتسخير البحث العلمي والابتكار لخدمة منظومة الحج والعمرة، وتعزيز الشراكات والتكامل المؤسسي؛ مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتقديم تجربة إيمانية آمنة وميسرة لضيوف الرحمن.