متحدثون محليون و دوليون يتصدرون برنامج القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية
الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٦
في وقت تمضي فيه السعودية قدماً نحو تحقيق طموحها بأن تصبح مركزاً لوجستياً عالمياً، تجمع القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Summit نخبة من قادة القطاع والمتخصصين ضمن برنامج حافل بالجلسات والنقاشات التي تتناول الأولويات الاستراتيجية والتحديات التشغيلية والفرص الناشئة في قطاعي الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
وتُقام القمة بالتزامن مع الدورة الثالثة من المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Expo، الذي يُقام خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
وتشكل القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية إحدى أبرز فعاليات البرنامج المصاحب للمعرض، حيث تجمع كبار المسؤولين الحكوميين، ومقدمي الخدمات اللوجستية، ومشغلي المستودعات، ومطوري البنية التحتية، والمستثمرين، وقادة سلاسل الإمداد. وتسلط نقاشات القمة الضوء على تنافسية التجارة، وتطوير البنية التحتية اللوجستية، واستراتيجيات الاستثمار في المستودعات، والتكامل بين السكك الحديدية ووسائل النقل المتعددة، ومرونة سلاسل الإمداد، والأمن السيبراني، إلى جانب طموح المملكة في ترسيخ مكانتها كبوابة عالمية بارزة تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
,تتناول القمة 6 محاور رئيسية تشمل البنية التحتية اللوجستية والاستثمار، والربط متعدد الوسائط، والتميز في عمليات المستودعات والتوزيع، والمرونة الرقمية وأمن سلاسل الإمداد، وتيسير التجارة والنمو الاقتصادي، والاستراتيجية والتجارة وإعادة تشكيل المشهد العالمي.
ومن بين أبرز جلسات القمة، تبحث جلسة قادة القطاع تأثير التطورات الجيوسياسية على عمليات التوريد والخدمات اللوجستية، وانعكاسات التحولات في حركة التجارة العالمية على البنية التحتية في المملكة والتنمية الصناعية والعقارات اللوجستية. كما تتناول الجلسة استراتيجيات إعادة توجيه مسارات الشحن عبر البحر والجو والبر.
فيما تستعرض جلسة قادة قطاع المستودعات أبرز العوامل المؤثرة في تطوير المستودعات والاستثمار فيها، بما في ذلك التجارة الإلكترونية والتصنيع والتجارة الإقليمية، إلى جانب التقنيات القادرة على تحقيق عوائد تشغيلية ملموسة. وتتناول النقاشات أيضاً الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودمج المشاريع الكبرى مثل نيوم والبحر الأحمر ضمن شبكة الخدمات اللوجستية الأوسع في المملكة.
وتضم قائمة المتحدثين نخبة من كبار المسؤولين والخبراء من مختلف قطاعات منظومة سلاسل الإمداد، من بينهم أحمد عطية، مدير سلسلة الإمداد للمجموعة في مجموعة زهراوي؛ وأحمد فوزي، مدير سلسلة الإمداد للمجموعة في بلسم للرعاية الطبية؛ والمهندس علي رياض الذييب، رئيس المشتريات وسلسلة الإمداد في Blue Hydrogen Industrial Gases؛ والمهندس ريان الشريف، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في البريد السعودي "سبل"؛ وناصر القاضي، المدير العام ومدير المنتجات الدولية في دي إتش إل السعودية DHL؛ ورانجيث باول، المدير العام لموانئ نيوم؛ وسليمان هزاع، المدير الإقليمي في ACME؛ وسلطان القويعيّد، مدير أول للخدمات اللوجستية في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027. كما يشارك في البرنامج ممثلون عن شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية "SAL" وكادن ومورف.
واستكمالاً للنقاشات الاستراتيجية التي تستضيفها القمة، تقدم جلسات "هلا" رؤى عملية قائمة على دراسات وتجارب واقعية يقدمها متخصصون في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والمستودعات من أرض المعرض. وتتناول الجلسات أبرز الأولويات التشغيلية التي تواجه الشركات، بدءاً من تطوير القوى العاملة والأتمتة، وصولاً إلى مرونة سلاسل الإمداد والاستدامة وكفاءة إدارة الأساطيل.
كما يبحث البرنامج دور الذكاء الاصطناعي وبحوث العمليات وإدارة المخاطر في دعم بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة، إلى جانب استراتيجيات الحد من الهدر وتحسين أداء الأساطيل. وتضم قائمة المتحدثين نوف نوح، مدير أول للإنتاجية في PepsiCo؛ وشيرين مسلم، قائدة Saudi Women for Supply Chain، إلى جانب ممثلين عن الشركات والجهات المشاركة في المعرض، بما في ذلك SSI Schaefer وSmartlog. وقال محمد كازي، النائب الأول للرئيس في دي إم جي إيفنتس dmg events: "يشهد قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية تطوراً متسارعاً، في ظل الاستثمارات في البنية التحتية والمستودعات والنقل والتكنولوجيا، والتي تفتح آفاقاً جديدة على امتداد سلاسل الإمداد. ومع استمرار نمو القطاع وتعزيز قدراته، سيكون التعاون بين الشركات وصناع السياسات وقادة القطاع عاملاً أساسياً في بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة".
وأضاف محمد كازي: "من خلال القمة وجلسات "هلا"، يجمع برنامج هذا العام صناع القرار وخبراء القطاع لمناقشة أبرز الأولويات، وتبادل الرؤى العملية، واستكشاف الفرص التي تسهم في تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية لسلاسل الإمداد". وتُقام القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Summit وجلسات "هلا" بالتزامن مع المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Expo، لتتيح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث رؤى القطاع، واستكشاف الأساليب والحلول العملية، والتواصل مع القادة والمتخصصين العاملين ضمن منظومة الخدمات اللوجستية المتنامية في المملكة العربية السعودية.
