«شعيب أم قصر».. مقومات طبيعية تثري تجربة الترفيه في الرياض
الثلاثاء، ١٨ أغسطس ٢٠٢٦يبرز شعيب أم قصر غرب مدينة الرياض بوصفه أحد المشروعات البيئية التي أعادت توظيف العناصر الطبيعية في تشكيل فضاء حضري مفتوح، يجمع بين المقومات البيئية والمرافق الترفيهية، ويجسد نهجا تنمويا يوازن بين التنمية العمرانية والمحافظة على البيئة، عبر وجهات تمنح السكان والزوار متنفسا طبيعيا في قلب المدينة.
ويقع الشعيب في حي العريجاء الوسطى، ويعد أحد الروافد الطبيعية لوادي حنيفة، فيما شكلت أعمال التأهيل والتطوير التي نفذت ضمن مبادرات مشروع الرياض الخضراء نقطة تحول في الموقع، بعد أن أعيدت تهيئته وفق معايير بيئية وهندسية أسهمت في المحافظة على طبيعته، وإثراء المشهد الحضري، وتهيئة بيئة متكاملة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.
وتتناغم في الشعيب المسارات المخصصة للمشي والجري مع مسارات الدراجات الهوائية، فيما يتوسطه جسر رياضي بتصميم معماري حديث يشكل أحد أبرز معالمه، ويمنح الزوار إطلالات متنوعة على امتداد الوادي، خاصة مع الإضاءة الليلية التي تضفي على المكان بعدا جماليا يعزز حضوره بوصفه وجهة للأنشطة الخارجية.
وتحيط بالمنطقة الأشجار والنباتات المتوافقة مع البيئة المحلية، إلى جانب الشلالات والمسطحات المائية التي تضفي طابعا طبيعيا على المكان، فيما توفر المرافق الخدمية، من مناطق الجلوس ودورات المياه، بيئة مهيأة لاستقبال الزوار بمختلف فئاتهم، بما يجعل الشعيب وجهة تجمع بين التنزه، والنشاط البدني، والاستمتاع بالطبيعة.
ويجسد شعيب أم قصر توجه الرياض نحو تطوير الوجهات البيئية المستدامة، من خلال استثمار الأودية الطبيعية وتحويلها إلى مرافق حضرية مفتوحة، تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتوسيع خيارات الترفيه، وترسيخ مكانة العاصمة مدينة تتكامل فيها التنمية العمرانية مع المحافظة على البيئة.