لينوفو تكشف عن أول حاسوب محمول لها تم تصنيعه في السعودية
الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٢٦
كشفت لينوفو عن أول حاسوب محمول لها تم تصنيعه في المملكة العربية السعودية، ما يشكّل محطة بارزة في مسيرة الشركة نحو بناء منظومة عالمية المستوى للتصنيع والابتكار في المملكة. ومع استمرار الشركة في توسيع حضورها في مختلف أنحاء المملكة، يؤكد هذا الإطلاق التزامها بتنمية المواهب المحلية، ودفع عجلة الابتكار التقني، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للتصنيع.
وجرى الكشف عن الجهاز خلال مؤتمر ليب التقني 2026، بعد إنتاجه في الرياض. ويُعد الجهاز من أوائل المنتجات التي تم تصنيعها في منشأة لينوفو بالمملكة. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج على نطاق واسع لعدد محدود من المنتجات في أواخر عام 2026. وستسهم المنشأة في تطوير القدرات الصناعية المحلية ودعم عمليات لينوفو على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال طارق العنقري، رئيس لينوفو في منطقة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا: " في مؤتمر ليب العام الماضي، أعلنا بالتعاون مع الات عن طموح مشترك للإسهام في ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها مركزًا عالميًا للتقنية والتصنيع. واليوم، نفخر بالكشف عن أول حاسوب محمول لشركة لينوفو تم تصنيعه في المملكة. وهذا الإعلان دليل على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الاستثمار طويل الأجل مع المواهب المحلية والأهداف الوطنية الطموحة. ومن هذا المنطلق، ستؤدي المملكة العربية السعودية دورًا متزايد الأهمية في شبكة لينوفو العالمية للتصنيع والابتكار وسلاسل الإمداد".
من جانبه، قال الدكتور محمد آل داوود، الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة الات: "يعكس إنجاز اليوم ما يمكن أن تحققه الشراكة طويلة الأمد. وبالتعاون مع لينوفو، تسهم الات في بناء قدرات متقدمة في مجال التصنيع بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يوفّر فرص عمل تتطلب مهارات متخصصة، وينمّي المواهب السعودية، ويعزز القاعدة الصناعية الداعمة لرؤية السعودية 2030. والأهم بالنسبة إلينا هو أن تبقى القدرات التي نبنيها معًا داخل المملكة لسنوات مقبلة".
وعلى مدى العام الماضي، وسّعت لينوفو حضورها في المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ من خلال تأسيس مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في الرياض. كما مضت الشركة قدمًا في خططها لإنشاء مرافق للبحث والتطوير، وعيّنت مؤخرًا الدكتورة رابعة الزايدي لتتولى قيادة مبادرات البحث والتطوير في المملكة. وفي مجال تنمية المواهب السعودية، أبرمت لينوفو شراكة استراتيجية مع الات وصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية. وقد أتمّت الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين تدريبًا متخصصًا في منشآت لينوفو التصنيعية حول العالم.
وتهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز القدرات المحلية، وتسريع نقل المعرفة والأنشطة البحثية، وإتاحة الفرص أمام المواهب السعودية لاكتساب الخبرات في مجالات الهندسة والتصنيع المتقدم والتقنيات الناشئة.
وتمثّل المملكة العربية السعودية جزءًا مهمًا من شبكة لينوفو العالمية للتصنيع وسلاسل الإمداد. كما تُعد منشأة الرياض أول منشأة تابعة لشركة لينوفو على مستوى العالم تُنتج مجموعة منتجات الشركة بالكامل، بما في ذلك أجهزة الحاسب الشخصي، وأجهزة الحاسب المكتبية، وهواتف موتورولا الذكية، والخوادم. وتسهم المنشأة كذلك في توسيع شبكة الإنتاج العالمية المتنوعة لشركة لينوفو، التي تضم أكثر من 30 موقعًا في 11 دولة، وفي تحقيق طموحات المملكة بأن تُصبح مركزًا إقليميًا للصناعات المتقدمة.
وفي الوقت نفسه، تُقدّم لينوفو حلولها وخدماتها القائمة على الذكاء الاصطناعي والموجّهة لمختلف القطاعات في المملكة العربية السعودية، بهدف مساعدة المنشآت على تسريع وتيرة الابتكار في قطاعات الرياضة والتصنيع والتجزئة. ومن بين الحلول التي استعرضتها الشركة خلال مؤتمر ليب، "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي: الفحص الروبوتي"، الذي يساعد العملاء في قطاعات النفط والغاز والطاقة والمرافق على رفع كفاءة عمليات الفحص، وتقليل الجهد اليدوي، وتعزيز السلامة. وتوضح هذه الحلول، إلى جانب التقنيات المتقدمة التي تدعم المنظمات الرياضية العالمية، كيف تحوّل لينوفو الذكاء الاصطناعي إلى قيمة حقيقية للأعمال من خلال ابتكارات جاهزة للتطبيق في مختلف القطاعات.
