محافظ جدة يستقبل «الجمعية الأولى».. إرث يمتد من الرعاية إلى التمكين
الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦
استقبل الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، بمقر المحافظة، وفد الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة، في لقاء يستعيد تجربة رائدة في تاريخ العمل الأهلي السعودي، ويستشرف في الوقت نفسه أدوارًا جديدة للجمعية في تمكين الطفل وصناعة قدراته المستقبلية.
ومثّل الجمعية في اللقاء رئيسة مجلس الإدارة الدكتورة هالة الشاعر، وعضوة مجلس الإدارة الدكتورة سعاد جابر، والمديرة التنفيذية الأستاذة عبير جميل أبوسليمان، وعدد من أعضاء الإدارة التنفيذية.
واستعرض وفد الجمعية أمام محافظ جدة أبرز برامجها ومبادراتها النوعية في المحافظة، وفي مقدمتها البرامج التي تستهدف تمكين الطفل وإكسابه مهارات القرن الحادي والعشرين، من خلال مسارات تعليمية وتدريبية تركز على التفكير الإبداعي، والتواصل الفعّال، والابتكار التقني، بما يعزز قدرته على التعلم والتكيف وصناعة الحلول، ويفتح أمامه آفاقًا أوسع للمشاركة في مجتمع المعرفة.
كما اطّلع على التقرير السنوي للجمعية، الذي تناول أبرز مشاريعها التنموية والاجتماعية، وجهودها في تحسين جودة الحياة للأطفال وأسرهم، إلى جانب خططها المستقبلية لتوسيع نطاق برامجها وخدماتها، وتعظيم أثرها في خدمة المستفيدين ودعم مسارات التنمية المستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتحمل الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة دلالة تتجاوز اسمها؛ فهي أول جمعية خيرية أهلية في المملكة، وتحمل الترخيص رقم (1)، ما يجعلها إحدى المحطات المؤسسة في تاريخ العمل الأهلي المنظم في السعودية، وجزءًا من الذاكرة الاجتماعية لمدينة جدة.
ومنذ نشأتها، ارتبطت الجمعية باحتياجات المجتمع في مجالات الأمومة والطفولة والرعاية الاجتماعية والصحية ومحو الأمية وتأهيل المرأة ودعم الأسرة. وهي مجالات تكشف طبيعة المرحلة التي وُلدت فيها الجمعية، حين كان العمل الخيري في طور الانتقال من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم.
غير أن أهمية التجربة اليوم لا تكمن في قدمها وحده، وإنما في قدرتها على تحويل إرثها التاريخي إلى مشروع معاصر؛ فالجمعية التي بدأت بتلبية احتياجات أساسية للأسرة والطفل، تتجه اليوم إلى الاستثمار في الطفل باعتباره رأس مال المستقبل، عبر التعليم والمهارات والابتكار والتمكين.
وهنا تتبدى قيمة التحول في مفهوم العمل الأهلي؛ من رعاية المحتاج إلى تمكين الإنسان، ومن معالجة الاحتياج إلى بناء القدرة، ومن تقديم الخدمة إلى صناعة الأثر.
وتأتي الطفولة في قلب هذا التحول، باعتبارها المرحلة التي تتشكل فيها المهارات الأولى للإنسان، وتُبنى فيها قدرته على التفكير والتواصل والتعلم والابتكار. ومن ثم، فإن الاستثمار في الطفل لا يمثل خدمة اجتماعية فحسب، بل هو استثمار طويل المدى في المجتمع نفسه.
وتواصل «الجمعية الأولى» من جدة مسيرتها الممتدة، محافظة على موقعها في ذاكرة العمل الأهلي السعودي، فيما تعيد صياغة دورها بما يتلاءم مع تحولات المجتمع وأسئلة المستقبل؛ لتصبح الريادة بالنسبة إليها ليست مجرد أسبقية تاريخية، وإنما مسؤولية متجددة في صناعة الأثر.
ومثّل الجمعية في اللقاء رئيسة مجلس الإدارة الدكتورة هالة الشاعر، وعضوة مجلس الإدارة الدكتورة سعاد جابر، والمديرة التنفيذية الأستاذة عبير جميل أبوسليمان، وعدد من أعضاء الإدارة التنفيذية.
واستعرض وفد الجمعية أمام محافظ جدة أبرز برامجها ومبادراتها النوعية في المحافظة، وفي مقدمتها البرامج التي تستهدف تمكين الطفل وإكسابه مهارات القرن الحادي والعشرين، من خلال مسارات تعليمية وتدريبية تركز على التفكير الإبداعي، والتواصل الفعّال، والابتكار التقني، بما يعزز قدرته على التعلم والتكيف وصناعة الحلول، ويفتح أمامه آفاقًا أوسع للمشاركة في مجتمع المعرفة.
كما اطّلع على التقرير السنوي للجمعية، الذي تناول أبرز مشاريعها التنموية والاجتماعية، وجهودها في تحسين جودة الحياة للأطفال وأسرهم، إلى جانب خططها المستقبلية لتوسيع نطاق برامجها وخدماتها، وتعظيم أثرها في خدمة المستفيدين ودعم مسارات التنمية المستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتحمل الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة دلالة تتجاوز اسمها؛ فهي أول جمعية خيرية أهلية في المملكة، وتحمل الترخيص رقم (1)، ما يجعلها إحدى المحطات المؤسسة في تاريخ العمل الأهلي المنظم في السعودية، وجزءًا من الذاكرة الاجتماعية لمدينة جدة.
ومنذ نشأتها، ارتبطت الجمعية باحتياجات المجتمع في مجالات الأمومة والطفولة والرعاية الاجتماعية والصحية ومحو الأمية وتأهيل المرأة ودعم الأسرة. وهي مجالات تكشف طبيعة المرحلة التي وُلدت فيها الجمعية، حين كان العمل الخيري في طور الانتقال من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم.
غير أن أهمية التجربة اليوم لا تكمن في قدمها وحده، وإنما في قدرتها على تحويل إرثها التاريخي إلى مشروع معاصر؛ فالجمعية التي بدأت بتلبية احتياجات أساسية للأسرة والطفل، تتجه اليوم إلى الاستثمار في الطفل باعتباره رأس مال المستقبل، عبر التعليم والمهارات والابتكار والتمكين.
وهنا تتبدى قيمة التحول في مفهوم العمل الأهلي؛ من رعاية المحتاج إلى تمكين الإنسان، ومن معالجة الاحتياج إلى بناء القدرة، ومن تقديم الخدمة إلى صناعة الأثر.
وتأتي الطفولة في قلب هذا التحول، باعتبارها المرحلة التي تتشكل فيها المهارات الأولى للإنسان، وتُبنى فيها قدرته على التفكير والتواصل والتعلم والابتكار. ومن ثم، فإن الاستثمار في الطفل لا يمثل خدمة اجتماعية فحسب، بل هو استثمار طويل المدى في المجتمع نفسه.
وتواصل «الجمعية الأولى» من جدة مسيرتها الممتدة، محافظة على موقعها في ذاكرة العمل الأهلي السعودي، فيما تعيد صياغة دورها بما يتلاءم مع تحولات المجتمع وأسئلة المستقبل؛ لتصبح الريادة بالنسبة إليها ليست مجرد أسبقية تاريخية، وإنما مسؤولية متجددة في صناعة الأثر.