العلاقات السعودية الفرنسية " متانة منذ أوائل القرن العشرين
الأحد، ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦
تعد العلاقات السعودية الفرنسية تاريخية ومتينة، وتربطها اواصر مشتركة حيث تعود جذور هذة العلاقة إلى أوائل القرن العشرين، وتطورت عبر عقود من الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، والتعاون في السياسة والدفاع والاقتصاد والثقافة والطاقة وبدأت الروابط الدبلوماسية مبكراً بين المملكة والعربية السعودية وفرنسا وذلك بافتتاح القنصلية الفرنسية في جدة عام 1839 وتعد أول تمثيل دبلوماسي فرنسي في المنطقة.
وفي زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز إلى باريس عام 1967 ولقائه بالرئيس شارل ديغول كانت نقطة تحول كبرى ، التي أسست لعلاقات حديثة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون في مختلف المجالات ، وأسهمت في مزيدا من التعاونات المشتركة مساهمة في تطوير العلاقات لاحقاً لتشمل اتفاقيات عسكرية مثل المساعدة العسكرية 1972 وما بعدها، وعقود دفاع كبيرة، وكذلك في المجالات الاقتصادية والثقافية مثل مشاريع العلا واللوفر ، واستراتيجية.
في العصر الحالي، ترتبط بـ”رؤية السعودية 2030” وشراكات في الاستثمار والطاقة المتجددة والدفاع والثقافة، مع إنشاء مجلس للشراكة الاستراتيجية
واصبحت العلاقة مستمرة ومستقرة، مع التنسيق في اهم القضايا الإقليمية مثل الشرق الأوسط، والاستقرار، ومكافحة الإرهاب ومصالح مشتركة في الطاقة والدفاع.
ومما يعزز على متن العلاقات الدبلوماسية التي تجمع البلدين بلغ إجمالي الزيارات المتبادلة على مستويات مختلفة تجاوزت العشرات ويُذكر نحو 33 زيارة تاريخية في بعض التقارير حتى السنوات الأخيرة ، وجمعت على التعاون الدفاعي بارز ومكنت القطاع الاقتصادي من خلال استثمارات في الطاقة، والبنوك مثل البنك السعودي الفرنسي ، ووشملت القطاع الثقافي مثل معارض العلا اللوفر
وتأتي زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود الأخيرة بتوجية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واستجابة لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث تهدف لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتشمل على توقيع عدد كبير من الاتفاقيات في مجالات النقل، الطاقة، الصحة، التكنولوجيا، الاستثمار، والدفاع و الأمن ، ومناقشة اهم القضايا الإقليمية والدولية ومتابعة آخر مستجدات التطورات في الشرق الأوسط وقضايا المنطقة ،
وفي زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز إلى باريس عام 1967 ولقائه بالرئيس شارل ديغول كانت نقطة تحول كبرى ، التي أسست لعلاقات حديثة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون في مختلف المجالات ، وأسهمت في مزيدا من التعاونات المشتركة مساهمة في تطوير العلاقات لاحقاً لتشمل اتفاقيات عسكرية مثل المساعدة العسكرية 1972 وما بعدها، وعقود دفاع كبيرة، وكذلك في المجالات الاقتصادية والثقافية مثل مشاريع العلا واللوفر ، واستراتيجية.
في العصر الحالي، ترتبط بـ”رؤية السعودية 2030” وشراكات في الاستثمار والطاقة المتجددة والدفاع والثقافة، مع إنشاء مجلس للشراكة الاستراتيجية
واصبحت العلاقة مستمرة ومستقرة، مع التنسيق في اهم القضايا الإقليمية مثل الشرق الأوسط، والاستقرار، ومكافحة الإرهاب ومصالح مشتركة في الطاقة والدفاع.
ومما يعزز على متن العلاقات الدبلوماسية التي تجمع البلدين بلغ إجمالي الزيارات المتبادلة على مستويات مختلفة تجاوزت العشرات ويُذكر نحو 33 زيارة تاريخية في بعض التقارير حتى السنوات الأخيرة ، وجمعت على التعاون الدفاعي بارز ومكنت القطاع الاقتصادي من خلال استثمارات في الطاقة، والبنوك مثل البنك السعودي الفرنسي ، ووشملت القطاع الثقافي مثل معارض العلا اللوفر
وتأتي زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود الأخيرة بتوجية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واستجابة لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث تهدف لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتشمل على توقيع عدد كبير من الاتفاقيات في مجالات النقل، الطاقة، الصحة، التكنولوجيا، الاستثمار، والدفاع و الأمن ، ومناقشة اهم القضايا الإقليمية والدولية ومتابعة آخر مستجدات التطورات في الشرق الأوسط وقضايا المنطقة ،