مهرجان «جادة الخبراء» للتمور بالقصيم.. منصة تجارية لصناعة الفرص وتمكين الشباب
الثلاثاء، ١١ أغسطس ٢٠٢٦يعد مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام في جادة الخبراء بالقصيم من أهم المواسم للاقتصاد الزراعي في محافظة رياض الخبراء ومركز الخبراء، إذ يشهد الحركة التجارية والاقتصادية المتواصلة والمساهمة في تنشيط قطاع تجارة التمور، وتعزيز عمليات البيع والشراء، ورفع الطلب على الخدمات اللوجستية، بما يدعم سلاسل الإمداد ويعزز كفاءة تداول المنتج حتى وصوله إلى الأسواق المحلية والدولية، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي على طريق الملك فهد السريع.
ويسهم المهرجان في تعزيز الحراك الاقتصادي بمنطقة القصيم، من خلال إيجاد فرص العمل الموسمية المباشرة وغير المباشرة، بما يدعم الاقتصاد المحلي، ويوفر الفرص الوظيفية في عدد من المجالات المرتبطة بتنظيم وتشغيل المهرجان، طوال فترة إقامته الممتدة إلى 45 يوما.
ويواكب المهرجان مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال دعم التنمية الزراعية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع كفاءة قطاع التمور بما يعزز تنافسية القطاع واستدامة نموه.
وأوضح المدير التنفيذي للمهرجان «جادة الخبراء» المهندس فهد الرشيد أن المهرجان يبرز بصفته موقعا لاحتضان الفعاليات الاقتصادية والتراثية والسياحية، التي تجمع الطابع المحلي والأنشطة التجارية والترفيهية، وتوفير البيئة المناسبة لاستضافة المهرجانات الموسمية التي تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، لافتا الانتباه إلى أن المهرجان سيستمر لمدة 45 يوما، ويحتضن 160 محلا تجاريا، ويستقبل نحو 80 مسوقا للتمور يوميا، إلى جانب توفير مواقف لأكثر من 2000 سيارة على مساحة تتجاوز 50 ألف م.
وأكد أن المهرجان يواصل أداء دوره بوصفه رافدا اقتصاديا وتنمويا، من خلال دعم قطاع التمور، وتنشيط الحركة التجارية، وإيجاد فرص العمل الموسمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز إسهام الفعاليات الموسمية في التنمية الاقتصادية.
ونوه المدير التنفيذي للمهرجان بالإقبال المتزايد على المهرجان من الزوار والمتسوقين والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها الذي انعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية في المنطقة، وأسهم في إيجاد نحو 400 فرصة عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة للشباب والفتيات، شملت أعمال التنظيم، والتسويق، والدلالة الحراج، وعمليات الشحن والتحميل والتنزيل، إلى جانب الخدمات اللوجستية والمهن المساندة.
وأشار إلى تخصيص مواقع للأسر المنتجة لعرض وتسويق منتجاتها، وتهيئة مساحات مخصصة لأصحاب عربات الطعام المتنقلة الفود ترك، لتعزيز مشاركة المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال في الحراك الاقتصادي المصاحب للكرنفال الزراعي، والعمل على توفير الخدمات المتنوعة للزوار التي تلبي احتياجاتهم.