الخدمات اللوجستية في كرنفال بريدة الدولي تعزز وصول التمور السعودية إلى أكثر من 70 دولة
الأربعاء، ١٢ أغسطس ٢٠٢٦تسهم منظومة الخدمات اللوجستية في كرنفال بريدة الدولي للتمور في دعم الحركة التجارية وتوسيع نطاق وصول التمور إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، عبر حلول متكاملة في النقل والشحن والتغليف والتوزيع، تعزز كفاءة سلاسل الإمداد، وتواكب تنامي حركة تسويق التمور وتصديرها، مع المحافظة على جودة المنتج وسلامته خلال مراحل النقل والتداول.
وتنطلق عمليات الشحن منذ الساعات الأولى من بالتزامن مع حركة السوق، حيث تستقبل الشركات المتخصصة الكميات المعدة للنقل، وتعمل على تجهيزها وفق إجراءات تنظيمية وتشغيلية تتناسب مع طبيعة المنتج ووجهته، قبل نقلها وتوزيعها عبر وسائل نقل مجهزة، ضمن حركة لوجستية متواصلة تربط السوق بمختلف الوجهات.
وأوضح أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان، أن منظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في الكرنفال تحظى بدعم واهتمام أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه، انطلاقا من حرصهما على تعزيز كفاءة منظومة التمور بالمنطقة، ودعم مسارات تسويقها ووصولها إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد أن تكامل سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية يمثل عنصرا مهما في دعم تجارة التمور وتوسيع نطاق تسويقها، مشيرا إلى أن خدمات النقل والشحن تغطي مناطق المملكة الـ13، وتصل إلى أكثر من 100 مدينة ومحافظة، بما يسهم في تعزيز انسيابية وصول المنتجات إلى الأسواق والمستفيدين.
وبين أن خدمات النقل تمتد إلى دول مجلس التعاون الخليجي عبر النقل البري، فيما تتيح خدمات الشحن الجوي الوصول إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، الأمر الذي يعزز فرص وصول التمور السعودية إلى أسواق أوسع، ويدعم حضورها وتنافسيتها إقليميا ودوليا.
وأشار النقيدان إلى تنوع حلول الشحن المتاحة لتشمل الشحن القياسي والسريع، والمبرد والمجمد، إلى جانب الشحن البري والجوي، بما يوفر خيارات تتناسب مع طبيعة الشحنات ومتطلبات نقلها، لافتا النظر إلى أن حجم العمليات لدى مقدمي الخدمات اللوجستية يتجاوز 600 شحنة يوميا.
ويواكب النشاط اللوجستي حركة تجارية متنامية داخل الكرنفال، ويوفر في الوقت نفسه فرصا موسمية للشباب للمشاركة في أعمال التحميل والتجهيز والتنسيق والخدمات المساندة، بما يسهم في تسريع دورة العمل ورفع كفاءة العمليات التشغيلية في المواقع المخصصة للشحن والنقل.
ويجسد تكامل الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد في الكرنفال امتدادا لدوره بوصفه منصة اقتصادية وتسويقية لقطاع التمور، تربط المنتج بالأسواق، وتدعم حركة التجارة والتصدير، وتسهم في تعزيز تنافسية التمور السعودية واتساع حضورها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.