البلد

الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير: شراء «مثلوث جير» بـ1.3 مليون ريال استثمار في مستقبل إنتاج الصقور المحلية

أكد الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، رئيس مجلس إدارة شركة نوفا للصقور، أن شراء صقر «مثلوث جير» بمبلغ مليون و300 ألف ريال في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، يمثل استثمارًا في تطوير إنتاج الصقور محليًا، مبينًا أن الصقر يتحدّر من سلالات عريقة، وسيكون فحل إنتاج في مزرعة نوفا للصقور.

ورفع بهذه المناسبة الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يحظى به موروث الصقارة من دعم واهتمام، أسهما في تعزيز مكانة المملكة عالميًا، وجعلها وجهة للصقارين ومزارع الإنتاج من مختلف الدول.

وقال: نبحث في نوفا للصقور عن السلالات العريقة التي يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للإنتاج، وقد وجدنا في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور ما نبحث عنه، وكان آخر ذلك صقر مثلوث جير الذي اشتريناه بمليون و300 ألف ريال، أغلى صقر في المزاد عام 2026.

وكان الصقر قد شهد منافسة خلال عرضه على منصة المزاد في الليلة السابعة، قبل أن تحسم «نوفا للصقور» الصفقة لصالحها، في واحدة من أبرز صفقات المزاد، الذي يواصل فعالياته في مقر المركز الوطني للصقور بمَلهم شمال مدينة الرياض حتى 25 أغسطس الجاري.

وأوضح الأمير نايف بن سلطان أن الصقر جرى اختياره بناءً على سلالته ومواصفاته وما يمكن أن يضيفه إلى خطط المزرعة مستقبلًا، وقال: «يتحدّر الصقر من دماء عريقة جدًا في عالم الصقور، وقد اقتنيناه ليكون فحل إنتاج في مزرعة نوفا، ونتطلع إلى أن نرى أولى نتائج إنتاجه قريبًا بإذن الله، وأن يشكل إضافة نوعية إلى الإنتاج المحلي».

وبيّن أن وصول الصفقة إلى هذا الرقم يعكس القيمة التي تحملها السلالات المتميزة في سوق صقور الإنتاج، مشيرًا إلى أن عددًا من المزارع تنافس على الصقر قبل حسم المزايدة، وقال: «لم يصل سعر الصقر إلى هذا الرقم إلا لما يحمله من مواصفات ودماء عريقة، ولله الحمد وُفقت نوفا في شرائه ليبقى في المملكة ويسهم في تطوير إنتاج الصقور محليًا.

وثمّن جهود المركز الوطني للصقور، برئاسة الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في المحافظة على موروث الصقارة وتطوير منظومتها، مشيرًا إلى أن المزاد أتاح للمزارع المحلية الوصول مباشرة إلى نخبة إنتاج المزارع العالمية، ومقارنة السلالات واختيار ما يتناسب مع خططها الإنتاجية.

وأضاف: «نجح المركز الوطني للصقور في بناء وجهة دولية موثوقة تجمع مزارع الإنتاج والصقارين من مختلف دول العالم، وتوفر للمزارع المحلية فرصة الوصول إلى سلالات متميزة يمكن الاستفادة منها في تطوير الإنتاج».

وأكد الأمير نايف بن سلطان أن طموح «نوفا للصقور» يمتد إلى بناء خطوط إنتاج محلية قادرة على المنافسة عالميًا، وقال: «نهدف إلى أن يصل الإنتاج المحلي إلى مراتب متقدمة في مختلف أنواع الصقور، لا سيما أنواع الجير، وأن تكون المملكة مصدرًا لإنتاج نوعي يجمع عراقة السلالة وجودة المواصفات».