تنوع أصناف التمور وحركة البيع يرفعان وتيرة التداول في كرنفال بريدة
الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦يشهد كرنفال بريدة الدولي للتمور حركة متنامية في عمليات البيع والشراء، بالتزامن مع وفرة المعروض وتنوع أصناف التمور الواردة إلى السوق، وسط تفاوت في الأسعار يعكس اختلاف الأصناف والجودة ودرجات الفرز والتعبئة.
وتتراوح أسعار العبوة زنة 3 كجم في عدد من الأصناف المتداولة، إذ يأتي السكري في نطاق يتراوح بين 25 و180 ريالا، والخلاص بين 25 و100 ريال، والصقعي بين 20 و80 ريالا، فيما يتراوح سعر نبوت السيف بين 20 و70 ريالا، والشيشي بين 15 و45 ريالا، والونانة بين 15 و50 ريالا.
كما تتراوح أسعار الخضري بين 15 و45 ريالا، والبرحي بين 10 و35 ريالا، والرشودية بين 15 و40 ريالا، والمكتومي بين 15 و45 ريالا، فيما يسجل المجدول مستويات سعرية أعلى بحسب الحجم والجودة، تتراوح تقريبا بين 60 و160 ريالا للعبوة، مع اختلاف الأسعار من منتج إلى آخر.
ويضم السوق كذلك أصنافا أخرى من التمور، من بينها الحلوة، والشقراء، والعسيلة، والسكرية الحمراء، إلى جانب أصناف محلية ومتنوعة ترد تباعا مع تقدم موسم الجني، في ظل استقبال الكرنفال لأكثر من 100 صنف من التمور يوميا.
ويعكس تنوع المعروض اتساع حركة التداول في كرنفال بريدة، الذي شهد خلال أول 15 يوما من أغسطس تداول أكثر من 2.08 مليون عبوة، بأوزان تجاوزت 8.2 آلاف طن، وبقيمة مبيعات تخطت 98 مليون ريال، بما يؤكد حجم النشاط الاقتصادي الذي يشهده سوق التمور خلال الموسم.
وتستند فروقات الأسعار في السوق إلى عدة عوامل، أبرزها جودة الثمرة وحجمها ودرجة نضجها ونظافتها وطريقة تعبئتها، إلى جانب العرض والطلب، فيما تواصل الكميات الواردة إلى السوق الارتفاع مع تقدم موسم جني التمور في المنطقة.