«ترميم للتنمية» و«تجمع جدة الصحي الثاني» يتعاونان لتأهيل منازل مرضى الرعاية المنزلية
الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦
وقّعت جمعية ترميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة وتجمع جدة الصحي الثاني اتفاقية شراكة مجتمعية؛ بهدف تعزيز التعاون في المبادرات والبرامج المجتمعية والحملات التوعوية، ودعم الفئات المستفيدة من الخدمات الصحية، إلى جانب ترميم منازل مرضى الرعاية المنزلية، من خلال توظيف إمكانات الطرفين بما يحقق التكامل ويعود بالنفع على المجتمع.
ومثّل جمعية ترميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي الدكتور عبدالله بن علي آل دربه، فيما مثّل تجمع جدة الصحي الثاني في الاتفاقية الرئيس التنفيذي أ.د. شادي بن سالم الخياط.
وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز مساهمة القطاع غير الربحي في برامج المشاركة المجتمعية مع القطاعات الصحية، وإتاحة المجال أمامه للإسهام في تقديم الدعم والخدمات، واستثمار الإمكانات والقدرات المشتركة بما يخدم المجتمع ويعزز أثر المبادرات المجتمعية في منطقة مكة المكرمة.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية ترميم للتنمية الدكتور عبدالله بن علي آل دربه أن الشراكة تمثل امتدادًا لجهود الجمعية في توسيع أثرها التنموي والاجتماعي والوصول بخدماتها إلى الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال بناء شراكات فاعلة مع القطاعات المختلفة.
وقال آل دربه: «نسعى في جمعية ترميم إلى أن يكون تحسين المسكن مدخلًا لتعزيز جودة حياة الأسر واستقرارها، وهذه الشراكة مع تجمع جدة الصحي الثاني تفتح مجالًا مهمًا للتكامل بين العمل التنموي والخدمات الصحية، ولا سيما في ترميم منازل مستفيدي الرعاية المنزلية، إلى جانب دعم المبادرات الموجهة للمتعافين، بما يوفر لهم بيئة سكنية أكثر ملاءمة ويسهم في تعزيز استقرارهم الاجتماعي».
وأضاف أن الجمعية تعمل على توظيف خبراتها في مجال ترميم وتأهيل المنازل لخدمة الفئات المستهدفة، مؤكدًا أهمية الشراكات المجتمعية في توسيع نطاق الأثر والوصول إلى شرائح جديدة، وتحويل التعاون بين الجهات إلى مبادرات عملية ومستدامة تنعكس بصورة مباشرة على حياة الأسر والأفراد.
ومثّل جمعية ترميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي الدكتور عبدالله بن علي آل دربه، فيما مثّل تجمع جدة الصحي الثاني في الاتفاقية الرئيس التنفيذي أ.د. شادي بن سالم الخياط.
وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز مساهمة القطاع غير الربحي في برامج المشاركة المجتمعية مع القطاعات الصحية، وإتاحة المجال أمامه للإسهام في تقديم الدعم والخدمات، واستثمار الإمكانات والقدرات المشتركة بما يخدم المجتمع ويعزز أثر المبادرات المجتمعية في منطقة مكة المكرمة.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية ترميم للتنمية الدكتور عبدالله بن علي آل دربه أن الشراكة تمثل امتدادًا لجهود الجمعية في توسيع أثرها التنموي والاجتماعي والوصول بخدماتها إلى الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال بناء شراكات فاعلة مع القطاعات المختلفة.
وقال آل دربه: «نسعى في جمعية ترميم إلى أن يكون تحسين المسكن مدخلًا لتعزيز جودة حياة الأسر واستقرارها، وهذه الشراكة مع تجمع جدة الصحي الثاني تفتح مجالًا مهمًا للتكامل بين العمل التنموي والخدمات الصحية، ولا سيما في ترميم منازل مستفيدي الرعاية المنزلية، إلى جانب دعم المبادرات الموجهة للمتعافين، بما يوفر لهم بيئة سكنية أكثر ملاءمة ويسهم في تعزيز استقرارهم الاجتماعي».
وأضاف أن الجمعية تعمل على توظيف خبراتها في مجال ترميم وتأهيل المنازل لخدمة الفئات المستهدفة، مؤكدًا أهمية الشراكات المجتمعية في توسيع نطاق الأثر والوصول إلى شرائح جديدة، وتحويل التعاون بين الجهات إلى مبادرات عملية ومستدامة تنعكس بصورة مباشرة على حياة الأسر والأفراد.