محافظ جدة يؤكد أهمية رياضة الهواة... من الملاعب المجتمعية إلى صناعة المواهب وتعزيز جودة الحياة
الجمعة، ٧ أغسطس ٢٠٢٦
جددت محافظة جدة تأكيدها على أهمية الرياضة المجتمعية بوصفها أحد الروافد الرئيسة لبناء مجتمع أكثر حيوية، وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية، وصناعة المواهب الوطنية، وذلك خلال استقبال الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، رئيس مجلس إدارة رابطة الهواة لكرة القدم بجدة أبوطالب العواجي وأعضاء الرابطة، بحضور مدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة مكة المكرمة عبدالعزيز بن محمد بن عبود.
واطّلع خلال اللقاء على تقرير شامل استعرض أبرز المنجزات التي حققتها الرابطة في دعم كرة القدم للهواة، وما نفذته من برامج ومبادرات أسهمت في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وإيجاد بيئة رياضية تستوعب الطاقات الشابة، وتفتح آفاقًا جديدة لاكتشاف المواهب وصقلها، بما يعزز مكانة الرياضة كأداة للتنمية الاجتماعية والثقافية، وليس مجرد نشاط تنافسي.
كما استعرضت الرابطة خططها المستقبلية الرامية إلى تطوير مسابقات الهواة، وإطلاق مبادرات نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يرفع معدلات ممارسة الرياضة، ويعزز جودة الحياة، ويرسخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، في انسجام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي جعلت من الإنسان محورًا للتنمية، ومن الرياضة أحد أبرز محركاتها.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الرياضي في دعم المبادرات المجتمعية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة مستدامة تحتضن الموهبة، وتدعم العمل التطوعي، وتسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة تبدأ من أندية الأحياء وملاعب الهواة، وتمتد إلى صناعة أجيال قادرة على المنافسة والإنجاز.
ويعكس هذا اللقاء ما تشهده رياضة الهواة في المملكة من تحول نوعي، إذ لم تعد مجرد مساحة للترفيه، بل أصبحت مشروعًا تنمويًا وثقافيًا يسهم في تعزيز الصحة العامة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي، وتوسيع المشاركة المجتمعية، بما يجعلها أحد المكونات الأساسية للمشهد الرياضي السعودي المتجدد.
واطّلع خلال اللقاء على تقرير شامل استعرض أبرز المنجزات التي حققتها الرابطة في دعم كرة القدم للهواة، وما نفذته من برامج ومبادرات أسهمت في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وإيجاد بيئة رياضية تستوعب الطاقات الشابة، وتفتح آفاقًا جديدة لاكتشاف المواهب وصقلها، بما يعزز مكانة الرياضة كأداة للتنمية الاجتماعية والثقافية، وليس مجرد نشاط تنافسي.
كما استعرضت الرابطة خططها المستقبلية الرامية إلى تطوير مسابقات الهواة، وإطلاق مبادرات نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يرفع معدلات ممارسة الرياضة، ويعزز جودة الحياة، ويرسخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، في انسجام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي جعلت من الإنسان محورًا للتنمية، ومن الرياضة أحد أبرز محركاتها.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الرياضي في دعم المبادرات المجتمعية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة مستدامة تحتضن الموهبة، وتدعم العمل التطوعي، وتسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة تبدأ من أندية الأحياء وملاعب الهواة، وتمتد إلى صناعة أجيال قادرة على المنافسة والإنجاز.
ويعكس هذا اللقاء ما تشهده رياضة الهواة في المملكة من تحول نوعي، إذ لم تعد مجرد مساحة للترفيه، بل أصبحت مشروعًا تنمويًا وثقافيًا يسهم في تعزيز الصحة العامة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي، وتوسيع المشاركة المجتمعية، بما يجعلها أحد المكونات الأساسية للمشهد الرياضي السعودي المتجدد.