“طيران الرياض” ينضم إلى الاتفاقية الإطارية الموحدة للإركاب الحكومي لتعزيز خيارات السفر للجهات الحكومية
الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
وقّعت هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية اتفاقية إطارية مع “طيران الرياض”، الناقل الوطني الجديد للمملكة، للانضمام وتفعيل خدماته من خلال الاتفاقية الإطارية الموحدة للإركاب الحكومي، بالتعاون مع وزارة المالية والمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية.
وتسهم الاتفاقية في توسيع نطاق خيارات السفر المتاحة للجهات الحكومية ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي عبر منصة “اعتماد”، بما يعزز المرونة والكفاءة ويتيح خيارات أوسع للسفر الحكومي.
كما يعزز انضمام “طيران الرياض” مستوى التنافسية بين النواقل الوطنية، بما يدعم زيادة السعة المقعدية، وتوسيع شبكة الوجهات وأوقات الرحلات المتاحة، إلى جانب توفير مرونة أكبر في خيارات السفر وباقات الخدمات بما يلبي الاحتياجات المتنوعة لمنسوبي القطاع العام ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي.
ويأتي توقيع الاتفاقية امتدادًا للتعاون بين “طيران الرياض” وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، نحو إتاحة خيارات سفر أكثر مرونة وكفاءة لمستفيدي خدمات الإركاب الحكومي. ويربط “طيران الرياض” حاليًا مدينة الرياض بـ11 وجهة محلية ودولية، مع خطط طموحة لتوسيع شبكته والوصول إلى 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030، تنطلق جميعها مباشرة من العاصمة الرياض.
وتسهم الاتفاقية في توسيع نطاق خيارات السفر المتاحة للجهات الحكومية ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي عبر منصة “اعتماد”، بما يعزز المرونة والكفاءة ويتيح خيارات أوسع للسفر الحكومي.
كما يعزز انضمام “طيران الرياض” مستوى التنافسية بين النواقل الوطنية، بما يدعم زيادة السعة المقعدية، وتوسيع شبكة الوجهات وأوقات الرحلات المتاحة، إلى جانب توفير مرونة أكبر في خيارات السفر وباقات الخدمات بما يلبي الاحتياجات المتنوعة لمنسوبي القطاع العام ومستفيدي خدمات الإركاب الحكومي.
ويأتي توقيع الاتفاقية امتدادًا للتعاون بين “طيران الرياض” وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، نحو إتاحة خيارات سفر أكثر مرونة وكفاءة لمستفيدي خدمات الإركاب الحكومي. ويربط “طيران الرياض” حاليًا مدينة الرياض بـ11 وجهة محلية ودولية، مع خطط طموحة لتوسيع شبكته والوصول إلى 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030، تنطلق جميعها مباشرة من العاصمة الرياض.