وتُقام القمة بالتزامن مع الدورة الثالثة من المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Expo، الذي يُقام خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
وتشكل القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية إحدى أبرز فعاليات البرنامج المصاحب للمعرض، حيث تجمع كبار المسؤولين الحكوميين، ومقدمي الخدمات اللوجستية، ومشغلي المستودعات، ومطوري البنية التحتية، والمستثمرين، وقادة سلاسل الإمداد. وتسلط نقاشات القمة الضوء على تنافسية التجارة، وتطوير البنية التحتية اللوجستية، واستراتيجيات الاستثمار في المستودعات، والتكامل بين السكك الحديدية ووسائل النقل المتعددة، ومرونة سلاسل الإمداد، والأمن السيبراني، إلى جانب طموح المملكة في ترسيخ مكانتها كبوابة عالمية بارزة تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
,تتناول القمة 6 محاور رئيسية تشمل البنية التحتية اللوجستية والاستثمار، والربط متعدد الوسائط، والتميز في عمليات المستودعات والتوزيع، والمرونة الرقمية وأمن سلاسل الإمداد، وتيسير التجارة والنمو الاقتصادي، والاستراتيجية والتجارة وإعادة تشكيل المشهد العالمي.
ومن بين أبرز جلسات القمة، تبحث جلسة قادة القطاع تأثير التطورات الجيوسياسية على عمليات التوريد والخدمات اللوجستية، وانعكاسات التحولات في حركة التجارة العالمية على البنية التحتية في المملكة والتنمية الصناعية والعقارات اللوجستية. كما تتناول الجلسة استراتيجيات إعادة توجيه مسارات الشحن عبر البحر والجو والبر.
فيما تستعرض جلسة قادة قطاع المستودعات أبرز العوامل المؤثرة في تطوير المستودعات والاستثمار فيها، بما في ذلك التجارة الإلكترونية والتصنيع والتجارة الإقليمية، إلى جانب التقنيات القادرة على تحقيق عوائد تشغيلية ملموسة. وتتناول النقاشات أيضاً الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودمج المشاريع الكبرى مثل نيوم والبحر الأحمر ضمن شبكة الخدمات اللوجستية الأوسع في المملكة.
وتضم قائمة المتحدثين نخبة من كبار المسؤولين والخبراء من مختلف قطاعات منظومة سلاسل الإمداد، من بينهم أحمد عطية، مدير سلسلة الإمداد للمجموعة في مجموعة زهراوي؛ وأحمد فوزي، مدير سلسلة الإمداد للمجموعة في بلسم للرعاية الطبية؛ والمهندس علي رياض الذييب، رئيس المشتريات وسلسلة الإمداد في Blue Hydrogen Industrial Gases؛ والمهندس ريان الشريف، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في البريد السعودي "سبل"؛ وناصر القاضي، المدير العام ومدير المنتجات الدولية في دي إتش إل السعودية DHL؛ ورانجيث باول، المدير العام لموانئ نيوم؛ وسليمان هزاع، المدير الإقليمي في ACME؛ وسلطان القويعيّد، مدير أول للخدمات اللوجستية في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027. كما يشارك في البرنامج ممثلون عن شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية "SAL" وكادن ومورف.
واستكمالاً للنقاشات الاستراتيجية التي تستضيفها القمة، تقدم جلسات "هلا" رؤى عملية قائمة على دراسات وتجارب واقعية يقدمها متخصصون في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والمستودعات من أرض المعرض. وتتناول الجلسات أبرز الأولويات التشغيلية التي تواجه الشركات، بدءاً من تطوير القوى العاملة والأتمتة، وصولاً إلى مرونة سلاسل الإمداد والاستدامة وكفاءة إدارة الأساطيل.
كما يبحث البرنامج دور الذكاء الاصطناعي وبحوث العمليات وإدارة المخاطر في دعم بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة، إلى جانب استراتيجيات الحد من الهدر وتحسين أداء الأساطيل. وتضم قائمة المتحدثين نوف نوح، مدير أول للإنتاجية في PepsiCo؛ وشيرين مسلم، قائدة Saudi Women for Supply Chain، إلى جانب ممثلين عن الشركات والجهات المشاركة في المعرض، بما في ذلك SSI Schaefer وSmartlog. وقال محمد كازي، النائب الأول للرئيس في دي إم جي إيفنتس dmg events: "يشهد قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية تطوراً متسارعاً، في ظل الاستثمارات في البنية التحتية والمستودعات والنقل والتكنولوجيا، والتي تفتح آفاقاً جديدة على امتداد سلاسل الإمداد. ومع استمرار نمو القطاع وتعزيز قدراته، سيكون التعاون بين الشركات وصناع السياسات وقادة القطاع عاملاً أساسياً في بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة".
وأضاف محمد كازي: "من خلال القمة وجلسات "هلا"، يجمع برنامج هذا العام صناع القرار وخبراء القطاع لمناقشة أبرز الأولويات، وتبادل الرؤى العملية، واستكشاف الفرص التي تسهم في تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية لسلاسل الإمداد". وتُقام القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Summit وجلسات "هلا" بالتزامن مع المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية Saudi Warehousing & Logistics Expo، لتتيح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث رؤى القطاع، واستكشاف الأساليب والحلول العملية، والتواصل مع القادة والمتخصصين العاملين ضمن منظومة الخدمات اللوجستية المتنامية في المملكة العربية السعودية.