وجرى الكشف عن الجهاز خلال مؤتمر ليب التقني 2026، بعد إنتاجه في الرياض. ويُعد الجهاز من أوائل المنتجات التي تم تصنيعها في منشأة لينوفو بالمملكة. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج على نطاق واسع لعدد محدود من المنتجات في أواخر عام 2026. وستسهم المنشأة في تطوير القدرات الصناعية المحلية ودعم عمليات لينوفو على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال طارق العنقري، رئيس لينوفو في منطقة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا: " في مؤتمر ليب العام الماضي، أعلنا بالتعاون مع الات عن طموح مشترك للإسهام في ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها مركزًا عالميًا للتقنية والتصنيع. واليوم، نفخر بالكشف عن أول حاسوب محمول لشركة لينوفو تم تصنيعه في المملكة. وهذا الإعلان دليل على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الاستثمار طويل الأجل مع المواهب المحلية والأهداف الوطنية الطموحة. ومن هذا المنطلق، ستؤدي المملكة العربية السعودية دورًا متزايد الأهمية في شبكة لينوفو العالمية للتصنيع والابتكار وسلاسل الإمداد".
من جانبه، قال الدكتور محمد آل داوود، الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة الات: "يعكس إنجاز اليوم ما يمكن أن تحققه الشراكة طويلة الأمد. وبالتعاون مع لينوفو، تسهم الات في بناء قدرات متقدمة في مجال التصنيع بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يوفّر فرص عمل تتطلب مهارات متخصصة، وينمّي المواهب السعودية، ويعزز القاعدة الصناعية الداعمة لرؤية السعودية 2030. والأهم بالنسبة إلينا هو أن تبقى القدرات التي نبنيها معًا داخل المملكة لسنوات مقبلة".
وعلى مدى العام الماضي، وسّعت لينوفو حضورها في المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ من خلال تأسيس مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في الرياض. كما مضت الشركة قدمًا في خططها لإنشاء مرافق للبحث والتطوير، وعيّنت مؤخرًا الدكتورة رابعة الزايدي لتتولى قيادة مبادرات البحث والتطوير في المملكة. وفي مجال تنمية المواهب السعودية، أبرمت لينوفو شراكة استراتيجية مع الات وصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية. وقد أتمّت الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين تدريبًا متخصصًا في منشآت لينوفو التصنيعية حول العالم.
وتهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز القدرات المحلية، وتسريع نقل المعرفة والأنشطة البحثية، وإتاحة الفرص أمام المواهب السعودية لاكتساب الخبرات في مجالات الهندسة والتصنيع المتقدم والتقنيات الناشئة.
وتمثّل المملكة العربية السعودية جزءًا مهمًا من شبكة لينوفو العالمية للتصنيع وسلاسل الإمداد. كما تُعد منشأة الرياض أول منشأة تابعة لشركة لينوفو على مستوى العالم تُنتج مجموعة منتجات الشركة بالكامل، بما في ذلك أجهزة الحاسب الشخصي، وأجهزة الحاسب المكتبية، وهواتف موتورولا الذكية، والخوادم. وتسهم المنشأة كذلك في توسيع شبكة الإنتاج العالمية المتنوعة لشركة لينوفو، التي تضم أكثر من 30 موقعًا في 11 دولة، وفي تحقيق طموحات المملكة بأن تُصبح مركزًا إقليميًا للصناعات المتقدمة.
وفي الوقت نفسه، تُقدّم لينوفو حلولها وخدماتها القائمة على الذكاء الاصطناعي والموجّهة لمختلف القطاعات في المملكة العربية السعودية، بهدف مساعدة المنشآت على تسريع وتيرة الابتكار في قطاعات الرياضة والتصنيع والتجزئة. ومن بين الحلول التي استعرضتها الشركة خلال مؤتمر ليب، "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي: الفحص الروبوتي"، الذي يساعد العملاء في قطاعات النفط والغاز والطاقة والمرافق على رفع كفاءة عمليات الفحص، وتقليل الجهد اليدوي، وتعزيز السلامة. وتوضح هذه الحلول، إلى جانب التقنيات المتقدمة التي تدعم المنظمات الرياضية العالمية، كيف تحوّل لينوفو الذكاء الاصطناعي إلى قيمة حقيقية للأعمال من خلال ابتكارات جاهزة للتطبيق في مختلف القطاعات.