مسبار "روزيتا" محطة فارقة في علوم الفضاء
الخميس، ٦ أغسطس ٢٠٢٦
يصادف اليوم السادس من أغسطس، مرور 12 عامًا على تحقيق مسبار "روزيتا" أحد أبرز الإنجازات في تاريخ استكشاف الفضاء، عندما نجح في عام 2014 بأن يصبح أول مركبة فضائية تدخل مدار حول مذنب تشوريوموف-جيراسيمنكو (67P)، في خطوة غير مسبوقة أتاحت مراقبته عن قرب أثناء دورانه حول الشمس.
ومهد هذا الإنجاز لسابقة علمية جديدة، إذ أطلق المسبار في نوفمبر من العام نفسه مركبة الهبوط فيلاي التي نفذت أول هبوط في التاريخ على سطح مذنب، ما وفر بيانات مباشرة عن خصائص سطحه وتركيبه.
وشكّلت مهمة "روزيتا" محطة فارقة في علوم الفضاء، إذ أسهمت نتائجها في توسيع فهم العلماء لتكوين المذنبات وتاريخ النظام الشمسي، وعززت الأبحاث المتعلقة بأصول الماء والمركبات العضوية التي يُعتقد أنها أسهمت في نشأة الحياة على الأرض، لتبقى المهمة واحدة من أبرز الإنجازات العلمية في القرن الحادي والعشرين.
ومهد هذا الإنجاز لسابقة علمية جديدة، إذ أطلق المسبار في نوفمبر من العام نفسه مركبة الهبوط فيلاي التي نفذت أول هبوط في التاريخ على سطح مذنب، ما وفر بيانات مباشرة عن خصائص سطحه وتركيبه.
وشكّلت مهمة "روزيتا" محطة فارقة في علوم الفضاء، إذ أسهمت نتائجها في توسيع فهم العلماء لتكوين المذنبات وتاريخ النظام الشمسي، وعززت الأبحاث المتعلقة بأصول الماء والمركبات العضوية التي يُعتقد أنها أسهمت في نشأة الحياة على الأرض، لتبقى المهمة واحدة من أبرز الإنجازات العلمية في القرن الحادي والعشرين.