جمعية الأسر المنتجة بجازان تمكن 160 مستفيدا عبر حاضنة الأعمال الابتكارية
الخميس، ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦نفذت جمعية الأسر المنتجة بمنطقة جازان مشروع «حاضنة الأعمال الابتكارية للمشاريع»، مستهدفة 160 مستفيدا من الأسر المنتجة ورواد الأعمال، عبر برنامج امتد 10 أشهر، وركز على تطوير الأفكار والمشاريع ورفع جاهزيتها للنمو والاستمرار.
وتضمن المشروع الذي اختتم مساء أمس 4 مسارات رئيسة، شملت المسار التقني، ومسار ريادة الأعمال، ومسار الحرف الرقمية، والمسار المهني والخدمي، قدمت من خلالها برامج تدريبية متخصصة في التسويق الرقمي، والمهارات الأساسية للمنصات الالكترونية، والتصوير الاحترافي للمنتجات، وتحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية، وتطوير وابتكار المنتجات، إلى جانب عدد من المجالات الحرفية والمهنية ودراسة الجدوى الاقتصادية وإدارة المشاريع متناهية الصغر.
واعتمدت الحاضنة على رحلة متكاملة تبدأ باستقطاب أصحاب الأفكار والمشاريع، مرورا بمرحلة التدريب والتأهيل وتطوير المهارات، وصولا إلى الاحتضان والتسريع ومتابعة نمو المشاريع، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع أكثر جاهزية لدخول السوق وتعزيز فرص استدامتها.
وأوضح رئيس الجمعية محمد بن علي المسملي، أن مخرجات المشروع شملت احتضان 45 مستفيدا في المسار التقني، و25 مستفيدا في مسار ريادة الأعمال، و45 مستفيدا في مسار الحرف الرقمية، و45 مستفيدا في المسار المهني والخدمي، إلى جانب تدشين منصة الكترونية للاحتضان والتسريع ومتابعة وقياس نمو مشاريع التمكين الاقتصادي للمستفيدين.
وأفاد بأن المشروع دعم 12 مشروعا متميزا، بواقع 8 آلاف ريال لكل مشروع، بوصفه حافزا يساعد أصحابها على بدء مشاريعهم والانطلاق بها، إلى جانب ما قدمته الحاضنة من تدريب وتأهيل ومتابعة لتطوير المشاريع وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.
وبين أن المشروع أسهم في تنمية مهارات المشاركين في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتسويق والحرف والمهن، وتعزيز قدرات أصحاب المشاريع على تطوير منتجاتهم وتحسين فرص وصولها إلى السوق، من خلال بيئة داعمة تساعدهم على بناء مشاريع قابلة للنمو والاستمرار، مؤكدا حرص الجمعية على تطوير برامج التمكين الاقتصادي بما يعزز استدامة مشاريع المستفيدين، ويرفع جاهزيتها للمنافسة.