البلد

انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية


انطلق أمس الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية، الذي يستمر يومين، بتنظيم من مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ويحمل عنوان «السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية: من الإطار التنظيمي إلى التفعيل المؤسسي»، بمشاركة المؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية، وذلك في مدينة الرياض.

وأوضح الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أن الملتقى بنسخته الخامسة يأتي معززا لعناية المجمع بالسياسة الوطنية للغة العربية، الصادرة بقرار مجلس الوزراء بتاريخ 15 / 08 / 1447هـ؛ ببناء منظومة عمل مؤسسية متكاملة تعزز التكامل بين الجهات، وتسعى إلى تعزيز العلاقات الداعمة لها، ودعم المبادرات الوطنية التي تسهم في خدمة اللغة العربية وتطويرها، مثمنا ما تحظى به برامج المجمع ومشروعاته من اهتمام ودعم الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المجمع، مؤكدا أن هذا الدعم يبرز المكانة التي تجدها اللغة العربية في المملكة، ويعزز الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير العمل اللغوي المؤسسي.

ويعقد الملتقى للسنة الخامسة على التوالي؛ امتدادا لجهود المجمع في خدمة اللغة العربية بالوسائل المختلفة، منها: تجسير التواصل بين المؤسسات اللغوية، والتكامل في تحقيق الأهداف، وبناء المكتسبات، وتيسير الوصول إلى المعرفة بين المهتمين والخبراء في المجالات المتصلة باللغة العربية وأعمال المجمع؛ إيمانا بأهمية الشراكة والتكامل في جميع الإنجازات، وبالثقل المعرفي الذي تمثله الجهات اللغوية الشريكة.

وصاحب الملتقى معرض يتيح للمشاركين الاطلاع على البرامج والمشروعات والمبادرات، ويعزز التواصل بين الجهات المشاركة، واختتم أعماله بإصدار عدد من التوصيات التي تسهم في دعم العمل اللغوي المؤسسي، وتعزيز التكامل بين المؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية.

ويأتي الملتقى في إطار جهود المجمع الرامية إلى تعزيز التواصل والتكامل بين المؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية؛ بما يسهم في ترسيخ مرجعية المجمع العلمية واللغوية في الأعمال المرتبطة بخدمة اللغة العربية وتعليمها ونشرها، وإطلاع المؤسسات المعنية على رؤية المجمع واستراتيجيته وأهدافه ومشروعاته، وإبراز دور المؤسسات السعودية في خدمة اللغة العربية تخطيطا وتعليما ونشرا.