بين ترحيب مدير التعليم وصد مديرة المتوسطة؟!
الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
اللافت في توقيت مؤتمر وزير التعليم وهو يتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، مع ما حمله من قرارت استبشر بها الميدان التعليمي، أنه يمنح شعور التفاؤل والأمان لمنسوبي التعليم ويعلي من شأن المرونة في اتخاذ القرارت وتغليب المصلحة العامة، خاصة فيما يتعلق بقضية هامة ضجت لها الأفواه كثيرا وبالتالي أصبح خروج المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية وفق الجدول المعتمد لكل مدرسة، ولم يعد الخروج يتساوى فيه الجميع ذلك لأن لكل مدرسة ظروفها، فمن اللامعقول أن تتساوى مدرسة نائية فيها عدد قليل من الطلاب أو الطالبات بمدرسة في وسط المدينة وأعداد طلابها بالمئات!
هذا يؤكد أن المرونة في التعامل مع القرارات مطلب حقيقي لنجاح أي مؤسسة وفي التعليم والمدارس أكثر تطلبا، لأنها لا تخص المدرسة فحسب بل تؤثر على الأسرة والشارع والمواصلات والمجتمع بشكل عام.
كما أن مراجعة القرارات لاتعني الفشل بل هي نجاح بحد ذاته، لأنها تعلي المصلحة العامة فيما لو تأثرت جودة التعليم أو سببت مشاكل يمكن تجاوزها بالقليل من المرونة والمراجعة.
الاشكالية الان في مديرات المدارس وحاجتهن للمرونة وعدم تصعيب الأمور، وليعذرنني مع كامل الاحترام، لأنهن أقل مرونة من المدراء الرجال، وهذا واضح جدا، ومنذ أزمان، فهل ذلك بدافع الحرص أم الخوف أم حب السلطة؟ وما أكثرها المواقف التي تؤكد ذلك.
فحينما لجأت لي إحدى الأخوات لإقناع مديرة مدرسة متوسطة بالرياض لإعادة ابنتها لفصلها وهي طالبة متفوقة، وكانت من بين الحلول بنظر مديرة المدرسة، لتوزيع الطالبات على الفصول الأخرى بسبب شقاوة بعضهن!
ومع محاولاتي للاتصال بالمديرة رفضت تماما، واكتفت بالمساعدة التي تضع السماعة وتستشيرها ثم تعود لي!
المفارقة أنني ومع أول اتصال بمدير التعليم (وكنت محرجة جدا لمناقشته في موضوع بسيط) رحب كثيرا وطلب أن يتواصل معه ولي امرها!
ومع أن تلك التدابير أخذت وقتا حتى أن ولي الأمر اختار أن تبقى في فصلها الحالي، لكن ما أدهشني هو أنني استطعت التواصل مع مدير تعليم الرياض، في حين فشلت مع مديرة مدرسة؟!
عام دراسي ناجح وموفق للجميع..
هذا يؤكد أن المرونة في التعامل مع القرارات مطلب حقيقي لنجاح أي مؤسسة وفي التعليم والمدارس أكثر تطلبا، لأنها لا تخص المدرسة فحسب بل تؤثر على الأسرة والشارع والمواصلات والمجتمع بشكل عام.
كما أن مراجعة القرارات لاتعني الفشل بل هي نجاح بحد ذاته، لأنها تعلي المصلحة العامة فيما لو تأثرت جودة التعليم أو سببت مشاكل يمكن تجاوزها بالقليل من المرونة والمراجعة.
الاشكالية الان في مديرات المدارس وحاجتهن للمرونة وعدم تصعيب الأمور، وليعذرنني مع كامل الاحترام، لأنهن أقل مرونة من المدراء الرجال، وهذا واضح جدا، ومنذ أزمان، فهل ذلك بدافع الحرص أم الخوف أم حب السلطة؟ وما أكثرها المواقف التي تؤكد ذلك.
فحينما لجأت لي إحدى الأخوات لإقناع مديرة مدرسة متوسطة بالرياض لإعادة ابنتها لفصلها وهي طالبة متفوقة، وكانت من بين الحلول بنظر مديرة المدرسة، لتوزيع الطالبات على الفصول الأخرى بسبب شقاوة بعضهن!
ومع محاولاتي للاتصال بالمديرة رفضت تماما، واكتفت بالمساعدة التي تضع السماعة وتستشيرها ثم تعود لي!
المفارقة أنني ومع أول اتصال بمدير التعليم (وكنت محرجة جدا لمناقشته في موضوع بسيط) رحب كثيرا وطلب أن يتواصل معه ولي امرها!
ومع أن تلك التدابير أخذت وقتا حتى أن ولي الأمر اختار أن تبقى في فصلها الحالي، لكن ما أدهشني هو أنني استطعت التواصل مع مدير تعليم الرياض، في حين فشلت مع مديرة مدرسة؟!
عام دراسي ناجح وموفق للجميع..