«ثقافة وفنون جدة» تكرّم فوزي محسون.. امسية تستعيد «سيد الشجن» من ذاكرة «حارة الشام»
الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
استعادت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة سيرة الفنان والملحن الراحل فوزي محسون، في أمسية موسيقية غنائية بعنوان «سيد الشجن»، بحضور مدير عام فرع وزارة الإعلام الأستاذ عبدالخالق الزهراني، ونخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين، في خطوة تعيد أحد أبرز رواد الأغنية السعودية إلى دائرة الضوء، وتؤكد اهتمام الجمعية بتوثيق تجارب رموز الفن واستحضار أثرهم أمام الأجيال الجديدة.
وحمل الاحتفاء بمحسون دلالة خاصة، بوصفه أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة جدة والأغنية الحجازية، وحملت تجربته ألقابًا عدة، أبرزها «سيد الشجن» و«ضمير الأغنية الجداوية» و«سيد درويش الأغنية السعودية»؛ وهي أوصاف تعكس حضوره في تطوير الأغنية المحلية، واستلهام الموروث وإعادة تقديمه بروح موسيقية جديدة.
وخلال الأمسية، استعاد المهندس خالد فوزي محسون، نجل الفنان الراحل، محطات من حياة والده، بدءًا من طفولته في حارة الشام بجدة، وبدايات شغفه بالموسيقى والآلات والمقامات، وصولًا إلى تجربته التي أثمرت رصيدًا يقدّر بنحو 700 أغنية، بين أعمال غناها بصوته وألحان قدمها لعدد من أبرز الفنانين السعوديين.
ورغم عمله في مصلحة البريد لأكثر من ثلاثة عقود، ظل الفن مشروعه الموازي، حتى اعتمدته الإذاعة عام 1966م مطربًا وملحنًا من الدرجة الأولى. وأسهمت شراكاته مع شعراء وفنانين في ترسيخ حضوره، خصوصًا تعاونه مع الشاعرة ثريا قابل في أعمال من بينها «حاول كده وجرب» و«ما عشقت غيرك» و«مهما عني تغيب»، ومع الشاعر صالح جلال في «مشاوير الهوى» و«عتبي عليك» و«شوية حب» وغيرها.
كما حمل طلال مداح عددًا من ألحانه إلى الجمهور، وقدم ألحانًا للفنان محمد عبده، من بينها «لا لا وربي» و«هنوا العروسة»، إلى جانب أعمال لعدد من الأصوات السعودية.
ولم يكن محسون مجرد ملحن غزير الإنتاج؛ فقد تعامل مع التراث الحجازي والسعودي باعتباره مادة قابلة للتجديد، واستلهم ألوانًا مثل المجرور والدانات، محافظًا على روحها وهويتها، وهو ما جعل جدة حاضرة في تجربته بوصفها مصدرًا للإيقاع والذاكرة والمزاج الفني.
وفي الأمسية، أعاد الفنان محمد السلطان تقديم عدد من أغاني محسون، لتلتقي شهادات الأسرة مع الأداء الموسيقي، وتتحول المناسبة من استذكار إلى إعادة تقديم حي لإرث الفنان الراحل.
وفي ختام الاحتفاء، كرّم مدير الجمعية محمد بن إبراهيم آل صبيح الفنان الراحل، مقدمًا الميدالية الذهبية للجمعية إلى نجله المهندس خالد فوزي محسون، كما كرّم المشاركين في الأمسية.
وأكد آل صبيح استمرار الجمعية في الاحتفاء برواد الحركة الفنية والثقافية، وتعريف الأجيال الجديدة بتجاربهم، وفتح المجال أمام الفنانين الشباب للتعرف على جذور المشهد الفني السعودي والانطلاق منها نحو تجاربهم الخاصة.
وهكذا، أعادت الجمعية فوزي محسون إلى الواجهة لا باعتباره اسمًا من الماضي، بل بوصفه جزءًا حيًا من تاريخ الأغنية السعودية؛ فبين 700 أغنية وذاكرة «حارة الشام» وألحان امتدت إلى أصوات بارزة، بقي محسون حاضرًا في وجدان جدة والسعودية، وبقي إرثه شاهدًا على مرحلة أسهمت في تشكيل ملامح الأغنية المحلية.
وحمل الاحتفاء بمحسون دلالة خاصة، بوصفه أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة جدة والأغنية الحجازية، وحملت تجربته ألقابًا عدة، أبرزها «سيد الشجن» و«ضمير الأغنية الجداوية» و«سيد درويش الأغنية السعودية»؛ وهي أوصاف تعكس حضوره في تطوير الأغنية المحلية، واستلهام الموروث وإعادة تقديمه بروح موسيقية جديدة.
وخلال الأمسية، استعاد المهندس خالد فوزي محسون، نجل الفنان الراحل، محطات من حياة والده، بدءًا من طفولته في حارة الشام بجدة، وبدايات شغفه بالموسيقى والآلات والمقامات، وصولًا إلى تجربته التي أثمرت رصيدًا يقدّر بنحو 700 أغنية، بين أعمال غناها بصوته وألحان قدمها لعدد من أبرز الفنانين السعوديين.
ورغم عمله في مصلحة البريد لأكثر من ثلاثة عقود، ظل الفن مشروعه الموازي، حتى اعتمدته الإذاعة عام 1966م مطربًا وملحنًا من الدرجة الأولى. وأسهمت شراكاته مع شعراء وفنانين في ترسيخ حضوره، خصوصًا تعاونه مع الشاعرة ثريا قابل في أعمال من بينها «حاول كده وجرب» و«ما عشقت غيرك» و«مهما عني تغيب»، ومع الشاعر صالح جلال في «مشاوير الهوى» و«عتبي عليك» و«شوية حب» وغيرها.
كما حمل طلال مداح عددًا من ألحانه إلى الجمهور، وقدم ألحانًا للفنان محمد عبده، من بينها «لا لا وربي» و«هنوا العروسة»، إلى جانب أعمال لعدد من الأصوات السعودية.
ولم يكن محسون مجرد ملحن غزير الإنتاج؛ فقد تعامل مع التراث الحجازي والسعودي باعتباره مادة قابلة للتجديد، واستلهم ألوانًا مثل المجرور والدانات، محافظًا على روحها وهويتها، وهو ما جعل جدة حاضرة في تجربته بوصفها مصدرًا للإيقاع والذاكرة والمزاج الفني.
وفي الأمسية، أعاد الفنان محمد السلطان تقديم عدد من أغاني محسون، لتلتقي شهادات الأسرة مع الأداء الموسيقي، وتتحول المناسبة من استذكار إلى إعادة تقديم حي لإرث الفنان الراحل.
وفي ختام الاحتفاء، كرّم مدير الجمعية محمد بن إبراهيم آل صبيح الفنان الراحل، مقدمًا الميدالية الذهبية للجمعية إلى نجله المهندس خالد فوزي محسون، كما كرّم المشاركين في الأمسية.
وأكد آل صبيح استمرار الجمعية في الاحتفاء برواد الحركة الفنية والثقافية، وتعريف الأجيال الجديدة بتجاربهم، وفتح المجال أمام الفنانين الشباب للتعرف على جذور المشهد الفني السعودي والانطلاق منها نحو تجاربهم الخاصة.
وهكذا، أعادت الجمعية فوزي محسون إلى الواجهة لا باعتباره اسمًا من الماضي، بل بوصفه جزءًا حيًا من تاريخ الأغنية السعودية؛ فبين 700 أغنية وذاكرة «حارة الشام» وألحان امتدت إلى أصوات بارزة، بقي محسون حاضرًا في وجدان جدة والسعودية، وبقي إرثه شاهدًا على مرحلة أسهمت في تشكيل ملامح الأغنية المحلية.